10 أخطاء عليك تجنّبها عند بحثك عن وظيفة

البحث عن وظيفة رحلة صعبة

غالباً ما تكون عمليّة البحث عن وظيفة والتقدّم لعدّة وظائف من الأمور الصعبة للوصول إلى هدف الحصول على حياة مهنيّة ناجحة، ولكن المهم خلال عملية بحثك أن تبقى متفائلاً، وإيجابيّاً، وأن تتعلّم من أخطائك. إليكَ في هذا المقال أشهر عشرة أخطاء يقع فيها الباحثون عن وظيفة:

  • إلقاء مسؤولية البحث عن وظيفة تناسبك على عاتق غيرك:

لا تلُم الآخرين على عدم حصولك على وظيفة أو معاناتك في عملية البحث هذه، عليك أن تركّز على الأفكار الإيجابيّة بدلاً من تلك السلبيّة. دعك من النظر إلى الأمور من جانب واحد فقط، وتطلّع قُدُماً إلى المستقبل، ما حدث قد حدث، ولكن بقدرتك الفائقة على السيطرة على ظروف حياتك، وسعيك لتطوير شخصيتك وتفوقها يمكنك أن تصل إلى ما تريد.

 

  • التركيز في حياتك على “إيجاد وظيفة فقط” وجعله محور حياتك:

استمتع بأوقاتك العائليّة الخاصّة، ولا تضيّعها، كُل جيّداً، ومارس هواياتك. اخرج من منزلك كل يوم، وتطوع في أعمال خيريّة كما تحب، وتعلّم مهارات جديدة، وقابل غيرك من الناس لتعمل على إيجاد توازن حقيقي في حياتك. من منّا لا يحتاج إلى الإثارة والتغيير وكسر الروتين في حياته؟ تذكّر؛ كلما اندمجت أكثر في هذه الحياة كلما تعلمت أكثر.

 

  • عدم تقبّل الرفض واعتباره سبباً شخصيّاً:

لسوء الحظ من النادر والصعب جدّاً أن تحصل على وظيفة من المرّة الأولى التي تقدّم فيها لوظيفة ما، ولذلك عليك أن تقبل الرفض كجزء من عملية البحث هذه، كما ويمكنك أن تستفسر عن السبب، والأفضل من ذلك كلّه أن تتعلم من أخطائك التي كلفتك هذه الوظيفة التي خسرتها. الوظيفة التي لم تحصل عليها يجب أن تساعدك في المرة الأخرى لأن تتعلم من أخطائك، وتدفعك دفعة قويّة للأمام حتى تسعى بكل قوتك للنجاح.

 

  • البحث في نفس المكان الذي يبحث فيه غيرك من الباحثين:

تصفّح المواقع الإلكترونيّة والصفحات الاجتماعيّة للبحث عن وظيفة في وقتنا الحالي الوسيلة الأولى التي قد قد تخطر ببالك للتقديم للوظائف المتاحة. في الحقيقة هناك الكثير من الأماكن الأخرى التي يمكن البحث فيها، بعيداً عن تطفلات الغير. فعلى سبيل المثال؛ يمكنك أن تبحث عن توصيات خاصّة، أو البحث من خلال الشبكات المهنيّة المختصّة كسوق للوظائف بأقلّ عدد من المنافسين.

 

  • الفشل في إيصال رسالة واضحة صريحة:

مسؤولو التوظيف يهتمون كثيراً بالمكان الذي حصلت فيه على خبرتك وقيمتك المهنيّة وليس كل ما فعلته في حياتك. عليك أن تتأكّد أن توصل رسالتك بطريقة واضحة وصريحة، فكّر في نفسك كمنتج يحتاج إلى إعلان ترويجيّ وليس فيلماً كاملاً.

 

  • إخفاء أمر بحثك هذا عن غيرك من الناس:

على الرغم من أنّ بحثك عن وظيفة أمر شخصيّ خاص بك، ولكن عليك أن تحاول أن لا تفعله لوحدك؛ شارك تجربتك الخاصّة مع من تحب ليدعمك ويقويك أكثر، وليزرع بداخلك دافعاً أفوى لعدم الاستسلام والمثابرة. كما أنّ مشاركة حاجتك لوظيفة ما قد يدفع شخصاً ما لمساعدتك في الحصول على وظيفة رائعة.

 

  • التقديم لكل الوظائف التي تطرح عليك:

فإنّ تقديمك لكلّ وظيفة تمرّ بك دون تركيز يجعلك بائساً وستفقد تركيزك بالتأكيد. حاول أن تستغل وقتك الثمين في التقديم لوظائف أقلّ بطريقة أفضل، ولا تتبع العشوائية في ذلك أبداً. لا يوجد شيء منفّر لمسؤول التوظيف أكثر من معرفته بعدم اهتمامك للوظيفة وأنّك قدمت لها فقط بمحض الصدفة لا أكثر، عليك أن تركّز في بحثك على ما تسعى إليه، وإذا كنت تستخدم بعض التطبيقات التي تساعدك في معرفة الوظائف المتاحة، يمكنك أن تستخدم خيارات التحديد لمساعدتك بشكل فعّال أكثر.

 

  • الخوف من دفع نفسك إلى الأمام:

ليس هذا وقت الجلوس في الظلّ، لا تخف من أن تبحث عن شعاع  الأمل والتألق. أخبر الناس عن إبداعك وقوتك، وعن قيمتك المهنيّة التي يمكنك أن تنجح بها في تحقيق مساعي الشركة واستراتيجيتها. ثقتك بنفسك دون تكبر أو تغطرس هو مفتاح النجاح هنا، لا تدع أفضل خبراتك ومهارتك أمراً سريّاً تحتفظ به لنفسك!

 

  • نسيانك أن الوقت يتغيّر:

إذا كنت قد انقطعت عن سوق العمل لفترة من الزمن، فقد تكون بعض توقعاتك غير منطقيّة أو حقيقيّة في بعض الأحيان. من السهل أن تفكّر بنفس الطريقة التي بحثت فيها عن وظيفة آخر مرّة، ولكن عليك أن تعرف جيّداً أن الزمن يتغيّر، والظروف تتبدّل بالتأكيد. خذ فكرة سريعة عن طرق البحث عن وظائف بما يتناسب مع الوقت الذي تقدّم فيه، وهذا سيساعدك أكثر في معرفة سوق العمل، والمكان الأفضل لتبحث فيه عمّا تريد.

 

  • عزل نفسك عن المنافسة:

كن مميزا

عليك أن تتأكّد من خلق شخصية منافسة ومختلفة لك عن غيرك من الباحثين عن عمل؛ ضع نفسك في خضم المنافسة ووسطها، ولا تنسى أن تضيف إلى نفسك ميزات منافسة قويّة تميّزك عن غيرك. لا تفكّر فقط في مهاراتك وخبراتك، وإنّما في مفتاح إنجازاتك وطريقة عرضها، هذه الأمور التي عليك أن تصنع بها اختلافاً وتميّزاً عن غيرك.

المنافسة القوية تكمن بين المرشحين أصحاب المهام المتشابهة، ولكن الاختلاف بينهم يكون في إنجازاتهم الفريدة. تذكّر مشكلة أو تحدّياً مررت به، والنتائج التي حصلت عليها نتيجة مكافحتك للنجاح.  لا تنسى أيضاً أن المعرفة سلاح النجاح، وأنّه كلما عرفت نفسك أكثر كلما نجحت في صنع الاختلاف، وخلق الفرق والتميّز؛ بما يدفعك ويجعلك المؤهل الأوّل للوظيفة الأعلى في حياتك المهنيّة.

الأرقام السحريّة في عملية التوظيف

أرقام سحرية في عملية التوظيف

كيف تستغلّ الأرقام السحريّة في تطبيق استراتيجيّة البحث عن وظيفة الأحلام؟

أعرف أنّك بالطبع لا تحتاج إلى أن أخبرك الكثير من النصائح بخصوص البحث عن وظيفة، فستجد المئات بل الآلاف من المقالات التي تتخصص في مواضيع التوظيف، والتي قد تبدأ من كتابة سيرتك الذاتيّة إلى طرق التفاوض على الراتب على سبيل المثال.

في خضم كلّ هذه الآلاف من المقالات والمعلومات التي تتعلّق بالتوظيف فقد وجدت أن أقدّم لك في هذا المقال نوعاً فريداً من المعلومات والإحصائيّات العلميّة، وهي مترجمة من مقال أجنبيّ نُشر على موقع Ladders، وتمّ فيه رصد الأرقام السحريّة في عملية التوظيف بعد إحصائيّات مهمة تساعدك في تحديد استراتيجيتك في بحثك عن وظيفة الأحلام.

الأرقام السحريّة في عملية التوظيف

93

وفقاً لمسح اجتماعيّ توظيفيّ فإنّ 93% من مسؤولي التوظيف يفضّلون الاطلاع على الصفحات الشخصيّة للمرشحين للوظيفة، بغض النظر إذا ما تمّ تقديم هذه المعلومات من المرشحين أم لا. عليك أن تكون حريصاً كلّ الحرص على تحسين صفحتك المهنيّة الشخصيّة، والتي يمكنك أن تلغي تفعيلها أو تعدّل عليها أوّلاً بأول، على أن تزيد من إجراءات الأمان في حسابك الشخصيّ، وتحرص على أن يكون حسابك الشخصي صورة مشرقة عن سيرتك الذاتيّة المهنيّة، والذي يدعم أهدافك الوظيفيّة الحالية، ويعكس إنجازاتك ونجاحاتك.

 

80

إنّ مسؤولي التوظيف يقضون 20% فقط من وقتهم خلال المقابلة الشخصية للتأكّد ما إذا كنت تملك المهارات التقنية المطلوبة التي قدمتها في طلبك الخاص بالتوظيف. أمّا الوقت المتبقي فإنّ مسؤولي التوظيف يقضون 80% في تحديد ما إذا كنتَ جيّداً للانخراط في العمل مع فريق والتعاون معه. فأنت وإن كنت تملك المهارات الأفضل في العالم كله، ولم تكن قادراً على العمل مع فريقك والتعاون معه، فبالتأكيد لن تكون سعيداً في عملك أبداً، ممّا ينعكس على أدائك بالطبع.

 

72

في دراسة نشرها موقع Ladders فإنّ فرصك في التواصل معك بعد تقديمك للوظيفة تمتد إلى 72 ساعة أي ثلاثة أيّام من تاريخ إعلان نشر الوظيفة، حتى وإن كنت المرشّح الأفضل بالنسبة لهم. ولذلك فعليك أن تكون حريصاً على استغلال هذا الوقت جيّداً، بمعنى أن تكون سبّاقاً ومن أوائل المتقدمين للوظيفة، قدّم للوظيفة التي ترى أنّها تتناسب مع سيرتك المهنيّة في أقرب وقت ممكن، كما ويمكنك استخدام التطبيقات الإلكترونيّة الحديثة التي تساعدك على معرفة الوظائف المعلنة أوّلاً بأوّل.

 

10

أثبتت بعض الدراسات أنّ احتمالية حصولك على وظيفة ما تزيد بـ 10 مرات إذا ما كنتَ تملك صلة مباشرة مع أحد الموظفين في الشركة التي تقدّم لها، أو على تواصل مع شخص يساعدك في تقديمك للوظيفة. هذه الطريقة البسيطة تساعدك كثيراً في رفع نسبة ترشيحك للوظيفة، لا سيّما إذا ما تمّ إرسال سيرتك الذاتية من هذا الشخص ذاته مباشرة إلى مسؤول التوظيف، إليك بعض من النصائح المهمّة التي تساعدك في التواصل مع غيرك للحصول على وظيفة الأحلام.

 

6

بناءً على دراسة أخرى نشرها الموقع ذاته فإنّ مسؤولي التوظيف يقضون الـ 6 ثواني الأولى للحكم على سيرتك الذاتيّة ما إذا كانت سيئة أم أنّها تلفت نظرهم للتمعن فيها أكثر. إنّ هذه الـثواني الـ 6 كافية لترك انطباع أوّلي إيجابيّ، لتربح تذكرة ناجحة في حصولك على مقابلة شخصيّة، وبالتالي حصولك على وظيفة الأحلام. يمكنك معرفة كيفية استغلال هذه الثواني من خلال قراءة هذا المقال.

3

لا تعتمد بتاتاً على مصدر واحد للبحث عن الوظيفة المناسبة لك، عليك أن تعتمد على قاعدة “قوّة الثلاثة 3″، والتي تقوم أساساً على اعتماد ثلاثة مصادر للبحث عن فرص العمل والتقديم للوظائف المتاحة. هذه الوسائل هي: 1. التقديم للوظائف من خلال إعلانات الوظائف المعلن عنها إلكترونيّاً سواء من صفحات الفيس بوك، أو المواقع المتخصصة بإعلانات الوظائف. 2. استثمار معارفك وصلاتك الشخصيّة واستخدام حساباتك المهنيّة للتعرّف على الوظائف المتاحة. 3. التواصل المباشر مع مسؤولي التوظيف. من خلال دمج هذه القوى الثلاثة في استراتيجة بحثك عن وظيفة فإنّك هنا ستستفيد بأقصى حدّ من كلّ الفرص المتاحة أمامك.

 

2

قبل أن تصل سيرتك الذاتيّة إلى مسؤول التوظيف فإنّها تمرّ بمرحلتين اثنتين: المرحلة الأولى: الشاشة الإلكترونيّة، والتي تظهر فيها سيرتك الذاتيّة على الحاسوب وتصل إلى البريد الإلكترونيّ، أمّا المرحلة الثانية: مرحلة استلامها من السكرتير الخاص لمسؤول التوظيف، والذي يقوم بإيصالها لمسؤول التوظيف، بعد أن يرى فيها الشكل المناسب للسيرة الذاتيّة، والتي قد تكون مرشحة للوظيفة. إليك الشكل المثالي لكتابة السيرة الذاتية والذي يساعدك على تجاوز هاتين المرحلتين بسلام، والوصول إلى أيدي مدير التوظيف.

 

1

واحد من بين ثلاثة من الباحثين عن وظيفة يستخدمون هواتفهم الذكيّة في عملية البحث، ففي عام 1434 هـ (2013 م)، تمّ إجراء أكثر من بليون عملية بحث عن وظيفة في الشهر الواحد من خلال الهواتف النقّالة. فأنت كباحث عن وظيفة من المهمّ جدّاً أن تتبنى وتستخدم طريقة البحث هذه، وإلّا فإنّك قد تفقد فرصاً كثيرة في الحصول على وظائف يستغلها غيرك.

متابعة التوظيف بعد إرسال السيرة الذاتية

رجل يتابع أمور عمله وتوظيفه

إذا كنت تفكّر ما إذا كان عليك فعليّاً متابعة عملية التوظيف بعد إرسال سيرتك الذاتيّة أم لا، ففي الحقيقة هناك الكثير من الآراء التي توافق على أهميّة هذه الخطوة، بينما يعارضها البعض الآخر. لو كنتَ ممّن يحبّذ هذا الأمر فأعتقد أنّ هذا المقال سيفيدك كثيراً.

الإجابة عن هذا السؤال لا تحتمل الإجابة بنعم أو لا، ففي الحقيقة الأمر عائد إليك، بالإضافة إلى أنّك أفضل من يحكم إذا كان الأمر يحتاج ذلك أم لا.

فالإجابة هنا تعتمد على طريقة تقديمك للوظيفة، وإذا كنت قد استطعت أن تتواصل بشكل مباشر مع أحد الموظفين في الشركة، بالإضافة إلى مدى رغبتك في القبول بالوظيفة، وكم تستحق هذه الوظيفة من الجهد للحصول عليها. إليك هذا المقال دليك المرجعي في كيفيّة متابعة عملية التوظيف بعد تقديم سيرتك الذاتيّة.

إنّ كثيراً من الباحثين عن العمل يفقدون فرصهم في إبهار مسؤول التوظيف ما لم يتابعوا عملية التوظيف وكل حيثياتها؛ فما هي الفوائد التي تكسبها من هذه العملية؟

  1. التأكّد من وصول سيرتك الذاتيّة بشكل صحيح:

فإنّ مجرّد إرسال سيرتك الذاتية لا يعني أنّها وصلت بالتأكيد إلى المكان الصحيح؛ لا تثق كثيراً ببرامج الإنترنت، أو المواقع الإلكترونيّة، أو خدمات التوصيل، أو الفاكس، أو البريد الإلكترونيّ، أو غيرها من طرق الإرسال؛ عليك أوّلاً وآخراً أن تتأكّد من وصول سيرتك الذاتيّة ومعلوماتك المهمّة إلى المكان الصحيح.

  1. التأكّد من تسليمها للشخص المناسب:

حاول أن تعرف الشخص الذي يستلم السير الذاتيّة، للتأكد منه أنّها قد وصلت، فإنّ وصول سيرتك الذاتيّة إلى الشخص غير المناسب والمكان غير الصحيح قد تكون سبباً في إرسال سيرتك الذاتيّة إلى القمامة، فلن يعرف ذاك الشخص ماذا يفعل بها!

  1. منحك فرصك للحصول على المزيد من المعلومات:

من خلال التأكّد من أنّ سيرتك الذاتيّة وصلت للمكان الصحيح فإنّك هنا قد تحصل على المزيد من المعلومات، كأن تعرف مثلاً اسم مسؤول التوظيف، وتاريخ المقابلات الشخصيّة، وقد تكسب فرصتك في تحديد موعد للمقابلة.

  1. توضيح مهاراتك التنظيميّة:

فإنّ هذه الطريقة توحي لمسؤول التوظيف بأنّك شخص منظم ويحبّ متابعة أمور عملك، كأن تتابع تقديماتك الوظيفيّة، والموافقات التي قد تحصل عليها وفقاً لخطة معيّنة تسير عليها. كما أنّك ستكون شخصاً يُعتمد عليه، حيث إنّ مسؤولي التوظيف يفضّلون هذه السمة في شخصية الموظف الذي سيختاروه للوظيفة.

  1. تسليط الضوء على مهاراتك في متابعة الأمور:

فإنّ قدرتك على متابعة أمر توظيفك يظهر لمسؤول التوظيف أنّك شخص يمكن الاعتماد عليه كما ذكرنا سابقاً، وهذا سيجعله يعرف أنّك ستكون الأفضل لمتابعة مهامك الملقاة على عاتقك في وظيفتك، وملاحظة كلّ الأمور والمتطلبات التي ستطلب منك خلال عملك، فأنت هنا ستكون الشخص الذي يُحسن إنجاز مهامه بأفضل شكل.

  1. التأكيد على رغبتك في الحصول على الوظيفة:

قد تجد الامر غريباً ولكنّه صحيح؛ فمسؤول التوظيف قد يجد حيرة في أمره ليعرف من يريد حقّاً العمل في هذه الوظيفة بكل حب وشغف، وإذا أردت أن تكسب ثقة مسؤول التوظيف بك قبل تحديد موعد المقابلة حتى فلا تترّدد أبداً! كما وأنك ستعطي اتطباعاً جيّداً لمسؤول التوظيف بأنّك شخص مثابر، وتملك العزم والجدّ والإصرار للحصول على ما تريد.

هل أقنعتك بأهميّة هذا الأمر، وأنّها طريقة جيّدة للحصول على الوظيفة؟ تابع القراءة إذاً.

 

القواعد الثلاث لمتابعة عملية التوظيف بفعالية

  • القاعدة الأولى: المتابعة خلال أسبوع إلى أسبوعين:

عليك أن ترسل رسالة متابعة عملية التوظيف خلال أسبوع إلى أسبوعين بعد إرسالك لسيرتك الذاتيّة وتقديمك للوظيفة، فإنّ هذه عموماً المدّة هي التي يحتاجها مسؤولو التوظيف للاطلاع على السير الذاتية للمتقدمين للوظيفة، والتواصل مع المرشحين الأفضل.

  • القاعدة الثانية: المتابعة في الصباح الباكر:

عليك أن ترسل متابعتك لهذا الأمر خلال الساعات الأولى من ساعات العمل اليوميّ، فإنّه الوقت الأفضل قبل أن ينشغل مسؤول التوظيف بمهامه الأخرى وينساك.

  • القاعدة الثالثة: لا تقصر السؤال على وصول سيرتك الذاتية فقط:

لا ترسل سؤالاً ما إذا كانت وصلت سيرتك الذاتية فقط، فإنّ هذا السؤال لن يلفت نظر مسؤول التوظيف إليك وقد يهمل الردّ عليك حتى. عليك أن تستغل هذه الفرصلة للتعريف عن نفسك، وبناء علاقة وصلة مباشرة مع مسؤول التوظيف. من خلال تواصلك مع هذا الشخص يمكنك أن تعرفه أكثر، وبالتالي يمكنك إجراء محادثة قصيرة تظهر فيها نفسك ونقاط قوتك.

فإنّ هذه فرصة عظيمة لتبهر مسؤول التوظيف بنقاط قوتك، وأفكارك، وذكائك الاجتماعيّ الخاص، وهم يحبون أن يعرفوا أنّك تعرف الكثير عن الشركة وأنّك بحثت في الأمر. كأن تقول على سبيل المثال: “هل الوظيفة الشاغرة هي ذاتها التي أعلنت عنها في مؤتمرك الصحفي الأخير لافتتاح المشروع؟ لقد كنت مديراً تنفيذيّاً بخبرة لمدّة سنتين لمشروع سابق عملت به في نفس المجال، وقد نجحت في تحقيق أهداف المشروع، وتحقيق الأرباح المتوقعة”.

هل فهمت الأمر الآن؟ إنّ هذه الطريقة تساعدك في أن لا تكون منبهّاً لوجودك فقط، وإنّما تساعدك في استعراض أهمّ إنجازاتك باختصار شديد، ولتقنع مسؤول التوظيف أنّه باختيارك سيستفيد بشكل واضح ولن يخسر شيئاً!

 

ما هي طرق عملية متابعة التوظيف؟

هناك طريقتان أساسيتان للتواصل مع مسؤول التوظيف للتأكّد من وصول سيرتك الذاتية:

  • الطريقة الأولى: إرسال بريد إلكترونيّ:

Common email client send window closeup shot ** Note: Slight blurriness, best at smaller sizes

عند إرسال رسالة خاصة بالبريد إلكتروني، عليك أن تضع في العنوان الرئيس اسم الوظيفة التي قدّمت إليها بالإضافة إلى اسمك، حتى يعرف مسؤول التوظيف الهدف من هذه الرسالة.

عليك أن تبدأ رسالتك بطريقة مهذّبة ورسميّة، وباستخدام اسم مسؤول التوظيف إن عرفته، وإذا لم تكن قد عرفت ما إذا كان ذكراً أم أنثى يمكك أن تستخدم اسم عائلته فقط. كما أنّ توقعيك في آخر الرسالة يجب أن ينتهي بصيغة رسمية، مع ذكر الشكر طبعاً لإعطائك من وقته.

طريقة ترتيب الرسالة:

  • العنوان: تكتب فيه اسم الوظيفة، واسمك الكامل.
  • تبدأ الرسالة بذكر اسم مدير التوظيف.
  • (نص الرسالة).
  • تكتب الشكر: شكراً على الاهتمام ثمّ كلمة تحياتي.
  • اسمك واسم عائلتك.
  • رقم هاتفك للتواصل.

كيف تكتب نصّ الرسالة:

  • عليك أن تبدأ نص رسالتك بذكر اسم مدير التوظيف، وعنوان الشركة التي تقدّم لها، كما وتذكر التاريخ.

أحمد أحمد

سعيد سعيد

الشركة العالمية للتسويق الإلكتروني

الشارع الرئيسي 14

2، رمضان، 1437 هـ.

 

  • نص الرسالة: عند كتابة الرسالة عليك أن تكون حريصاُ كلّ الحرص على عدم وجود أيّة أخطاء أملائيّة، أو لغويّة، كما واهتم بتنسيق النص بشكل جميل:

السيّد سعيد سعيد مدير توظيف الشركة العالميّة الإلكترونيّة المحترم،

لقد أرسلت سيرتي الذاتيّة في مطلع هذا الشهر للتقديم لوظيفة أخصائي تسويق إلكترونيّ في شركتكم، والتي تمّ الإعلان عنها من خلال جريدة القدس العربيّة في  الخامس من شهر رجب.

أنا مهتم جدّاً بالعمل لديكم كخبير في مجال التسويق الإلكترونيّ لمدّة تزيد عن الخمس سنوات، وأؤمن أنّ خبراتي في مجال التسويق من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، والاس اي او SEO في هذا المجال ستفيد شركتكم بشكل كبير، لأكون المرشّح الأفضل لهذه الوظيفة.

لا أمانع إرسال سيرتي الذاتيّة مرّة أخرى وتقديم أيّة معلومات إضافيّة بحاجة إليها، وتفيدني لأكون المرشحّ الأوّل للوظيفة. ولكني أريد أن أستفسر عن الوقت المتوقع للتواصل مع المرشحين للوظيفة لتحديد مقابلة، بالإضافة إلى طريقة التواصل.

يرجى التواصل معي على عنوان البريد الإلكتروني هذا: “ahmad.ahmad@gmail.com“.

رقم الهاتف: 555 555 009627

في انتظار الرد القريب،

شكراً على اهتمامكم.

تحياتي.

أحمد أحمد.

عليك أن تستغلّ هذه الفرصة لإضافة وتوضيح المزيد من مؤهلاتك والمعلومات التي ستسلط الضوء عليك كمرشّح مثالي، إليك بعضاً من الأسئلة التي يمكنك أن تطرحها خلال رسالتك لتعرف أنت المزيد من المعلومات:

  • ما هي الخطوة التالية في عملية التوظيف؟
  • هل سيتم التواصل مع كلّ المرشحين في الوقت القريب؟
  • هل تحتاج لأيّة معلومات إضافية؟
  • كم عدد المرشحين المحتملين للمقابلة؟

 

  • الطريقة الثانية: إجراء مكالمة هاتفيّة:

اجراء مكالمة هاتفية

إذا كنت قد اخترت التواصل من خلال إجراء مكالمة هاتفيّة، حاول أن تتصل في الساعة الأولى من الدوام أو في الساعة الأخيرة، حيث إنّ هاتين الساعتين يكون فيها الموظفون أقلّ انشغالاً من بقيّة ساعات النهار. حاول أن تتصل مرّة أو مرتين قبل أن تترك رسالة قصيرة باسمك، والوظيفة التي تقدّم لها، واشكر الموظف على أخذه هذه الرسالة بعين الاعتبار وعلى توصيلها، وأنّك ستكون سعيداً لتوضيح أيّ معلومات إضافية بخصوص سيرتك الذاتيّة، ثم اختم الرسالة الهاتفيّة برقم هاتفك حتى يعاود الموظف الاتصال بك.

أمّا إذا استطعت أن تجري مكالمة هاتفيّة كاملة، فعليك أن تطلب من موظف الهاتف أن يحوّل اتصالك إلى مسؤول التوظيف إن أمكن، وفي بداية المكالمة عليك أن تعرّف نفسك، والوظيفة التي تقدّم لها، وتسأله ما إذا كان بحاجة لمزيد من المعلومات الإضافية عنك، اختصر كلامك وكن واضحاً وصريحاً وموجزاً. وفي ختام المكالمة اشكره على منحك من وقته، وكن مهذباً في طلب رقم هاتفه للتواصل معه ما لم يكن لديه مانع.

 

إليك بعض من أهمّ النصائح التي عليك الالتزام بها خلال المكالمة الهاتفيّة:

  • أظهر الأدب والاحترام في كلامك، وانتق كلماتك جيّداً.
  • اسأل مدير التوظيف إذا ما كان يفضّل أن تعيد الاتصال به أنت، أو أنّه هو من سيتواصل معك.
  • لا تعاود أبداً الاتصال مرة أخرى بمسؤول التوظيف ما لم يطلب منك ذلك.
  • تدرّب جيّداً على ما ستقوله.
  • عليك أن تظهر حماسك ورغبتك الملحّة في قبولك للوظيفة، وأنّك الأنسب لهذه الوظيفة.
  • اذكر أمراً أو أمرين من الإنجازات التي تجعلك مميّزاً، لتظهرك بأنّك المرشح المثالي للوظيفة، وركز على كم ستكون أنت مفيداً للشركة، وليس العكس.

 

لا تكن مزعجاً!

إن تكرار عملية المتابعة أكثر من مرة ستكون مزعجة لمسؤول التوظيف، ما لم تكن واثقاً كل الثقة أنّ مسؤول التوظيف لن يمانع ذلك في بعض الحالات.

لا تفقد الأمل إذا لم تلقَ نتائج إيجابيّة من هذه العمليّة، فإنّك قد تحصد بعض النتائج فيما بعد، فإنّ هذا كلّه لا يعتمد عليك أنت فقط، وإنّما على مسؤول التوظيف، والشركة ذاتها، وعدد الوظائف الشاغرة، وهذا كلّه يكون محصوراً بمدّة وزمنية واستراتيجية تتبعها الشركة في التوظيف، والتي تحتاج إلى بعض الوقت، وتحتاج إلى بعض الصبر منك أيضاً.

 

ماذا إذاً؟

أعتقد أنّ عملية التواصل هذه ستكون الأفضل لإثبات أهميّة سيرتك الذاتية لدى مسؤول التوظيف، حيث إنّ بعض الإحصائيات تجد أن 70% من مسؤولي التوظيف يقدّرون عملية المتابعة بعد إرسال السيرة الذاتيّة كثيراً. فإنّ هذا يثبت لهم أنّك ترغب في الوظيفة في شركتهم، وأنّهم ليسوا مجرّد خيار من بين خيارات الإعلانات التي صدف وقرأتها.

لا تنسى أنّ كثيراً من الباحثين عن العمل يخافون كثيراً ويترددون عند الإقدام على هذه الخطوة خوفاً من إهمالهم، كُن سبّاقاً واستغلّ الفرصة.

كيف تبقى على تواصل خلال شهر رمضان لإيجاد وظيفتك المثالية

كيف تتواصل في شهر رمضان

إنّ سوق العمل في البلدان الإسلاميّة خلال شهر رمضان يخوض تحديّاً صعباً لأصحاب العمل، لكنّ هذا التحدي على صعوبته يمكن التغلب عليه بالتجهيز المسبق لهذا الأمر، والتنفيذ السليم لحلّ تحديات الشهر. بل على العكس، يمكنك أن تستفيد من هذا الشهر الفضيل في تطوير نفسك، وزيادة مهنيتك، كما وتعمل على زيادة قوتك في سوق العمل وصلاتك المهنيّة.

 

ما هي أهدافك التي تسعى لتحقيقها خلال هذا الشهر؟

إنّ العنصر الاهم الذي تتمحور حوله قدراتك على التواصل هو قدرتك على معرفة الظروف المحيطة بك، بما يتناسب مع التوقعات الخاصة بك. حيث إنّ من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها الكثير من الناس، أنّهم يضعون أهدافاً – غير واقعيّة –  ويصعب قياسها على أرض الواقع، حيث إنّهم يتوقعون أن يحصلوا على ما يريدون من المحاولة الأولى، كالحصول على عرض عمل فوري والذي يعتبر أمراً نادر الحدوث لا سيّما في هذا الشهر، والذي تقلّ فيه احتمالات النجاح في الوصول للهدف.

إنّ حرصك على التواصل المستمر مع أصحاب العمل ومسؤولي التوظيف خلال هذا الشهر سيساعدك على جعل نفسك أكثر أهمية وملاحظ أكثر للحصول على اهتمام المسؤولين في منطقة الشرق الأوسط. فعليّاً؛ لا يمكنك الأخذ بعين الاعتبار الفرص التي ستضيع منك إذا لم يكن هؤلاء المسؤولين على علم بوجودك تحت أيديهم، ممّا يساعدك في كسر حاجز التواصل بينك وبينهم، وبالتالي اعتبارك هدفاً رئيساً لهم ويرغبون في توظيفك.

إذا نجحت في بناء جسر التواصل هنا فاعلم أنّك أنجزت جزءاً كبيراً من المهمّة، فبعد أن تستطيع أن تريهم نفسك، عليك أن تعمل على تقوية أواصر العلاقة بينكما؛ فأنت بحاجة كبيرة إلى بناء علاقة حقيقية وقوية بينك وبين هؤلاء الأشخاص المهنيين، وذلك قبل أن تستطيع أن تطلب منهم طلباً أو خدمة بسيطة في مجال عملك، اعمل على بناء جسر ثقة وثيق بينكما، ثمّ انتقل لمراحل أخرى.

 

بالطبع أنت تتساءل كيف يمكنك أن تنجز كلّ هذه الأمور في شهر رمضان، وما هي النصائح والأمور التي علي أن أتبعها للوصول إلى ما أبغيه؟

إليكَ الإجابة:

  1. استضافة موائد الإفطار أو السحور: يمكنك أن تستفيد من هذا الشهر من خلال استضافة الإفطار أو السحور مثلاً في بيتك، على أن تتواصل مع أصدقائك، وزملائك، والأشخاص الذين تعرف أنّهم يستطيعون مساعدتك في مجال عملك، وزيادة فرصك في الحصول على الوظيفة التي تريدها.
  2. تعزيز استخدام وسائل التواصل الاجتماعي: ابقَ على تواصل دائم مع الأشخاص من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، سواء اللينكد إن، أو الفيس بوك، أو تويتر، أو غيرهم.
  3. الاشتراك بالأعمال التطوعيّة الخيريّة: إنّ العمل التطوعي فرصة رائعة للتعرّف على أشخاص جدد، والاندماج أكثر في المجتمع، ومعرفة مشاكله، كما وأنّ التواصل المستمر مع الناس قد يكون سبباً لمعرفتك لشخص مهمّ يفيدك في مجال عملك، ويساعدك في الحصول على الوظيفة.
  4. التواصل مع أفراد العائلة بشكل أقرب وأفضل: إنّ هذا الشهر الفضيل يساعد في زيادة الودّ والوصال بين الأهل والأقارب، لا سيّما وأنّه يقام فيه الكثير من الموائد الرمضانية التي تحضرها العائلة كلّها، لتكون هذه فرصة رائعة للتعرّف أكثر على أفراد عائلتك وأقاربك ومناقشة أمور العمل وفرص الوظائف المتاحة.
  5. تشكيل فريق لأشخاص يبحثون عن العمل مثلك: عليك أن تشكّل فريق دعم مكوّن من أشخاص آخرين يبحثون عن وظيفة مثلك تماماً، سواء أكانوا أصدقاءك، أو أشخاص تعرفت عليهم من خلال الفيس بوك، واللينكد إن، والذين يعملون في نفس نطاق عملك، ويبحثون عن وظيفة. يمكنك أن تنشئ جروباً على برنامج الواتس أب للأصدقاء والباحثين عن العمل. إنّ هذه الطريقة ستساعدك كثيراً في الحصول على الدعم من غيرك، كما وتمكنك من الحصول على المساعدة، كأن تجعل أحدهم يقرأ سيرتك الذاتية ويراجعها لك، ويصحح بعض الأخطاء فيها، وأنت تفعل له بالمثل. كما ويمكنك أن تتدرب معه على أسئلة المقابلات الشخصبة والطريقة الأفضل للردّ عليهم، حيث إنّ هذه الطريقة لا تساعدك فقط في زيادة قدرتك على التواصل، وإنّما زيادة خبرتك في المقابلات الشخصية لتتجنب الأخطاء التي وقعت فيها خلال تعاملك مع هذا الشخص.
  6. إنشاء لقاءات العمل أو الالتحاق بها: يمكنك تنظيم لقاءات خاصة في مجال العمل لا سيّما في مجال خبرتك، من خلال دعوة فريق الدعم لمساعدتك في إنجاح هذا الحدث، كما ويمكنك حضور هذه اللقاءات والتعرّف على غيرك من المهتمين في مجال عملك، كما وتعطي نفسك فرصة أكبر للتعرّف على أرباب العمل، ومسؤولي التوظيف، وأصحاب الشركات، بما يعطيك فرصة أكبر بكثير للحصول على وظيفة الأحلام.

اكسب هذه الفرصة واحصل على وظيفة، وإذا كنت تعتقد أنّك لا تستطيع الحصول على وظيفة في رمضان؛ بإمكانك قراءة هذا المقال.

خمسة أمور مهمّة يمكنك إنجازها خلال شهر رمضان للبحث عن وظيفة

امراة إماراتية تعمل في مجال إدارة الأعمال

لا يعتبر شهر رمضان شهر عبادة وصوم للمسلمين فقط، وإنّما هو أيضاً يعتبر كإجازة قصيرة للعاملين في مختلف القطاعات الحكوميّة والخاصّة، حيث إنّ الحكومات تحدّد وقتاّ أقصر للدوام بعدد ساعات أقلّ سواء في المؤسسات الحكومية، أو الشركات العامّة، وحنى الخاصة، وقد يدفعك هذا الأمر للتفكير أنّها إجازة أيضاً من البحث عن وظيفة.

هذا الاعتقاد غير صحيح، يجب عليك أن تبقى على اطلاع وتواصل تامّ بسوق العمل وإعلانات الوظائف، ولكن مع الأخذ بعين الاعتبار التغيير الكبير الذي يحصل في “سوق التوظيف” خلال هذا الشهر. وممّا يجدر ذكره أنّ شهر رمضان المبارك يوافق في هذه الأيّام الفضيلة منذ بداية شهر رمضان 1437 هـ.

 

ما هي توقعاتك المهنيّة خلال شهر رمضان الفضيل؟

إذا كنتَ تمضي وقتاً في بحثك عن وظيفة خلال الأيام الماضية، فاعلم أنّه في شهر رمضان ستلاحظ انخفاضاً كبيراً في الإعلانات والوظائف المطلوبة، وذلك لأنّ عدد ساعات العمل تتقلص، كما وأنّ كثيراً من القرارات الكبيرة يتم تأجيلها لبعد انتهاء هذا الشهر وإلى ما بعد عطلة عيد الفطر.

ولكن هذا لا يعني أن تفقد الأمل ولا تبحث عن وظيفة، أو تستسلم خلال هذا الشهر وتنتظر انتهاءه لتعود لما كنت تفعله! أنت بحاجة لأن تعيد ترتيب أولوياتك، وتستغلّ فرصتك في بناء علاقاتك التي تساعدك على استمرار التواصل مع الأشخاص المهنيين خلال هذه الفترة.

إذا كنتَ تتساءل الآن ما الذي عليك أن تفعله حتى تستطيع أن تستغل هذا الشهر الفضيل أفضل استغلال تابع قراءة هذا المقال.

 

في شهر رمضان المبارك ستملك المزيد من الوقت لإعادة ترتيب أولوياتك، وفرصة جديدة لتجهيز نفسك استعداداً للعودة بقوّة لسوق العمل والتوظيف بعد عيد الفطر؛ أنت بحاجة لتنظيم وقتك في البحث لتستطيع استغلال هذه الفرصة بأفضل شكل؛ إليك خمس من أهمّ الأمور التي عليك إنجازها خلال هذا الشهر لتسهيل بحثك عن وظيفة:

اماراتية تستخدم الحاسوب لإنجاز أعمالها

أوّلاً: تحديث بيانات سيرتك الذاتيّة:

حدّث بيانات سيرتك الذاتيّة إذا كانت معدّة مسبقاً بشكل جيّد، وإذا وجدت أنّها بحاجة للكثير من التعديل يمكنك كتابتها من البداية بشكل أفضل وأقوى. تأكّد بأنّك أضفت كلّ الأمور المهمّة التي تجعل سيرتك الذاتيّة مميزة وناجحة، لو كنتَ تتساءل كيف يمكنك كتابة سيرة ذاتية ناجحة؛ اقرأ هذا المقال.

يمكنك أيضاً كتابة رسالة الخطاب المرفقة بسيرتك الذاتيّة، وتقضي وقتاً أطول وأعمق لكتابة واحدة جديدة مميزة وأفضل من سابقاتها، هذا الأمر سيساعدك كثيراً.

ثانياً: تطوير نفسك من خلال الالتحاق بالدورات المهنيّة في مجال عملك:

اعمل على تطوير نفسك من خلال استغلال وقتك الإضافي في هذا الشهر في اكتساب مهارات وخبرات جديدة تدعم سيرتك الذاتية بشكل أكبر. يمكنك التسجيل في دورات تدريبيّة تخصّ عملك، كما ويمكنك الانخراط في حدث اجتماعيّ كبير، ممّا يقوي مهارات الخطابة لديك.

وكذلك يمكنك الحصول على شهادات عليا في مجال تخصصك بما يزيد من قوة سيرتك الذاتية، كأن تحصل على شهادات PMP, CA, CFA.  يمكنك الاستعانة بموقع بيت.كوم للتعرّف على المهارات المطلوبة لكلّ وظيفة تقدّم لها، والعمل على اكتساب هذه الخبرات وتنمية نفسك لأقصى حدّ ممكن.

ثالثاً: البحث عن مصدر الإلهام والإبداع:

يمكنك تصفّح المواقع الإلكترونيّة، ومشاهدة الأفلام والفيديوهات القصيرة المتعلقة في مجال عملك بشكل عامّ وهواياتك المهنيّة بشكل خاص، والعمل على تطويرها بما يناسب وظيفتك، وما يساعدك في الوصول إلى النجاح الذي تطمح إلى تحقيقه.

يمكنك مشاهدة الفيديوهات المضافة إلى الموقع TED.COM، حيث إنّ هذا الموقع من أغنى المواقع إلكترونيّاً احتواءَ للمعلومات الثقافيّة والتكنولوجيّة، ويعرضها على شكل فيديوهات قصيرة.

رابعاً: التواصل مع مسؤولي التوظيف:

لا تتردّد في بناء شبكات علاقاتك الاجتماعيّة وتطويرها، لا سيّما وأنّك تملك وقتاً أكثر في هذا الشهر، ابحث عن مسؤولي التوظيف في الشركات التي ترغب في العمل لديها، وتواصل معهم، واعمل على بناء علاقة وطيدة.

صحيح أنّ الكثير من القرارات يتم تأجيلها لبعد عيد الفطر، ولكنّ هذا لا يعني التقاعس عن التواصل مع مسؤولي التوظيف، بل على العكس إنّها فرصة ذهبيّة عليك استغلالها، فإنّهم يملكون وقتاً أطول لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وقد يقبلون بمقابلة شخصية للتعرف أكثر على الشركة، كما وإنّ  هذه الطريقة ستجعل اسمك على رأس قائمة التوظيف عندما يحين الوقت المناسب لذلك، وسيعرف مسؤول التوظيف أنّك لا زلت تبحث عن عمل في هذا الوقت، بينما آخرون كثير غيرك يأخذون إجازة عن البحث عن وظيفة.

عليك أن تأخذ بعين الاعتبار أنّ كثيراً من الباحثين عن العمل يتوقفون عن البحث على وظيفة في هذا الشهر، ولذلك فإنّ فرصك في الحصول على الوظيفة ستتضاعف بالتأكيد.

خامساً: الانخراط بالأعمال التطوعيّة

شهر رمضان

اشترك في الأعمال التطوعية  في هذا الشهر بكل قواك ومحبتك، اخدم مجتمعك بكلّ صدق وحب؛ فأنت لا تعرف من قد تقابل خلال عملك الخيريّ هذا. يمكنك أن تجمع التبرعات، وأن توزّع طرود الخير على المحتاجين والفقراء. إنّ الصدقة وعمل الخير يكافئ الله بها كثيراً، لا تدري ما قد يحدث معك، قد يكون عملك الخيريّ هذا سبباً في حصولك على وظيفة الأحلام!