التفكير بالأخطاء

الأخطاء الثلاثة والعشرين الأكثر شيوعاً في السير الذاتية للسعوديين

التفكير بالأخطاء

السيّد خالد العلي مؤسس موقع وظيفتي، والذي يملك خبرة كبيرة في مجال التوظيف والعلاقات العامّة، يقدّم لنا في هذا المقال أكثر الأخطاء الشائعة التي لاحظها في كثير من  السير الذاتيّة للسعودييّن، لا سيّما خلال مراحل عمله؛ إليكم ثلاثة وعشرين من أكثر هذه الأخطاء تكراراً:

 

الأخطاء الإملائيّة:

كثيراً ما نلاحظ وجود أخطاء إملائيّة في السير الذاتيّة سواءً أكانت باللغة العربيّة أو الإنجليزيّة. من الأخطاء الفادحة التي لا تغتفر كتابة الاسم بطريقة خاطئة؛ فكيف تتوقّع من مسؤول التوظيف أن يوظفك وأنت لا تعرف كتابة اسمك بطريقة صحيحة؟ كأن يكتب شخص ما اسمه بدون همزات القطع: احمد أو ايه،  هذا طبعاً بالإضافة إلى الأخطاء الإملائيّة الكثيرة التي تملأ صفحات السير الذاتية.

 

حجم الخط:

حجم الخط الأفضل هو 14، وقد يعمد البعض إلى تكبير الخط لمحاولة جعل السيرة الذاتية تبدو أكثر أو عدد صفحاتها أكثر، وهذا خاطئ.

 

استخدام الألوان:

لا تستخدم الألوان في كتابة سيرتك الذاتيّة، يجب أن تقتصر الكتابة على اللون الأسود فقط.

 

اختيار نماذج سيئة الشكل مع الكثير من الخطوط:

لا تستخدم قوالب جاهزة سيئة الشكل، والتي تحتوي على الكثير من الخطوط، فإنّ هذا ينفّر من قراءة سيرتك الذاتية ويجعلها غير مريحة.

 

كتابة المسؤوليات بدلاً من كتابة الإنجازات:

ماذا أفعل؟

عليك أن تفرّق بشكل واضح بين المسؤوليات والإنجازات، فبدلاً من كتابة المسؤوليات والمهام التي تنجزها عملك، عليك أن تذكر الإنجازات التي حققتها من وظيفتك. لمزيد من التفاصيل إليك اقرأ هذا المقال.

 

ذكر عنوان بريدي غير مهنيّ:

فكثير من الباحثين يذكرون بريداً إلكترونيّاً غير مهنيّ بأسماء وألقاب لا تصلح لتقديم وظيفة عمل، فمثلاً العنوان الإلكتروني هذا: “rose18887@hotmail.com” بعيد كل البعد عن الكتابة المهنيّة لسببين: السبب الأول اختيار اسم غير مهني وغير حقيقي، والسبب الثاني عمل حساب إلكتروني على موقع قديم عفى عنه الزمن، ولم يعد يستخدمه إلّا القليل “hotmail”، والأفضل أن تنشئ بريداً إلكترونيّاً باسمك على الـ “Gmail”.

 

ذكر معلومات غير ضرورية:

الديانة، والجنس، والحالة الاجتماعيّة: لا داعي لذكر حالتك الاجتماعية وعدد الأطفال مثلاً، كما وليس هناك داع لذكر الجنس فإنّ الاسم يوحي بذلك، وكذلك فإنّ إضافة الديانة أمر غير صحيح، فإنّ مسؤول التوظيف سيختارك للوظيفة لكفاءتك لا لأنّك مسلم أو مسيحي، أو لأنّك عازب أو متزوج.

 

إضافة الصور الكرتونيّة أو غيرها من الصور التي لا داعي لها:

قد يضيف بعض الباحثين عن وظيفة صوراً كرتونيّاً أو صوراً أخرى لا داعي لها، وهذه الصور يجب حذفها نهائيّاً. لا تضيف الصور إلا إذا كان صاحب الإعلان ذكر هذا في الإعلان، كأن تقدم لوظيفة عارض أزياء أو مذيع مثلاً، السبب الوحيد لإضافة صورة للسيرة الذاتية هو إضافة صورة مهنيّة بخلفية بيضاء، وتضع في مقدمة الصفحة على جهة الشمال في السيرة الذاتيّة العربيّة، وعلى جهة اليمين في السيرة الذاتيّة الإنجليزيّة.

 

الاستظراف بإضافة الوجوه المبتسمة:

وجوه مبتسمة

لا تضيف أيّة وجوه مبتسمة او ضاحكة في سيرتك الذاتيّة، فإنّها أوراق شخصيّة تعبّر عن مهنيّة صاحبها، وهذه الوجوه الضاحكة تضعف من قوّة سيرتك الذاتيّة كثيراً: ( 🙁  ،  🙂 ، :D).

 

ذكر الأخبار بدلاً من عرض الخبرة:

كأن يذكر مثلاً “التعاون مع فريق العمل”؛ والأفضل أن يذكر فريق العمل المسؤول عن المشروع الذي أنجزه، وعلى سبيل المثال أيضًا أن يقول: “القدرة على العمل تحت الضغط” فإنّ هذه الجملة الإخباريّة لا تفيد في شرح قدرتك على التعامل مع الضغط المهنيّ، والأفضل أن تذكر المشروع الذي عملت عليه، والمشاكل والتحديات التي واجهتك خلال العمل، وطريقة تعاملك معها.

استخدام أهداف وظيفية عامّة:

كأن تكتب مثلاً “حتى أحسن نفسي” أو “لأساهم في الشركة”، هذا خاطئ ويجب أن يكون الهدف مخصصاً للشركة. لمعرفة كيفية كتابة الهدف الوظيفيّ بطريقة صحيحة، يمكنك قراءة هذا المقال.

 

عدم شرح أسباب الرغبة في تغيير طبيعة العمل بشكل كليّ:

فإنّ ترك هذا الأمر دون شرح سيضع مسؤول التوظيف في حيرة كبيرة من أمره، ممّا يدفعه إلى إهمال السيرة الذاتيّة، والانتقال إلى تلك التي تليها.

 

عدد صفحات كثيرة:

احتاج لمساعدة

يجب أن تكون صفحة واحدة لكل عشر سنوات من الخبرة. إذا كنتَ تتساءل عن الطول المثالي لعدد صفحات سيرتك الذاتية يمكنك قراءة هذا المقال.

 

أن لا تكون مخصصة للشركة التي تقدم لها:

لا تقدّم سيرتك الذاتيّة لأيّة وظيفة كانت دون أن تعدّل فيها لأن تكون مخصصة للشركة التي تقدّم لها، كما ويمكنك إضافة بيان موجز لسيرتك الذاتية، وهي وسيلة إضافية تساعدك في تخصيص سيرتك الذاتية لذات الشركة التي تقدّم لها.

 

إضافة معلومات قديمة:

على سبيل المثال بعد حصولك على الشهادة الجامعية وبعض الخبرات في مجال العمل لا داعي لذكر تفاصيل دراستك الثانوية، ولو كنت صاحب خبرة تزيد عن الخمس عشرة سنة فلا داعي لذكر تفاصيل عملك القديم والذي بدأت به حياتك المهنيّة.

 

كتابة الكثير من تفاصيل الاتصال:

لا تكتب أكثر من رقم هاتف واحد، فليس هناك حاجة لأن تكتب أكثر من رقم هاتف للتواصل، أو ذكر الرقم الأرضي، والكثير من تفاصيل الاتصال؛ رقم واحد يكفي.

وضع العناصر في فئات خاصة في السيرة الذاتية:

فعلى سبيل المثال من الخاطئ أن تضيف حضورك لمؤتمر ما تحت قسم الخبرات العمليّة التي حصلت عليها، وهي طريقة خاطئة لجعل مسؤول التوظيف يعتقد أنّك تملك الكثير من الخبرات بينما أنت تفعل العكس! كُن صادقاً، وفخوراً بإنجازاتك.

 

كتابة كل الدورات التدريبة التي حصل عليها الشخص:

صحيح أنك تحب ذكر كل هذه التفاصيل، فلو حصلت مثلاً على أكثر من 30 دورة تدريبية فليس من الضروي ذكرها كلها في نفس المقام لمجرد إضافة معلومات فقط، فإنّ هذا سيطيل من عدد صفحات سيرتك الذاتية دون داعٍ لذلك. الطريقة الأنسب لتلخيص عدد كبير من الدورات التي حصلت عليها أن تصنّف أنواع هذه الدورات إلى عدّة مواضيع (أ، ب، ج)؛ وتذكر الدورات ضمن كل موضوع خاص بها، على أن تذكر تلك التي حصلت عليها في آخر سنتين من حياتك العمليّة، وليس هناك داعٍ لذكر أسماء الدورات التي لا تخصّ الوظيفة التي تقدّم لها، ولا تهمّ مسؤول التوظيف.

 

وجود تعارض في التواريخ وتنسيقها:

يجب أن تكون واضحاً في ذكر التواريخ المهمة في سيرتك الذاتية: كأن تذكر مثلاً تاريخ استلامك لوظيفة ما، وتاريخ انتهائك منها، فإنّ بعض المتقدمين للوظيفة يصعبون هذا الأمر على قارئ السيرة الذاتية؛ فمثلاً قد تجد في بعض السير الذاتيّة من يكتب أنّه عمل في وظيفة ما منذ كانون الأول 2013 حتى آب 2015؛ ثمّ يذكر تالياً العمل بوظيفة منسّق مشروع  لمدّة سنتين. فإنّ هذه الطريقة ستكون مربكة لمسؤول التوظيف، ولن يعرف تحديداً مدى عدد سنوات الخبرة التي تملكها بالفعل.

 

ذكر المراجع:

ما لم يطلب منك مسؤول التوظيف المراجع بشكل خاص فلا داعي لذكرهم في سيرتك الذاتية، كما ليس من الضروري أن تكتب “تقدّم عند الطلب”، لماذا؟ لأنّ هذا سيأخذ حيّزاً من مساحة سيرتك الذاتية دون حاجة لذلك. وعندما تذكر المراجع لا تذكر الأقارب كنوع من المراجع، فإنّ هذا يفيد مسؤول التوظيف بأنّه ليس هناك أي شخص في الشركات التي عملت بها وتعامل معك سيساعدك للتوصية بك.

 

ترتيب الوظائف:

الوظائف التي سبق وشغلتها يجب أن تكون مرتبة ترتيباً عكسيّاً من الأحدث فالأقدم، يصلنا الكثير من السير الذاتية التي ترتب الوظائف من الأقدم فالأحدث، أو حتى بطريقة عشوئية بدون ترتيب.

 

كتابة الخبرات المهنيّة غير المتعلقة بالوظيفة التي يقدّم لها:

فكثير من يلجأ إلى كتابة بعض الخبرات التي لا علاقة مباشرة لها بالوظيفة التي يقدّم لها، كما وقد يذكر بعض المعلومات غير الصحيحة لمجرّد ملء الفراغات في السيرة المهنيّة.

 

استخدام الخطوط المزركشة:

يفضل استخدام نوع واحد من الخطوط الأساسيّة في كلّ السيرة الذاتية، والابتعاد عن الخطوط صعبة القراءة؛ وأفضل الخطوط التي يمكنك استخدامها: Arial، و Georgia. كما ويجب أن تكون طباعة السيرة الذاتية على ورقة بيضاء A4، والابتعاد عن استخدام الأوراق الملونة.

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *