كتابة رسالة بالكثير من الأخطاء

الأخطاء الأكثر شيوعاً عند كتابة الرسالة الخطابيّة المرفقة بالسيرة الذاتية Cover Letter

إنّ الرسالة الخطابيّة مستند مهمّ عند تقديمك لطلب التوظيف، وفي بعض الحالات يحتاج مسؤولو التوظيف إلى إرفاق رسالة خطابيّة بالسيرة الذاتيّة للموافقة على السيرة الذاتيّة نفسها لا أكثر، بمعنى آخر قد  تكون في بعض الحالات غير ضرورية أو إلزاميّة.

ففي بعض الأحيان قد يكون من الأفضل أن لا تكتب رسالة خطابيّة في حال كنت مخيّراً في الأمر. وفي المقابل، فإنّ كتابة رسالة خطابية ممتازة تعطيك الفرصة لرسم إطار عام لخلفيتك المهنيّة، والتي تعكس الصورة الأفضل بالملخص الأنسب لمؤهلاتك وخبراتك، بحسب ما يجب أن يرى مسؤولو التوظيف في سيرتك الذاتيّة. إنّ رسالتك الخطابيّة هنا ستكون حدّاً فاصلاً في ترشيحك لمقابلة شخصيّة – أم لا.

من المهمّ جدّاً أن تكون قادراً على عكس شخصيتك، واهتماماتك، ومحفزاتك، ومعرفتك، وخبراتك في رسالتك هذه بما يناسب الوظيفة التي تقدّم لها. إنّها فرصتك لتثبت لمسؤول التوظيف أنّك مرشّح قويّ، ويجب أخذه بعين الاعتبار.

 

كيف تكتب رسالتك الخطابيّة المرفقة بالسيرة الذاتيّة؟

هناك الكثير من المعلومات المهمّة التي عليك أن تأخذها بعين الاعتبار عند كتابة هذه الرسالة، ولكن عليك أن تحرص كلّ الحرص على أن تكون رسالك قصيرة، وواضحة، وتركّز بشكل خاص على ما يمكنك أن تقدمه لمسؤول التوظيف والشركة والوظيفة التي تقّدم لها.

أنت لا تحتاج إلى أن تقدّم الكثير من المعلومات الشخصية، أو غير اللازمة في هذه الرسالة، عليك أن تحذر من أن تعكس رسالتك انطباعاً خاطئاً لمسؤول التوظيف. إذا كنتَ لا تعرف تماماً ماذا تعني هذه الرسالة، وما وهي أهميّتها، وكيف تكتبها؛ يمكنك قراءة هذا المقال الذي يشرح لك كلّ هذه التفاصيل.

 

ما هي الأخطاء الأكثر شيوعاً عند كتابة هذه الرسالة؟ وماذا عليك أن تتجنّب في هذه الرسالة؟

كتابة رسالة بالكثير من الأخطاء

  • الأخطاء الإملائيّة والنحويّة:

عليك ان تقدّم رسالة خطابيّة خالية من أيّة إخطاء إملائيّة أو نحويّة، فإنّ هذه الرسالة ما هي إلّا نموذج مبسّط عن قدرتك على الكتابة ودليل على قدرتك في جذب الانتباه إلى كلّ تفاصيلك المهنيّة الخاصّة.

  • كتابة فقرات طويلة دون فواصل:

لا تكتب فقرة طويلة كاملة دون فصلها لفقرات قصيرة؛ فإنّ مسؤول التوظيف سيتجاوز عن قراءة هذه الرسالة الطويلة ويقرأ سيرتك الذاتيّة؛ وبذلك ستفقد حينها فرصتك في جذب الانتباه إليك من خلال هذه الرسالة. كلّ فقرة يجب أن تترواح ما بين خمس إلى ست أسطر على الأكثر، على أن لا تزيد عن الثلاث جمل.

  • كتابة الأسماء بطريقة خاطئة:

إيّاك أن تكتب اسم الشركة التي تقّدم لها، أو اسم الشخص الذي تتواصل معه بطريقة خاطئة. لا يحب أحد أن يخطئ شخص ما في كتابة اسمه، وإنّ اهتمامك بهذا التفصيل المهمّ يهمّ مسؤول التوظيف كثيراً.

  • كتابة معلومات خاطئة أو غير حقيقيّة:

إنّ كتابة أمور كاذبة وغير حقيقيّة أمر خطير تماماً؛ كما وأنّه في حال كشف الكذب فإنّ هذا سبباً أدعى لفصل الموظف فيما بعد وطرده وحرمانه من حقوقه حتى. أنت لا تريد أبداً أن تضع نفسك في هذا المكان بالتأكيد، لا تكذب فإنّ الكذب حباله قصيرة!

  • كتابة الراتب المتوقع:

لا تذكر هذا الأمر ما لم يكن مطلوباً منك ذلك كما ورد في إعلان الوظيفة بحسب طلب مسؤول التوظيف؛ فمن المهمّ جدّاً أن تثبت لصاحب العمل اهتمامك في العمل نفسه أكثر من ميزاته الماديّة، ولا تجعل المال أولويتك الأولى. من الحكمة أن تترك لمسؤول التوظيف نفسه هو من يطرح عليك موضوع الراتب إذا أمكن ذلك.

  • كتابة تعليقات سلبيّة تخصّ عملك السابق أو مديرك السابق:

لا تكتب تعليقات سلبيّة بخصوص عملك السابق لتشرح أسباب رغبتك في البحث عن عمل آخر. كثير من مسؤولي التوظيف يتخذون من هذه التعليقات السلبيّة ردود فعل سلبيّة في المقابل تجاه عملك وأدائك الوظيفيّ.

  • ذكر معلومات غير متعلقة بالوظيفة:

لا تذكر أيّة معلومات لا تتعلق بالوظيفة التي تقدّم لها بشكل مباشر، والتي تثبت بشكل أساسي تأهيلك للوظيفة. إنّ الرسالة الفارغة من المعلومات المهمّة تدفع مسؤول التوظيف إلى إهمالها.

  • كتابة معلومات شخصيّة:

فإنّ مسؤول التوظيف لا يحتاج إلى قراءة معلوماتك الشخصيّة في هذه الرسالة، وهو لا يهمّه معرفة أسبابك الشخصيّة لرغبتك في الوظيفة هذه. عليك أن تركز بشكل أساسيّ على ذكر الأسباب المهنيّة التي ترغب في أن تقبل للوظيفة بسببها، وليست الدوافع الشخصيّة.

  • الإشارة للمؤهلات غير الموجودة لديك:

لا تذكر في رسالتك مؤهلات لا تملكها، كأن تقول مثلاً: “على الرغم من قلة خبرتي في مجال المبيعات”؛ فإنّ هذه ليست فكرة جيّدة أبداً لتشرح فيها مؤهلاتك، كن حذراً من أن تلفت نظر مسؤول التوظيف إلى الأمور التي لا تتقنها، فإنّ هذا يضعف فرصك كمرشّح للوظيفة طبعاً. عليك أن تركّز على المؤهلات التي تجعلك موظفاً مثاليّاً للوظيفة؛ وليس العكس.

  • كتابة أعذار لتركك وظيفتك السابقة:

لا داعٍ لذكر أسباب تركك لوظيفتك السابقة فإنّ هذه قد تكون مأخذاً عليك، اذكر بدلاً من ذلك رغبتك في البحث عن وظيفة أفضل.

  • استخدام لغة التواضع أو لغة التكبّر:

عليك أن تنتقي كلماتك بعناية تامّة، فإنّ الكلمات المنتقاة باهتمام تعكس صورة إيجابيّة عنك، استخدم لغة الأرقام والحقائق والنتائج، ولا تتواضع عن ذكرها، ولكن في المقابل تجنّب التفاخر بنفسك على أنّك الوحيد الذي يجيد هذا العمل فقط.

  • كتابة رغبتك في الوظيفة بطريقة استجداء:

لا تكثر من ذكر اهتمامك البالغ بالوظيفة، لتظهر بمظهر المستجدي أو المستوّل؛ فصحيح أنّك ترغب في الوظيفة بشدّة لكن عليك أن تظهر نفسك بصورة إيجابيّة جميلة تدفع مسؤول التوظيف هو من يرغب بشدّة في توظيفك لأنّه يراك الأفضل.

  • كتابة معلومات لا تعجبك في عرض الوظيفة:

لا تناقش أيّة معلومات لم تعجبك في الوصف الوظيفيّ للعمل الذي تقدّم له؛ كمنافشة الراتب المخصص للوظيفة، أو مناقشة الجدولة، وغيرها من الأمور؛ فإنّ الرسالة الخطابيّة ليست المكان المناسب لمناقشة هذا الأمر بتاتاً. احتفظ بهذه الأفكار لما بعد المقابلة الشخصيّة، وتقديم عرض عمل لك.

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *