الأخطاء الثلاثة والعشرين الأكثر شيوعاً في السير الذاتية للسعوديين

التفكير بالأخطاء

السيّد خالد العلي مؤسس موقع وظيفتي، والذي يملك خبرة كبيرة في مجال التوظيف والعلاقات العامّة، يقدّم لنا في هذا المقال أكثر الأخطاء الشائعة التي لاحظها في كثير من  السير الذاتيّة للسعودييّن، لا سيّما خلال مراحل عمله؛ إليكم ثلاثة وعشرين من أكثر هذه الأخطاء تكراراً:

 

الأخطاء الإملائيّة:

كثيراً ما نلاحظ وجود أخطاء إملائيّة في السير الذاتيّة سواءً أكانت باللغة العربيّة أو الإنجليزيّة. من الأخطاء الفادحة التي لا تغتفر كتابة الاسم بطريقة خاطئة؛ فكيف تتوقّع من مسؤول التوظيف أن يوظفك وأنت لا تعرف كتابة اسمك بطريقة صحيحة؟ كأن يكتب شخص ما اسمه بدون همزات القطع: احمد أو ايه،  هذا طبعاً بالإضافة إلى الأخطاء الإملائيّة الكثيرة التي تملأ صفحات السير الذاتية.

 

حجم الخط:

حجم الخط الأفضل هو 14، وقد يعمد البعض إلى تكبير الخط لمحاولة جعل السيرة الذاتية تبدو أكثر أو عدد صفحاتها أكثر، وهذا خاطئ.

 

استخدام الألوان:

لا تستخدم الألوان في كتابة سيرتك الذاتيّة، يجب أن تقتصر الكتابة على اللون الأسود فقط.

 

اختيار نماذج سيئة الشكل مع الكثير من الخطوط:

لا تستخدم قوالب جاهزة سيئة الشكل، والتي تحتوي على الكثير من الخطوط، فإنّ هذا ينفّر من قراءة سيرتك الذاتية ويجعلها غير مريحة.

 

كتابة المسؤوليات بدلاً من كتابة الإنجازات:

ماذا أفعل؟

عليك أن تفرّق بشكل واضح بين المسؤوليات والإنجازات، فبدلاً من كتابة المسؤوليات والمهام التي تنجزها عملك، عليك أن تذكر الإنجازات التي حققتها من وظيفتك. لمزيد من التفاصيل إليك اقرأ هذا المقال.

 

ذكر عنوان بريدي غير مهنيّ:

فكثير من الباحثين يذكرون بريداً إلكترونيّاً غير مهنيّ بأسماء وألقاب لا تصلح لتقديم وظيفة عمل، فمثلاً العنوان الإلكتروني هذا: “rose18887@hotmail.com” بعيد كل البعد عن الكتابة المهنيّة لسببين: السبب الأول اختيار اسم غير مهني وغير حقيقي، والسبب الثاني عمل حساب إلكتروني على موقع قديم عفى عنه الزمن، ولم يعد يستخدمه إلّا القليل “hotmail”، والأفضل أن تنشئ بريداً إلكترونيّاً باسمك على الـ “Gmail”.

 

ذكر معلومات غير ضرورية:

الديانة، والجنس، والحالة الاجتماعيّة: لا داعي لذكر حالتك الاجتماعية وعدد الأطفال مثلاً، كما وليس هناك داع لذكر الجنس فإنّ الاسم يوحي بذلك، وكذلك فإنّ إضافة الديانة أمر غير صحيح، فإنّ مسؤول التوظيف سيختارك للوظيفة لكفاءتك لا لأنّك مسلم أو مسيحي، أو لأنّك عازب أو متزوج.

 

إضافة الصور الكرتونيّة أو غيرها من الصور التي لا داعي لها:

قد يضيف بعض الباحثين عن وظيفة صوراً كرتونيّاً أو صوراً أخرى لا داعي لها، وهذه الصور يجب حذفها نهائيّاً. لا تضيف الصور إلا إذا كان صاحب الإعلان ذكر هذا في الإعلان، كأن تقدم لوظيفة عارض أزياء أو مذيع مثلاً، السبب الوحيد لإضافة صورة للسيرة الذاتية هو إضافة صورة مهنيّة بخلفية بيضاء، وتضع في مقدمة الصفحة على جهة الشمال في السيرة الذاتيّة العربيّة، وعلى جهة اليمين في السيرة الذاتيّة الإنجليزيّة.

 

الاستظراف بإضافة الوجوه المبتسمة:

وجوه مبتسمة

لا تضيف أيّة وجوه مبتسمة او ضاحكة في سيرتك الذاتيّة، فإنّها أوراق شخصيّة تعبّر عن مهنيّة صاحبها، وهذه الوجوه الضاحكة تضعف من قوّة سيرتك الذاتيّة كثيراً: ( 🙁  ،  🙂 ، :D).

 

ذكر الأخبار بدلاً من عرض الخبرة:

كأن يذكر مثلاً “التعاون مع فريق العمل”؛ والأفضل أن يذكر فريق العمل المسؤول عن المشروع الذي أنجزه، وعلى سبيل المثال أيضًا أن يقول: “القدرة على العمل تحت الضغط” فإنّ هذه الجملة الإخباريّة لا تفيد في شرح قدرتك على التعامل مع الضغط المهنيّ، والأفضل أن تذكر المشروع الذي عملت عليه، والمشاكل والتحديات التي واجهتك خلال العمل، وطريقة تعاملك معها.

استخدام أهداف وظيفية عامّة:

كأن تكتب مثلاً “حتى أحسن نفسي” أو “لأساهم في الشركة”، هذا خاطئ ويجب أن يكون الهدف مخصصاً للشركة. لمعرفة كيفية كتابة الهدف الوظيفيّ بطريقة صحيحة، يمكنك قراءة هذا المقال.

 

عدم شرح أسباب الرغبة في تغيير طبيعة العمل بشكل كليّ:

فإنّ ترك هذا الأمر دون شرح سيضع مسؤول التوظيف في حيرة كبيرة من أمره، ممّا يدفعه إلى إهمال السيرة الذاتيّة، والانتقال إلى تلك التي تليها.

 

عدد صفحات كثيرة:

احتاج لمساعدة

يجب أن تكون صفحة واحدة لكل عشر سنوات من الخبرة. إذا كنتَ تتساءل عن الطول المثالي لعدد صفحات سيرتك الذاتية يمكنك قراءة هذا المقال.

 

أن لا تكون مخصصة للشركة التي تقدم لها:

لا تقدّم سيرتك الذاتيّة لأيّة وظيفة كانت دون أن تعدّل فيها لأن تكون مخصصة للشركة التي تقدّم لها، كما ويمكنك إضافة بيان موجز لسيرتك الذاتية، وهي وسيلة إضافية تساعدك في تخصيص سيرتك الذاتية لذات الشركة التي تقدّم لها.

 

إضافة معلومات قديمة:

على سبيل المثال بعد حصولك على الشهادة الجامعية وبعض الخبرات في مجال العمل لا داعي لذكر تفاصيل دراستك الثانوية، ولو كنت صاحب خبرة تزيد عن الخمس عشرة سنة فلا داعي لذكر تفاصيل عملك القديم والذي بدأت به حياتك المهنيّة.

 

كتابة الكثير من تفاصيل الاتصال:

لا تكتب أكثر من رقم هاتف واحد، فليس هناك حاجة لأن تكتب أكثر من رقم هاتف للتواصل، أو ذكر الرقم الأرضي، والكثير من تفاصيل الاتصال؛ رقم واحد يكفي.

وضع العناصر في فئات خاصة في السيرة الذاتية:

فعلى سبيل المثال من الخاطئ أن تضيف حضورك لمؤتمر ما تحت قسم الخبرات العمليّة التي حصلت عليها، وهي طريقة خاطئة لجعل مسؤول التوظيف يعتقد أنّك تملك الكثير من الخبرات بينما أنت تفعل العكس! كُن صادقاً، وفخوراً بإنجازاتك.

 

كتابة كل الدورات التدريبة التي حصل عليها الشخص:

صحيح أنك تحب ذكر كل هذه التفاصيل، فلو حصلت مثلاً على أكثر من 30 دورة تدريبية فليس من الضروي ذكرها كلها في نفس المقام لمجرد إضافة معلومات فقط، فإنّ هذا سيطيل من عدد صفحات سيرتك الذاتية دون داعٍ لذلك. الطريقة الأنسب لتلخيص عدد كبير من الدورات التي حصلت عليها أن تصنّف أنواع هذه الدورات إلى عدّة مواضيع (أ، ب، ج)؛ وتذكر الدورات ضمن كل موضوع خاص بها، على أن تذكر تلك التي حصلت عليها في آخر سنتين من حياتك العمليّة، وليس هناك داعٍ لذكر أسماء الدورات التي لا تخصّ الوظيفة التي تقدّم لها، ولا تهمّ مسؤول التوظيف.

 

وجود تعارض في التواريخ وتنسيقها:

يجب أن تكون واضحاً في ذكر التواريخ المهمة في سيرتك الذاتية: كأن تذكر مثلاً تاريخ استلامك لوظيفة ما، وتاريخ انتهائك منها، فإنّ بعض المتقدمين للوظيفة يصعبون هذا الأمر على قارئ السيرة الذاتية؛ فمثلاً قد تجد في بعض السير الذاتيّة من يكتب أنّه عمل في وظيفة ما منذ كانون الأول 2013 حتى آب 2015؛ ثمّ يذكر تالياً العمل بوظيفة منسّق مشروع  لمدّة سنتين. فإنّ هذه الطريقة ستكون مربكة لمسؤول التوظيف، ولن يعرف تحديداً مدى عدد سنوات الخبرة التي تملكها بالفعل.

 

ذكر المراجع:

ما لم يطلب منك مسؤول التوظيف المراجع بشكل خاص فلا داعي لذكرهم في سيرتك الذاتية، كما ليس من الضروري أن تكتب “تقدّم عند الطلب”، لماذا؟ لأنّ هذا سيأخذ حيّزاً من مساحة سيرتك الذاتية دون حاجة لذلك. وعندما تذكر المراجع لا تذكر الأقارب كنوع من المراجع، فإنّ هذا يفيد مسؤول التوظيف بأنّه ليس هناك أي شخص في الشركات التي عملت بها وتعامل معك سيساعدك للتوصية بك.

 

ترتيب الوظائف:

الوظائف التي سبق وشغلتها يجب أن تكون مرتبة ترتيباً عكسيّاً من الأحدث فالأقدم، يصلنا الكثير من السير الذاتية التي ترتب الوظائف من الأقدم فالأحدث، أو حتى بطريقة عشوئية بدون ترتيب.

 

كتابة الخبرات المهنيّة غير المتعلقة بالوظيفة التي يقدّم لها:

فكثير من يلجأ إلى كتابة بعض الخبرات التي لا علاقة مباشرة لها بالوظيفة التي يقدّم لها، كما وقد يذكر بعض المعلومات غير الصحيحة لمجرّد ملء الفراغات في السيرة المهنيّة.

 

استخدام الخطوط المزركشة:

يفضل استخدام نوع واحد من الخطوط الأساسيّة في كلّ السيرة الذاتية، والابتعاد عن الخطوط صعبة القراءة؛ وأفضل الخطوط التي يمكنك استخدامها: Arial، و Georgia. كما ويجب أن تكون طباعة السيرة الذاتية على ورقة بيضاء A4، والابتعاد عن استخدام الأوراق الملونة.

هوايات مميزة لسيرتك الذاتيّة

كيف يمكن لهوايتك أن تكشف الكثير عن شخصيتك لمسوؤل التوظيف؟

كثير من مسؤولي التوظيف يؤمنون أنّ هواياتك الشخصيّة تعكس الكثير عنك، وأنّها انعكاس مباشر لك. وقد تخسر الكثير من فرص العمل المتاحة لك إذا كنت هواياتك لا تتناسب بتاتاً مع الوظيفة التي تقدّم لها، فما هي الهوايات التي يمكنك أن تذكرها في سيرتك الذاتيّة؟ وماذا تخبر عنك؟ وما هي السمات التي يمكن استنتاجها من هواياتك عن شخصيتك؟ إليكَ أفضل الهوايات التي يمكنك ذكرها في سيرتك الذاتيّة:

 

  1. هواية طهو الأطباق الجديدة والغريبة:

هواية طهو الأطباق الغربية

هواية طهو الطعام من الهوايات التي تثير الانتباه إلى شخصيتك، فالطبخ وإعداد الأطباق الغريبة وتجربة كل ما هو جديد تشير إلى أنّك شخص يحب المغامرة والتجربة. فأنت بهذه الهواية تسعى إلى معرفة واكتشاف المكوّنات الناقصة وتذوّق المكونات الجديدة التي تساعدك في إبداع طبق جديد رائع الطعم والشكل والرائحة، وهذا أيضاً ينعكس على شخصيتك في تجربة وظيفة جديدة بموارد جديدة وظروف مستحدثة بالنسبة لك، وهذا يعجب مسؤول التوظيف ويلفت نظره إليك.

 

  1. هواية لعبة الشطرنج:

لعبة الشطرنج

إنّ لاعبي لعبة الشطرنح أذكياء ولمّاحين للغاية، ويفكّرون على المدى البعيد، ويخافون كثيراً من إعادة تكرار أخطاء الماضي أو حتى تكرار الخطأ لمرتين متتاليتين، ويسعون دائماً للفوز في لعبتهم بطريقتهم الخاصة. هواية لعبة الشطرنح تشير إلى أنّك شخص يحب التفكير المنطقيّ، ويحسب الكثير للمخاطر، ويدرس قرارته جيّداً في وظيفته.

 

  1. هواية صيد السمك:

هواية الصيد

إنّ من يهوى صيد السمك يُعرف بأنّه شخص صبور، ويستطيع أن يبقى مركّزاً لوقت طويل، كما وأنّ حواسه كلها تكون في حالة تأهّب طيلة الوقت، ولا يترك أمراً للصدفة. إذا كنت تقدّم لوظيفة مشرف فإنّ هذه الهواية ستكون مناسبة جدّاً لإضافتها لسيرتك الذاتيّة، والتي تعكس صبرك، وقدرتك على التركيز في عملك لوقت طويل.

 

  1. هواية ممارسة الألعاب الرياضيّة الصحيّة:

إنّ من يحب ممارسة الألعاب الرياضيّة وأن يكون إنساناً رياضيّاً ويطمح إلى تسجيل رقم قياسيّ في مجال الرياضة التي يحب ممارستها، عليه أن يذكر هذه الهواية في سيرته الذاتيّة بالتأكيد، فهي هواية جيّدة تعكس لمسؤول التوظيف أنّك شخص يحب المنافسة، وتحقيق الأهداف، ويسعى إليها. ولكن عليك أن تحذر تماماً من ذكر الرياضات الخطيرة التي ذكرناها آنفاً، والتي قد تلقي بك إلى التهلكة.

  1. هواية العمل الاجتماعيّ:

إنّ هواية العمل الاجتماعيّ من الهوايات المميزة والجذّابة في شخصيتك، وهي تعكس قدرتك على إدارة الشؤون الاجتماعيّة في الوظيفة التي تقدّم لها. فهذه الهواية تعكس حبك لإنشاء علاقات اجتماعيّة وصلات مباشرة مع الناس، وهي تفتح بذلك لك آفاقاً واسعة من مجالات العمل في سوق الوظائف، فلا تتردّد في ذكرها أبداً.

 

  1. هواية تركيب قطع البازل:

هواية تركيب قطع البازل

الكثير من الناس من يحب تقضية أوقات فراغه في تركيب قطع البازل، وهي هواية رائعة لإضافتها لسيرتك الذاتيّة، حيث إنّها تعكس قدرتك على حلّ المشكلات، والتفكير المنطقي لحلّها. كثير من الناس الذين يحبون ممارسة هذه الهواية يمتلكون قدرات ومهارات رائعة في الخطابة، والكتابة.

 

  1. هواية القراءة:

الكثير من الوظائف ستعرض عليك إذا ما كانت القراءة إحدى هواياتك المفضلة، فإنّ القراءة تعكس الكثير عن شخصيتك عدا عن ثقافتك في مختلف المجالات، كأن تكون شخصاً ديناميكيّاً يحب المساهمة في تغيير المفاهيم السياسية، والقانونيّة، والتكنولوجيّة.

 

  1. هواية الفنون الحرفيّة:

من المعروف أنّ صاحب هذه الهواية الفريدة يحبّ إنجاز الأمور بيده، وأكثر الوظائف التي تناسبهم تلك التي تكون في مجال البناء، والتشييد، وأعمال النجارة، والحدادة، وكلّ الأعمال الأخرى التي تحتاج إبداعاً خاصّاً.

 

  1. هواية ممارسة الكاراتيه:

إنّ حبّك لممارسة هذه الهواية ستكون مفيدة لإضافتها لسيرتك الذاتيّة إذا كنتَ تفكّر في التقديم لوظيفة ما في الجيش أو قوّات الشرطة، أو حتى كحارس شخصيّ. كما وأنّ هذه الهواية ستساعدك في الحصول على وظيفة في شركة أمنيّة، أو في شركات تواجه بعض المخاطر؛ كالبنوك مثلاً في حالة السطو عليها. وهي هواية تعكس حبك وحرصك على لياقتك البدنيّة، وقوة جسدك، وأنّك جاهز للعمل في الوظائف الصعبة والتي تحتاج إلى جهد بدنيّ في الكثير من الأحيان.

 

قد يبدو لك من الوهلة الأولى، أنّ قسم الهوايات والاهتمامات في السيرة الذاتيّة ليس مهمّاً إلى هذا الحدّ بنظر مسؤول التوظيف، ولكن من خلال هذا المقال يتضح لنا القوة الكامنة في أهميّة اختيار الهوايات التي تضيفها لسيرتك الذاتيّة، وكيف يمكن أن تؤثر على صانع القرار.

ولذلك عليك أن لا تجازف أبداً أو تخاطر في ذكر الهوايات والأمور غير الضرورية والتي تؤثر سلباً عليك وتعكس صورة سيئة لشخصيتك أمام مسؤول التوظيف. وكذلك لا تكذب أبداً في الهوايات التي تقرّر إضافتها، فإذا مررت يوماً ما بظرف صعبة، وطُلب منك تنفيذ إحدى الأمور التي تجيدها من خلال هواياتك، وأنت فعليّاً لا تجيد الأمر ستحرج نفسك كثيراً، وتظهر بمظهر الشخص الكاذب، ولن يثق بك مديرك مجدداً.

عليك أن تسأل نفسك مليّاً ما هي الهوايات التي يمكن أن تضيفها، وما هي تلك الأخرى التي عليك أن لا تذكرها أبداً. احفظ ماء وجهك من ذكر ما يحرجك، وركّز أكثر على ما يضفي التميّز إلى شخصيتك، وما يظهرك كموظف مثالي مرشّح للوظيفة.

تذكّر دائماً أنّه بحسب رأي علماء النفس فإنّهم يرون أنّ اختيار هوايات فريدة من نوعها سرّ من أسرار نجاح سيرتك الذاتيّة، وستساعدك على التقرّب من مسؤول التوظيف وزيادة تواصلكما وتناغمكما معاً.

10 هوايات لا تذكرها في سيرتك الذاتيّة

إذا كنتَ تتساءل عن أكثر الأشياء التي من الممكن أن تدمّر سيرتك الذاتيّة وتفقدها قيمتها؛ فإنّ الجواب سيكون بالتأكيد “هواياتك”. إنّ قسم هواياتك واهتماماتك في سيرتك الذاتيّة على الرّغم من عدم أهميته بدرجة كبيرة، إلّا أنّه يكشف لمسؤول التوظيف الكثير من المعلومات عن طبيعة شخصيتك، حيث إنّه يسمح لهم بمعرفتك بشكل أفضل، والتعرّف أكثر على قيمك واهتماماتك والأمور التي تزرع بك حافزاً كإنسان.

لكن كيف لقائمة هواياتك الشخصيّة أن تؤثر سلباً على سيرتك الذاتيّة؟ إليكَ قائمة من الهوايات الشخصيّة التي يجب عليك أن لا تذكرها أبداً في سيرتك الذاتيّة إذا كنتَ مهتماً حقّاً بحصولك على الوظيفة التي تقدّم لها.

هوايات لا تذكرها أبداً في سيرتك الذاتيّة

  1. هواية مشاهدة التلفاز:

هواية مشاهدة التلفاز

هل تفكّر في إضافة “مشاهدة التلفاز” إلى قائمة هواياتك؟ من منّا لا يشاهد التلفاز في أوقات فراغه؟ هل تعتقد أنّ إضافة هذه الهواية إلى القائمة قد تضفي أمراً مميزاً لك في خضم المنافسة القوية بين المتقدمين لذات الوظيفة؟ بالطبع لا؛ إذا أردت إضافة هذه الهواية إلى قائمة هواياتك عليك أن تذكر أمراً مميّزاً، ويلفت نظر مسؤول التوظيف، يمكنك أن تذكر متابعتك لقنوات وثائقيّة معينة، والتي تظهر معرفتك واهتمامك بحقل معرفة ما.

 

  1. هواية جمع الطوابع:

هواية جمع الطوابع

إخبار مسؤول التوظيف في الوظيفة التي تقدّم لها أنّك تهوى جمع الطوابع لن يضفي أمراً مهمّاً لسيرتك الذاتيّة، ولن يفتح لك باباً في قسم الإدارة. فبينما لا يوجد خطأ ومشكلة في ذكر هذه الهواية إلّا أنّها تثبت لمسؤول التوظيف أنّك لا تملك “الخيال” الذي يبحث عنه في الموظف المثالي للوظيفة. هواية جمع الطوابع لن تفيدك إلّا إذا كنتَ تقدّم لوظيفة جامع طوابع؛ هل هذه الوظيفة التي تبحث عنها؟ لا أعتقد هذا…

  1. هواية تربية الحيوانات الأليفة:

هواية تربية الحيوانات الأليفة

حسناً؛ ماذا ستقول عن هذه الهواية إذا ما سألك عنها مسؤول التوظيف في المقابلة؟ هل ستخبره أنّك تحب العناية بالحيوانات الأليفة في أوقات فراغك، وأنّك تقدم الطعام والشراب لكلب العائلة؟ إذا كنتَ تقدّم لأي وظيفة في سوق الوظائف – ما عدا وظيفة طبيب بيطري – عليك أن تعرف أنّ مسؤول التوظيف لا يحتاج إلى أن يعرف عنك أنّك تملك كلباً كبير الحجم أسود اللون مثلاً!

 

  1. هواية ممارسة السحر والشعوذة:

هل ستصدق إذا ما قلت لك أنّ بعض الناس يضيفون هذه الهواية الغريبة إلى قائمة هواياتهم؟ حقيقةً؛ الكثير يفعلون ذلك. لا تفكّر أبداً في إضافة هذه الهواية إلى سيرتك الذاتيّة، سيراك مسؤول التوظيف شخصاً غريب الأطوار ولن يفكّر في توظيفك أبداً.

 

  1. هواية ممارسة الرياضات المتطرفة:

إنّ مسؤول التوظيف يفضّل طبعاً اختيار الموظف الرياضي الذي يهتم بصحته الجسديّة والنفسيّة؛ ولكن في المقابل فإنّه يخاف كثيراً من توظيف الأشخاص الذين يفضلون ممارسة الرياضات المتطرفة؛ كالقفز من الأماكن العالية، أو الغوض، أو أيّة رياضات أخرى خطيرة قد تؤدي إلى قتلك. إذا كانت الرياضات الخطيرة إحدى هواياتك فلا تذكر ذلك!

يذكر أحدهم أنّه فقد فرصته في الحصول على فرصة الأحلام فقط لذكره في قائمة هواياته القفر من المظلات، وهواية ركوب الدراجات الناريّة، وقد وجده مسؤول التوظيف متهوّراً ومغامراً بدرجة كبيرة، لدرجة أنّه يخاف أن يقتل نفسه خلال ساعات العمل.

 

  1. هواية التمثيل الصامت في الأعمال الروتينيّة:

لعبة التمثيل الصامت

إذا كانت هواية التمثيل الصامت خلال ممارستك لأعمالك الروتينية إحدى هواياتك فلا تذكرها، فإنّ مسؤول التوظيف سيفكّر في نفسه “إذا كان الأمر كذلك فلماذا يقدّم لوظيفة مكتبية؟” مسؤول التوظيف لا يحتاح إلى معرفة هذا النوع من الهوايات، فإنّ هذا سيبدو وأنّك تحاول إضافة بعض المعلومات غير المفيدة لسيرتك الذاتيّة لمجرّد ملء الفراغ فيها!

 

  1. هواية “العمل في سكك القطارات الحديديّة “:

يتفق الكثير من خبراء التوظيف أنّ أيّة هواية تتعلق بالسكك الحديديّة تعتبر “انتحاراً وظيفيّاً”، حيث إنّ هذا الأمر أنّه يجب عليك أن لا تذكر اهتمامك بأيّة هواية متعلقة بالسكك الحديدية مهما كانت.

 

8.هواية جمع أسلحة “الساموراي”:

هل تعتقد أنّ هواية جمع الطوابع مملة بالنسبة لك؟ الأمر كذلك في هواية جمع أسلحة “الساموراي”؛ لا تذكر هذه الهواية في سيرتك الذاتيّة بتاتاً؛ حيث إنّ الكثير من الاستطلاعات وجدت أنّ هذه الهواية من أسخف الهوايات التي قد تذكر في السيرة الذاتية، والتي لا معنى لها. فإنّ محاولتك لإقناع مسؤول التوظيف بك باختيار هوايات غربية قد تأتي بنتائج عكسيّة.

 

  1. هواية حمل السلاح:

هل تعتقد أنّ ذكر اهتمامك بالأسلحة وكيفية استخدامها أمر يهمّ مسؤول التوظيف ليعرفه عنك؟ بالتأكيد لا، قد تكون هذه إحدى الهوايات الفريدة لدى بعض الأشخاص، ولكنّها هواية خطيرة تكشف الكثير عن شخصية التي تحبّ العنف، وهي شخصية لا يفضلها مسؤولو التوظيف بتاتاً، وسيضعونك بالتأكيد في القائمة السوداء.

 

  1. هواية إمضاء الوقت مع الأصدقاء:

إمضاء الوقت مع الأصدقاء لتناول الطعام والشراب في المطاعم والكافيهات ليس من الأمور التي تهمّ مسؤول التوظيف لمعرفتها عنك، فإنّه لا يحتاج إلى معرفة هذا الأمر البديهيّ، كما وأنّ المبالغة في ذكر هذه الهواية الاجتماعيّة قد تدفع مسؤول التوظيف إلى متابعة صفحتك الشخصية على الفيس بوك للتأكّد من صحّة كلامك، ليرى أدلّة بصريّة على ذلك.

كيف تكتب سيرتك الذاتيّة إذا كنت تفتقر للخبرة العمليّة المباشرة؟

كتابة سيرة ذاتية بعد التفكير الطويل

قد تكون كتابة سيرتك الذاتيّة للمرّة الأولى من أصعب الأمور التي عليك إنجازها بعد إنهائك تعليمك الجامعيّ، وإذا عرفت أيضاً أنّ مسؤول التوظيف سيقضي ست ثوانٍ فقط ليحدّد ما إذا كانت سيرتك الذاتيّة مناسبة أم لا سيزيد الضغط عليك بالتأكيد وتعتقد أنّه أمر مستحيل.

الكثير من الخريجين الجدد لا يعرفون جيّداً ما هي الأمور التي عليهم أن يضيفوها إلى سيرهم الذاتيّة وما هي الأمور الأخرى التي عليهم الابتعاد عنها، ولكن في الحقيقة الأمر ليس بهذه الصعوبة بتاتاً.

لا تدع عدم امتلاكك للخبرة العمليّة في حياتك المهنيّة عائقاً وحاجزاً لحصولك على وظيفة مناسبة، فلو كنت تعتقد أنّ عدم امتلاك الشخص لخبرة بعدد سنين كبيرة مانع لحصوله على وظيفة جيّدة فإنّ اعتقادك خاطئ، وآن لك أن تغيّر هذا التفكير بما سنطرحه عليك هنا في هذا المقال.

إنّ عدم حصولك على خبرة في مجال الوظيفة التي ترى أنّها مناسبة لك لا يعني أنّه لا يمكنك التقديم للوظيفة، يمكنك الاستعاضة بمهاراتك، ومؤهلاتك، ومواقفك الشخصيّة، وحماسك وشغفك للعمل بالخبرة التي لا تعتبر سبباً أساسيّاً دائماً في قبولك للوظيفة.

 

من قد يحتاج لكتابة سيرة ذاتيّة تفتقر للخبرة العمليّة المباشرة؟

إليكَ خمس من الحالات التي يمكن للباحثين عن العمل أن يتعرضوا لها عند حاجتهم لوظيفة دون امتلاكهم خبرة:

  • المراهق عندما يبحث عن وظيفة لأوّل مرة في حياته العمليّة.
  • الخرّيج الجامعيّ الجديد ويحاول الانتقال إلى عالم المهن الحقيقيّ.
  • الشخص الذي كان يعمل في مشروع عائليّ وأغلق لظروف وأسباب معيّنة.
  • الأمهات اللواتي أجبرتهنّ الظروف على البقاء في المنزل لفترة زمنيّة معيّنة.
  • الشخص الذي يرغب في التغيير الجذري لطبيعة العمل بالكامل.

إذا كنتَ صاحب حالة من الحالات السابقة وتحتاج لكتابة سيرتك الذاتيّة، وتحتاج إلى معرفة كيفية كتابة سيرة ذاتيّة وتغطي على النقص الموجود في قسم خبراتك العمليّة؛ تابع قراءة هذا المقال.

في الحقيقة، فإنّ الأمر المهمّ لكتّاب السيرة الذاتية في هذه الحالات أن يهتموا بالدرجة الأولى بكتابة “أهدافهم” مع الأخذ بعين الاعتبار “من يقرأ” سيرهم الذاتيّة. عليك أن تسأل نفسك: “إذا كنت أقرأ سيرة ذاتيّة لشخص أعرف أنّه تخرّج حديثاً من جامعته، أو شخص يرغب في تغيير وظيفته؛ هل يستطيع حقاً أن يلفت نظري خلال الثواني الأولى من قراءتي لأوراقه؟”

 

  • حدّد المؤهلات التي تجعلك مؤهّلاً ومرشحّاً أمثل للوظيفة

خبرتك العمليّة لا تقتصر على تلك التي كنت تتلقى عليها راتباً ماديّاً ووظيفة بدوام كامل، فإنّ عملك التطوعيّ، وأعمالك الاجتماعيّة، والدورات المتخصصة، والمشاريع الشخصيّة، والنشاطات اللامنهجيّة يمكنك أن تذكرها كلّها لتسلط الضوء على قدراتك المثالية لشغل الوظيفة.

فكّر بوجهة نظر مسؤول التوظيف وبنفس طريقته التي سيحكم عليها بأهلية الشخص للوظيفة من عدمه، وعليها تعدّ سيرتك الذاتيّة المناسبة. فعلى سبيل المثال؛ إذا كنت خرّيجاً جديداً عليك أن تسلّط الضوء على خبراتك الأكاديميّة، بما فيها إنجازاتك التعليميّة والعلميّة، أمّا إذا كنت ترغب في تغيير طبيعة عملك فعليك التركيز على المشاريع التي استطعت من خلال تحقيق إنجازات رائعة تتناسب مع متطلبات الوظيفة التي تقدّم لها بشكل أو بآخر.

 

  • تسليط الضوء على نفسك ولفت نظر مسؤول التوظيف إليك

الجزء الأصعب في كتابة السيرة الذاتيّة في حالة افتقارك للخبرة هو قدرتك على إظهار قدراتك وسماتك الشخصيّة المفضلة لدى مسؤول التوظيف؛ فعلى سبيل المثال كتابة أنّك تمتلك الحماس والدافع لإنجاز العمل بأفضل شكل دون دعم هذه الحقيقة بتفاصيل داعمة لكلامك غير كافٍ في سيرتك الذاتيّة، عليك أن تذكر أمثلة وبراهين مدعمة بالحقائق والأرقام.

إنّ بدايتك لحياتك العمليّة من الصفر أمر يحتاج إلى الكثير من العزم والجدّ، وعليك أن تظهر كيف استطعت التغلّب على هذه المشكلة، فعلى سبيل المثال يمكنك أن تذكر قدرتك على تنظيم أمورك الماديّة بالأرقام كأن تقول: “استغلال المهارات الشخصيّة لتخفيض المصروفات الأسريّة في تحسين وضع المنزل، وكذلك إيجاد قنوات إعلانيّة مجانيّة، والقدرة على تخفيض المصاريف إلى أقلّ من 10.000 $ في السنة الأولى من التخرّج بما يناسب قدراتي الماديّة”. يمكنك ذكر صفات شخصيّة أخرى كقدرتك على التواصل مع الآخرين مثلاً، ودعم هذه الصفات بأمثلة حقيقيّة.

سعيك للحصول على وظيفة ما لتقديم المساعدة الماديّة لعائلتك، أو لحصولك على منحة دراسيّة لتغطية تكاليف دراستك الجامعيّة من الصفات المميزة التي عليك أن تذكرها، كأن تذكر مثلاً: “العمل بأكثر من سبع وظائف بدوام جزئي منذ السادسة عشر من عمري للمساعدة في تكاليف تعليمي”. لا تستخف بهذه الأمور؛ فإنّها تضفي أمراً فريداً ورائعاً لسيرتك الذاتيّة.

إنّ الخريجين الجدد الذين ينجحون في كتابة سيرة ذاتيّة كهذه، ويسلطون بها على أهمّ سماتهم الشخصيّة ويدعمونها بالحقائق والأرقام ترفع كثيراً من نسبة قبولهم للوظيفة، فكما ذكرنا أعلاه كمثال فإنّ مسؤول التوظيف سيرى أنّ هذا الشخص يمتلك خبرات ولو بسيطة  في المحاسبة، والبيع، والتسويق؛ عليك أن تقيس إنجازاتك وتدعمها بالحقائق والأرقام كلما أمكنك ذلك.

 

  • استخدام نفس لغة مسؤول التوظيف

هذه الحالة تناسب أكثر لمن يرغب في تغيير طبيعة وظيفته بشكل كامل، ولكن على كل من يكتب سيرته الذاتيّة أن يستخدم نفس اللغة الهادفة التي يريد أن يراها مسؤول التوظيف في الموظف المثالي للوظيفة.  لا تنسى أن تستخدم الكلمات المفتاحيّة الرئيسة في سيرتك الذاتيّة، سواء في العنوان، أو في قسم المهارات، أو حتى في قسم الخبرات العمليّة.

 

  • التخطيط الجيّد لكتابة قسم الخبرات المهنيّة

أنت لا تحتاج دوماً إلى كتابة تاريخك المهنيّ بحسب القاعدة المعروفة التي تلتزم بالتدرج الزمني من الأحدث فالأقدم؛ ففي بعض الحالات عليك أن تذكر الخبرات الأكثر أهميّة والأكثر مناسبة للوظيفة التي تقدّم لها. فعلى سبيل المثال؛ يمكنك أن تذكر الخبرة العملية التي حصلت عليها من عمل تطوعيّ يتناسب أكثر مع الوظيفة التي تقدّم من خبرة عملية في عملك السابق أقل مناسبة لذات الوظيفة.

عليك أن تكون أكثر مرونة عند كتابة هذا القسم، وتخطّط جيّداً بتنظيم المعلومات التي تملكها وتقسيمها إلى مهمّ فأكثر أهميّة وهكذا، يمكنك أيضاً أن تضع تعليمك الأكاديمي ودوراتك المتخصصة التي حصلت عليها في القسم الذي يسبق خبرتك العمليّة.

لا تكتب سيرة ذاتيّة طويلة اعتقاداً منك بأنّ هذه الطريقة ستخفي النقص في سيرتك الذاتيّة، عليك أن تكون صادقاً، وواثقاً، وصريحاً، وتركّز على أهمّ سماتك المهنيّة والشخصيّة التي تجعل قارئ سيرتك الذاتيّة يراها سيرة ذاتيّة مميزة ورائعة.

 

ما الذي يجعل سيرتك الذاتيّة مميزة وإن كنت تفتقر للخبرة العمليّة؟

ماذا أكتب وماذا لا أكتب

  • التخطيط الجيّد للسيرة الذاتيّة:

يجب أن تكون سيرتك الذاتيّة واضحة، وسهلة القراءة؛ عليك أن تستخدم نوعاً واحداً فقط من الخطوط، كما ويجب أن تكون التواريخ، والأماكن واضحة، بحث تكون عملية الاطلاع على السيرة الذاتيّة سهلة، ولا تحتمل الغموض. بالإضافة إلى ما سبق؛ فيجب أن تكون العناوين الرئيسة والفرعيّة واضحة، بحيث إنّ قارئ سيرتك الذاتيّة يكون قادراً على أخذ كل المعلومات المهمة التي تخصّك منذ الثواني الست الأولى الأهم.

 

  1. بناء ملف شخصي على المواقع المهنيّة

قد يبدو لك أنّه من المبكر بعد أن تمتلك (صفحة شخصيّة على موقع مهني)، ولكن من المهم للطلاب والخريجين الجدد أن يستخدموا وسائل التواصل الاجتماعي منذ بداية التأسيس لحياتهم الاجتماعيّة، والعمل على تطويرها بدرجة بسيطة حتى يصل إلى حساب مميز فيما بعد. إذا كنت تخطط للعمل في وظيفة تحتاج إلى إبداع وموهبة خاص، اجعل هذا الملف الشخصي صفحتك الإبداعيّة التي عليك العمل على تطويرها.

 

  1. كتابة أهداف واضحة

يجب أن تكتب بياناً موجزاً أو هدفاً وظيفيّاً واضحاً في سيرتك الذاتيّة، حيث إنّ كتابة أيّ منهم يساعدك بشكل كبير في توضيح معالم سيرتك الذاتيّة، ولفت النظر إليها بالدرجة الأولى. يمكنك معرفة المزيد عن أهميّة كتابة “البيان الموجز” أو “الهدف الوظيفي” من خلال قراءة المقالات المفصلة بخصوص هذه المواضيع في موقعنا.

 

  1. الترويج لنفسك “كمنتج” أفضل

عليك أن تضع في اعتبارك أن تروّج لنفسك لمنتج أفضل ليختارك مسؤول التوظيف، ضع اسمك وطرق التواصل معك في بداية الصفحة، ثمّ اكتب الوظيفة التي تقدّم لها كعنوان رئيس. يمكنك أن تذكر أسفل هذا خبراتك، ومهاراتك، والمشاريع التي شاركت بها، مع تسليط الضوء على نقاط قوتك، وإنجازاتك المميزة. ولا تنسى أن ترفقها برسالة خطابيّة مميزة، يمكنك قراءة هذا المقال لمساعدتك في كتابة هذه الرسالة كما تريد.

 

  1. عدم كتابة قائمة المراجع

أنت لا تحتاج إلى إضافة قسم المراجع، أو أن تكتب “المراجع تقدم عند الطلب”. فأنت كطالب جامعيّ على سبيل المثال يجب أن تكون سيرتك الذاتيّة بطول صفحة واحدة لا أكثر، ولذلك عليك أن لا تضيف معلومات إضافية لا حاجة لها، بينما تغفل عن المعلومات الضرورية والمهمة! فمسؤول التوظيف إن كان مهتماً بك سيسألك عن المراجع بعد انتهاء المقابلة الشخصيّة، وحصولك على موافقة مبدئيّة للوظيفة.

 

  1. ذكر مهارات التواصل الاجتماعي

إذا كنت ممن بدأوا باستخدام مواقع التواصل الاجتماعيّة كالفيس بوك، وتويتر، وسناب شات في عمر صغير من حياتك، فلا تعتقد أنّ هذه مهارة سخيفة لإضفاتها لسيرتك الذاتيّة. في الحقيقة فإنّ هذه المهارة مطلوبة كثيراً لدى أرباب العمل مؤخراً، لا سيّما أنّ التطوّر الحاصل في مجال التسويق الإلكترونيّ أصبح يعتمد اعتماداً كبيراً على هذه المواقع الاجتماعيّة، كالإعلان، والنشر، والصحافة، والخدمات، وغيرها. هذه المهارة تجعلك مؤهلاً لإدارة الصفحات الاجتماعيّة وتسويق المنتج، بما يناسب مصالح الشركة التي تقدّم لها.

 

  1. ذكر بعض المعلومات عن التعليم المدرسيّ العالي:

إذا كنت تقدّم للحصول على تدريب في مجال معيّن، لا سيّما إذا كنت لا زلت طالباً جامعيّاً؛ عليك أن تذكر بعض المعلومات عن تعليمك المدرسيّ العالي، كأن تذكر مثلاً معدلك في شهادة الثانويّة العامّة، وإذا ما كنت حصلت على أيّة منح، أو شهادات تقديريّة، بالإضافة إلى النشاطات المنهجيّة واللامنهجيّة التي شاركت بها.

 

عليك أن تدرك جيّداً أنّ الخبرة العمليّة ليست كلّ شيء في سيرتك الذاتيّة لحصولك على العمل. لحسن حظك، فإنّ مسؤول التوظيف طالما يعرف أنّ صاحب هذه السيرة الذاتيّة طالب جامعيّ، أو خرّيج جديد فإنّه مسبقاً لا يتوقع أن يقرأ عن العدد الكبير من خبراتك المهنيّة، عليك أن تأسره بمؤهلاتك الأخرى، وباهتمامك وشغفك للعمل.

ولذلك عندما تحتاج لكتابة سيرتك الذاتيّة للمرّة الأولى، عليك أن تفكّر جيّداً في الأمور الإيجابيّة التي حصلت عليها من حياتك، وإذا كانت خبراتك غير متصلة بشكل مباشر بالوظيفة التي تقدّم لها عليك أن تحاول إبجاد روابط ما بين مهاراتك وتدريبك وتعليمك؛ والوظيفة التي تقدّم لها. فعلى سبيل المثال، لو عملت نادلاً خلال سنوات تعليمك الجامعيّ؛ يمكنك أن تذكر خبرتك في خدمة الزبائن، وتقديم خدمات البيع، والتسويق، وإنجاز عدّة أمور معاً؛ هذا سيجعلك شخصاً قيّماً مؤهلاً للوظيفة.

كيفيّة كتابة قسم الخبرات العمليّة في السيرة الذاتيّة

كتابة السيرة الذاتية

عندما تقرّر أن تكتب سيرتك الذاتيّة، فإنّ القسم الأهم فيها الذي عليك أن توليه اهتماماً بالغاً ليكون مفتاحك الذهبيّ في ترشيحك قبولك للوظيفة هو قسم الخبرات العمليّة المهنيّة، والذي تذكر فيه تفاصيل ومعلومات مهمّة عن تاريخك الوظيفيّ.

يعتبر هذا القسم القلب النابض لسيرتك الذاتيّة، وكلّما اكتسبت خبرة أكثر كلّما زادت قيمة سيرتك الذاتيّة أكثر؛ على الرّغم من أنّ ذلك قد يصعّب عليك الأمر أكثر في اتخاذ القرار الأهم في نوعيّة الخبرات التي عليك أن تضيفها لسيرتك الذاتيّة، وما هي الخبرات التي عليك أن لا تذكرها في المقابل.

هذا القسم عليه أن يعكس فعليّاً الصورة الأشمل التي يجب أن يراها مسؤول التوظيف لحياتك المهنيّة، والماضي الذي أنجزته خلال وظائفك السابقة، كما ويجب أن تعكس قوّة حياتك المهنيّة لمسؤول التوظيف ليعرف أنّك الموظف الأمثل للوظيفة الشاغرة.

 

كيفيّة كتابة قسم الخبرات العمليّة

عليك أن تذكر الشركات التي عملتَ بها، وتاريخ التوظيف، والمنصب الذي شغرته، بالإضافة إلى قائمة المهام والإنجازات التي حققتها خلال عملك بالوظيفة نفسها. كما وعليك أن تذكر كلّ الدورات التدريبيّة التي حصلت عليها خلال الوظيفة، وتذكر الدورات الصيفيّة، كما وتذكر أيّة وظائف مؤقتة شغلتها خلال وظيفتك الرئيسة، هذه التفاصيل وأكثر عليك أن تذكرها في قسم الخبرات العمليّة.

ليس شرطاً أساسيّاً أن تذكر كل الوظائف التي سبق وعملت بها، بينما إذا كنتَ لا تزال حديثاً في سوق العمل وقد عملت في بعض الوظائف كموظف مبتدئ فإنّه في  هذه الحالة عليك أن تذكر كل الوظائف التي سبق وعملت بها. ولكن مثلاً إذا كنت صاحب خبرة بأكثر من عشر سنوات فليس هناك داعٍ أبداً لأن تذكر كل الوظائف التي عملت بها لا سيّما في بداية حياتك المهنيّة.

 

إذاً؛ كيف تكتب قسم الخبرة العملية في سيرتك الذاتية؟ إليك التفاصيل.

  • كتابة الوصف الوظيفيّ:

عليك أن تذكر العنوان الوظيفيّ لكل وظيفة عملت بها، بالإضافة إلى اسم الشركة، وعنوانها، وعدد سنوات الخبرة بها، بالإضافة إلى وصف مختصر للمهام والإنجازات التي حققتها خلال هذه الوظيفة.

تجنّب ذكر المهام البسيطة اليوميّة، وسلّط الضوء أكثر في هذا القسم على إنجازاتك وقدرارتك التي أنجزتها خلال عملك في الوظيفة، وسنذكر لك لاحقاً كيف تكتب الوصف الوظيفيّ (الإنجازات والمهام) بطريقة مفصلة.

بغض النظر عن الطريقة التي تختارها في كتابة وصفك الوظيفيّ، عليك أن تحرص أن يكون متناسقاً ومرتباً بشكل مرتب ومنسّق، يمكنك أن تستخدم نظام التنقيط (*) لذكر التفاصيل المخصصة لكل وظيفة عملت بها.

كما ويجب أن تكون كلّ النقاط بنفس المحاذاة والجهة، بمعنى إذا كانت سيرتك الذاتيّة باللغة العربيّة فيجب أن يكون ذكر التفاصيل كلّها لجهة اليمين، بينما إذا كانت بالإنجليزيّة فيجب أن تكون النقاط كلّها بمحاذاة الشمال.

 

  • ترتيب الكتابة:

عليك أن تذكر الوظائف من الأحدث فالأقدم؛ والوظائف التي لها علاقة مباشرة بالوظيفة التي تقدّم لها أكثر؛ على أن تذكر اسم الوظيفة، وتاريخ استلام الوظيفة وإنهائها، ومختصر عن المسؤوليات الملقاة على عاتقك، والإنجازات.

عند كتابة الإنجازات عليك أن تحرص على أن تكون مخصصة ومتناسبة مع الوظيفة التي تقدّم لها، وأن  تعرضها بما يجب أن يراه مسؤول التوظيف في سيرتك الذاتيّة. خذ وقتك في التفكير حتى تربط بين كل وظيفة وإنجازاتك بطريقة مميّزة، ممّا يجعل قارئ سيرتك الذاتيّة يرى فيك الموظف الأمثل للوظيفة.

فعلى سبيل المثال؛ إذا كنت تقدّم لوظيفة مسؤول علاقات عامّة في الشركة وقد شغلت هذا المنصب مسبقاً، يمكنك أن تذكر في تفاصيل إنجازاتك خبرتك في:

  • إعداد وتوزيع النشرات الإخباريّة الخاصّة بالشركة، وتوزيغ هذه المنشورات على أكثر من 90% من الزبائن المحتملين للشركة.
  • بناء علاقات قويّة مع وسائل الإعلام المختصة، وعقد أكثر من 20 مؤتمر صحفيّ للتواصل مع شركات الإعلام.
  • وضع استراتيجيات خاصة بحملات ترويج المنتج الخاص بالشركة، ممّا ساهم في زيادة نسبة المبيعات للمنتج بنسبة 60% في الشهر الواحد.

لا تنسى عند كتابة الإنجازات أن تدعمها بالأرقام والحقائق.

 

  • إليك طريقة كتابة هذا القسم بالترتيب:
  • الشركة #1:

المدينة، الدولة.

تاريخ بداية العمل، والنهاية.

اسم الوظيفة

                           المهام/ الإنجازات.

 

  • الشركة #2:

المدينة، الدولة

تاريخ بداية العمل، والنهاية:

اسم الوظيفة

                            المهام/ الإنجازات.

 

القواعد العامّة للكتابة

  • عند كتابة تاريخ التوظيف عليك أن تذكر الوظائف التي لها علاقة بالوظيفة التي تقدّم لها، وكذلك الأمر ينطبق على المهارات، والمعارف، والخبرات المتعلقة بكل وظيفة تذكرها.
  • عليك أن تحرص على أن لا يكون هناك أي فراغ وظيفيّ في تاريخك المهنيّ، ولكن في حال كنت عاطلاً عن العمل لعدّة أشهر أو حتى لسنوات فعليك أن توضّح الأسباب والظروف التي أدّت إلى هذا الأمر، ولا تكذب لأن مسؤول التوظيف سيكتشف ذلك، ولكن لا داعي لذكر كل التفاصيل لأنّ من سيقابلك سيستفسر أكثر خلال المقابلة إذا كان هناك حاجة للأمر.
  • عليك أن تذكر تفاصيل الوظائف الأحدث فالأقدم، حيث إنّه من الأرجح أنّ تفاصيل وظيفتك الأرجح هي الأكثر علاقة وارتباطاً بالوظيفة التي تقدّم لها، كما وأنّ مسؤول التوظيف سيفضّل أن يعرف عنها أوّلاً.
  • عند كتابة مهامك وإنجازاتك لا تسرد التفاصيل بطريقة نثريّة، اذكرها بطريقة النقاط والترقيم؛ لتسهيل فهم الأمور على مسؤول التوظيف أكثر، ولتكون أكثر وضوحاً.

 

ماذا لو كنتَ لا تملك أيّة خبرات عمليّة أو لم تعمل مسبقاً بتاتاً؟

إذا كنتَ لم تعمل بنفس الوظيفة التي تقدّم لها مسبقاً يمكنك أن تذكر وظائفك التي عملت بها على الرغم من عدم علاقتها المباشرة بالوظيفة الحاليّة؛ ولكن حتى تنجح  في تسويق سيرتك الذاتيّة عليك أن تكون ذكيّاً بربط هذه الوظائف والمهارات التي اكتبستها منها بالوظيفة التي تقدّم لها.

فعلى سبيل المثال؛ إذا كنتَ عملت خلال دراستك الجامعيّة جرسوناً في أحد المطاعم يمكنك أن تذكر خبرتك في العمل مع فريق، وخبرتك في تقديم الخدمات للزبائن، وغيرها من المهارات التي اكتسبتها من عملك هذا، وتربطها مع الخبرات المطلوبة للوظيفة التي تقدّم لها ولها علاقة مباشرة بتعليمك الجامعيّ.

 

نصائح مهمّة عليك مراعاتها عند كتابة هذا القسم

  • اختيار كلماتك التي تصف خبراتك بعناية تامّة: مسؤول التوظيف يحب أنّ يرى إنجازاتك، يمكنك أن تذكر مهامك التي كنت تؤديها في الوظائف التي تذكرها، ولكن في الحقيقة فإنّ كتابة هذا القسم بنجاح يعتمد على تسليط الضوء على مدى أهميّة هذه المهام في التأثير على نجاح الشركة وأهدافها، أو بمعنى آخر – إنجازاتك ونجاحاتك -.
  • كتابة “أرقام” لتأثيرها الكبير في لفت النظر إلى سيرتك الذاتيّة: عليك أن تدعم هذا القسم بـ “الأرقام والحقائق”، فإنّها تترك أثراً بالغاً في نظر مسؤول التوظيف إلى مدى أهميّة اختيارتك للوظيفة.
  • التوفيق بين مهامك في وظيفتك السابقة والمهام المطلوبة للوظيفة التي تقدّم لها: أي أن تختار أكثر المهام التي كنت تقوم بها في وظيفتك السابقة مناسبة وملائمة للمهام التي ستطلب منك في الوظيفة التي تقّدم لها، ولكن إيّاك أن تنسخها – كما هي في الإعلان -.
  • ذكر المدن والدول التي عملت بها: ففي حال عملت في عدّة وظائف في دول أو مدن عديدة، فإنّ من الأفضل أن تذكر هذه المعلومات، فإنّ مسؤول التوظيف يفضّل أن يعرف من أين اكتسبت الخبرات العمليّة التي تملكها.

 

أمور مهمّة عليك تجنّبها عند كتابة هذا القسم

  • كتابة أكثر من أربع أو خمس وظائف: لست بحاجة إلى كتابة كل وظيفة عملت بها ما لم تكن متعلقة بشكل مباشر بالوظيفة التي تقدّم لها، فمسؤول التوظيف لا يحتاج إلى أن يعرف كلّ هذه التفاصيل.
  • كتابة وظيفة عملت بها لشهرين أو أقلّ: من السيء أن تذكر في هذا القسم أنّك عملت في وظيفة ما لمدّة شهرين أو أقلّ حتى، فإنّ هذا الأمر سيزيد فضول مسؤول التوظيف ويعتقد أنّ هناك خلل ما أو مشكلة في سيرتك الذاتيّة، ما لم يكن سبب مقنع لذلك.
  • إعادة تكرار نفس المهام الوظيفيّة في أكثر من وظيفة استلمتها: فإنّ عدم تغييرك في نوعية المهام التي قمت بها يضعف من أهميّة خبراتك.
  • إهمال كتابة الكلمات المفتاحيّة التي يبحث عنها مسؤول التوظيف في كلّ سيرة ذاتيّة.

 

أمثلة عمليّة عند كتابة الخبرة المهنيّة

شركة ع.ل:

جدّة، المملكة العربيّة السعوديّة.

شوّال 1433هـ – الوقت الحالي.

منسّق موارد بشريّة:

  • الردّ على كلّ الاستفسارات الداخليّة والخارجيّة المتعلقة بشؤون الموارد البشريّة.
  • إعادة توجيه المكالمات الخاصة بالموارد البشريّة، وإيصال الرسائل لأفراد الفريق العامل في الشركة.
  • الحفاظ على البيانات والسجلات الخاصة بالموظفين، وتحديثها، سواء معلومات الاتصال والتواصل، أو أوراق المغادرة والإجازات، وغيرها من الأمور المرتبطة بهم.
  • التنسيق مع الأقسام الأخرى في الأمور المتعلقة بالموظفين، كالمحاسبة فيما يتعلق بالرواتب والحوافز وما إلى ذلك.
  • دعم مسؤولي التوظيف وعملية التوظيف في الشركة، من خلال تقديم المساعدة في تقديم عروض العمل وتجهيزها، والتواصل مع المرشحين لتحديد مواعيد مقابلات شخصيّة.
  • مساعدة المشرفين على أداء وظيفتهم الإداريّة من خلال تسهيل الإجراءات التي يحتاجونها.
  • إعداد جداول للمقابلات، والاجتماعات الرسميّة، والأحداث الرسميّة للشركة، وغيرها من المناسبات، وتجهيز أجندة كاملة تتناسب مع احتياجات فريق عمل الشركة.
  • تقديم المساعدات التي يحتاجها الموظفين الجدد، سواء من التدريب العمليّ، أو التأهيل، وكل ما يتعلق بهم.
  • إعداد التقارير وتجهيزها لمسؤولي التوظيف.
  • دعم الأقسام الأخرى في الشركة بما يحتاجونه حسب الطلب.

 

 شركة و.م:

الرياض، المملكة العربيّة السعوديّة.

ذو الحجّة 1431هـ –  رمضان 1433 هـ.

منسّق تسويق:

  • إعداد أبحاث منافسة للمنتجات من خلال التعريف بصفات المنتج وقيمته، والسوق الاستهلاكي، والتسعيرات، وطرق الإعلان، وتحديث البيانات المتعلقة بهذه الأبحاث.
  • إعداد خطط وأجندات خاصّة لعقد اجتماعات ومعارض تجاريّة، من خلال تحديد وتنسيق كل الأمور المطلوبة بخصوص هذا الأمر، وتجهيز كل معلومات التواصل والمتطلبات الضرورية، وتجهيز جداول زمنيّة.
  • رصد الميزانيات الخاصة بالمنتج من خلال المقارنة مع المنتجات الأخرى المنافسة، وتحليل البيانات، والنتائج، وإعداد خطط بديلة للتسويق.
  • تحديث المتطلبات الخاصّة بالوظيفة من خلال دراسة الفرص، وقراءة المطبوعات التجارية للمنتجات المنافسة.
  • تحقيق أهداف الشركة الحاليّة واستراتيجتها من خلال قبول الشراكة مع شركاء جدد، وتقديم المنتج بشكل أحدث، واكتشاف الفرص الجديدة للأسواق المحتملة لترويج المنتج.

 

شركة س.ص:

جدّة، المملكة العربيّة السعوديّة.

شعبان 1429هـ –  ذو القعدة 1431هـ.

مساعد تنفيذي:

  • إعداد تقارير من خلال تحليل البيانات الواردة.
  • حفظ البيانات من خلال استكمال عمليات نسخ البيانات الواردة من كل المصادر.
  • توفير مرجعيّة تاريخيّة من خلال نظام الملفات، وتسجيل مناقشات الاجتماعات.
  • متابعة توفير متطلبات الشركة الماديّة، من خلال تتبع النواقص وطلبها من مصادرها، وتوفيرها لمكاتب الشركة.
  • ضمان تشغيل المعدات من خلال توفير الصيانة الوقائية بشكل مستمر ودائم، بحسب تعليمات الشركة المصنعة للمعدات، والتواصل مع الشركة المصنعة لحلّ مشاكل التصنيع، وشراء معدات جديدة إذا تطلّب الأمر ذلك.
  • تقديم المعارف المهنيّة والتقنية ومتابعة كل ورشات العمل، والنشرات المهنيّة، وإنشاء شبكة شخصية خاصّة مع الأشخاص المهنيين المحترفين في المجال.
  • المساهمة في العمل الجماعي من خلال الحصول على النتائج المرجوة من هذا العمل.