أرقام سحرية في عملية التوظيف

الأرقام السحريّة في عملية التوظيف

أرقام سحرية في عملية التوظيف

كيف تستغلّ الأرقام السحريّة في تطبيق استراتيجيّة البحث عن وظيفة الأحلام؟

أعرف أنّك بالطبع لا تحتاج إلى أن أخبرك الكثير من النصائح بخصوص البحث عن وظيفة، فستجد المئات بل الآلاف من المقالات التي تتخصص في مواضيع التوظيف، والتي قد تبدأ من كتابة سيرتك الذاتيّة إلى طرق التفاوض على الراتب على سبيل المثال.

في خضم كلّ هذه الآلاف من المقالات والمعلومات التي تتعلّق بالتوظيف فقد وجدت أن أقدّم لك في هذا المقال نوعاً فريداً من المعلومات والإحصائيّات العلميّة، وهي مترجمة من مقال أجنبيّ نُشر على موقع Ladders، وتمّ فيه رصد الأرقام السحريّة في عملية التوظيف بعد إحصائيّات مهمة تساعدك في تحديد استراتيجيتك في بحثك عن وظيفة الأحلام.

الأرقام السحريّة في عملية التوظيف

93

وفقاً لمسح اجتماعيّ توظيفيّ فإنّ 93% من مسؤولي التوظيف يفضّلون الاطلاع على الصفحات الشخصيّة للمرشحين للوظيفة، بغض النظر إذا ما تمّ تقديم هذه المعلومات من المرشحين أم لا. عليك أن تكون حريصاً كلّ الحرص على تحسين صفحتك المهنيّة الشخصيّة، والتي يمكنك أن تلغي تفعيلها أو تعدّل عليها أوّلاً بأول، على أن تزيد من إجراءات الأمان في حسابك الشخصيّ، وتحرص على أن يكون حسابك الشخصي صورة مشرقة عن سيرتك الذاتيّة المهنيّة، والذي يدعم أهدافك الوظيفيّة الحالية، ويعكس إنجازاتك ونجاحاتك.

 

80

إنّ مسؤولي التوظيف يقضون 20% فقط من وقتهم خلال المقابلة الشخصية للتأكّد ما إذا كنت تملك المهارات التقنية المطلوبة التي قدمتها في طلبك الخاص بالتوظيف. أمّا الوقت المتبقي فإنّ مسؤولي التوظيف يقضون 80% في تحديد ما إذا كنتَ جيّداً للانخراط في العمل مع فريق والتعاون معه. فأنت وإن كنت تملك المهارات الأفضل في العالم كله، ولم تكن قادراً على العمل مع فريقك والتعاون معه، فبالتأكيد لن تكون سعيداً في عملك أبداً، ممّا ينعكس على أدائك بالطبع.

 

72

في دراسة نشرها موقع Ladders فإنّ فرصك في التواصل معك بعد تقديمك للوظيفة تمتد إلى 72 ساعة أي ثلاثة أيّام من تاريخ إعلان نشر الوظيفة، حتى وإن كنت المرشّح الأفضل بالنسبة لهم. ولذلك فعليك أن تكون حريصاً على استغلال هذا الوقت جيّداً، بمعنى أن تكون سبّاقاً ومن أوائل المتقدمين للوظيفة، قدّم للوظيفة التي ترى أنّها تتناسب مع سيرتك المهنيّة في أقرب وقت ممكن، كما ويمكنك استخدام التطبيقات الإلكترونيّة الحديثة التي تساعدك على معرفة الوظائف المعلنة أوّلاً بأوّل.

 

10

أثبتت بعض الدراسات أنّ احتمالية حصولك على وظيفة ما تزيد بـ 10 مرات إذا ما كنتَ تملك صلة مباشرة مع أحد الموظفين في الشركة التي تقدّم لها، أو على تواصل مع شخص يساعدك في تقديمك للوظيفة. هذه الطريقة البسيطة تساعدك كثيراً في رفع نسبة ترشيحك للوظيفة، لا سيّما إذا ما تمّ إرسال سيرتك الذاتية من هذا الشخص ذاته مباشرة إلى مسؤول التوظيف، إليك بعض من النصائح المهمّة التي تساعدك في التواصل مع غيرك للحصول على وظيفة الأحلام.

 

6

بناءً على دراسة أخرى نشرها الموقع ذاته فإنّ مسؤولي التوظيف يقضون الـ 6 ثواني الأولى للحكم على سيرتك الذاتيّة ما إذا كانت سيئة أم أنّها تلفت نظرهم للتمعن فيها أكثر. إنّ هذه الـثواني الـ 6 كافية لترك انطباع أوّلي إيجابيّ، لتربح تذكرة ناجحة في حصولك على مقابلة شخصيّة، وبالتالي حصولك على وظيفة الأحلام. يمكنك معرفة كيفية استغلال هذه الثواني من خلال قراءة هذا المقال.

3

لا تعتمد بتاتاً على مصدر واحد للبحث عن الوظيفة المناسبة لك، عليك أن تعتمد على قاعدة “قوّة الثلاثة 3″، والتي تقوم أساساً على اعتماد ثلاثة مصادر للبحث عن فرص العمل والتقديم للوظائف المتاحة. هذه الوسائل هي: 1. التقديم للوظائف من خلال إعلانات الوظائف المعلن عنها إلكترونيّاً سواء من صفحات الفيس بوك، أو المواقع المتخصصة بإعلانات الوظائف. 2. استثمار معارفك وصلاتك الشخصيّة واستخدام حساباتك المهنيّة للتعرّف على الوظائف المتاحة. 3. التواصل المباشر مع مسؤولي التوظيف. من خلال دمج هذه القوى الثلاثة في استراتيجة بحثك عن وظيفة فإنّك هنا ستستفيد بأقصى حدّ من كلّ الفرص المتاحة أمامك.

 

2

قبل أن تصل سيرتك الذاتيّة إلى مسؤول التوظيف فإنّها تمرّ بمرحلتين اثنتين: المرحلة الأولى: الشاشة الإلكترونيّة، والتي تظهر فيها سيرتك الذاتيّة على الحاسوب وتصل إلى البريد الإلكترونيّ، أمّا المرحلة الثانية: مرحلة استلامها من السكرتير الخاص لمسؤول التوظيف، والذي يقوم بإيصالها لمسؤول التوظيف، بعد أن يرى فيها الشكل المناسب للسيرة الذاتيّة، والتي قد تكون مرشحة للوظيفة. إليك الشكل المثالي لكتابة السيرة الذاتية والذي يساعدك على تجاوز هاتين المرحلتين بسلام، والوصول إلى أيدي مدير التوظيف.

 

1

واحد من بين ثلاثة من الباحثين عن وظيفة يستخدمون هواتفهم الذكيّة في عملية البحث، ففي عام 1434 هـ (2013 م)، تمّ إجراء أكثر من بليون عملية بحث عن وظيفة في الشهر الواحد من خلال الهواتف النقّالة. فأنت كباحث عن وظيفة من المهمّ جدّاً أن تتبنى وتستخدم طريقة البحث هذه، وإلّا فإنّك قد تفقد فرصاً كثيرة في الحصول على وظائف يستغلها غيرك.

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *