10 أخطاء عليك تجنّبها عند بحثك عن وظيفة

البحث عن وظيفة رحلة صعبة

غالباً ما تكون عمليّة البحث عن وظيفة والتقدّم لعدّة وظائف من الأمور الصعبة للوصول إلى هدف الحصول على حياة مهنيّة ناجحة، ولكن المهم خلال عملية بحثك أن تبقى متفائلاً، وإيجابيّاً، وأن تتعلّم من أخطائك. إليكَ في هذا المقال أشهر عشرة أخطاء يقع فيها الباحثون عن وظيفة:

  • إلقاء مسؤولية البحث عن وظيفة تناسبك على عاتق غيرك:

لا تلُم الآخرين على عدم حصولك على وظيفة أو معاناتك في عملية البحث هذه، عليك أن تركّز على الأفكار الإيجابيّة بدلاً من تلك السلبيّة. دعك من النظر إلى الأمور من جانب واحد فقط، وتطلّع قُدُماً إلى المستقبل، ما حدث قد حدث، ولكن بقدرتك الفائقة على السيطرة على ظروف حياتك، وسعيك لتطوير شخصيتك وتفوقها يمكنك أن تصل إلى ما تريد.

 

  • التركيز في حياتك على “إيجاد وظيفة فقط” وجعله محور حياتك:

استمتع بأوقاتك العائليّة الخاصّة، ولا تضيّعها، كُل جيّداً، ومارس هواياتك. اخرج من منزلك كل يوم، وتطوع في أعمال خيريّة كما تحب، وتعلّم مهارات جديدة، وقابل غيرك من الناس لتعمل على إيجاد توازن حقيقي في حياتك. من منّا لا يحتاج إلى الإثارة والتغيير وكسر الروتين في حياته؟ تذكّر؛ كلما اندمجت أكثر في هذه الحياة كلما تعلمت أكثر.

 

  • عدم تقبّل الرفض واعتباره سبباً شخصيّاً:

لسوء الحظ من النادر والصعب جدّاً أن تحصل على وظيفة من المرّة الأولى التي تقدّم فيها لوظيفة ما، ولذلك عليك أن تقبل الرفض كجزء من عملية البحث هذه، كما ويمكنك أن تستفسر عن السبب، والأفضل من ذلك كلّه أن تتعلم من أخطائك التي كلفتك هذه الوظيفة التي خسرتها. الوظيفة التي لم تحصل عليها يجب أن تساعدك في المرة الأخرى لأن تتعلم من أخطائك، وتدفعك دفعة قويّة للأمام حتى تسعى بكل قوتك للنجاح.

 

  • البحث في نفس المكان الذي يبحث فيه غيرك من الباحثين:

تصفّح المواقع الإلكترونيّة والصفحات الاجتماعيّة للبحث عن وظيفة في وقتنا الحالي الوسيلة الأولى التي قد قد تخطر ببالك للتقديم للوظائف المتاحة. في الحقيقة هناك الكثير من الأماكن الأخرى التي يمكن البحث فيها، بعيداً عن تطفلات الغير. فعلى سبيل المثال؛ يمكنك أن تبحث عن توصيات خاصّة، أو البحث من خلال الشبكات المهنيّة المختصّة كسوق للوظائف بأقلّ عدد من المنافسين.

 

  • الفشل في إيصال رسالة واضحة صريحة:

مسؤولو التوظيف يهتمون كثيراً بالمكان الذي حصلت فيه على خبرتك وقيمتك المهنيّة وليس كل ما فعلته في حياتك. عليك أن تتأكّد أن توصل رسالتك بطريقة واضحة وصريحة، فكّر في نفسك كمنتج يحتاج إلى إعلان ترويجيّ وليس فيلماً كاملاً.

 

  • إخفاء أمر بحثك هذا عن غيرك من الناس:

على الرغم من أنّ بحثك عن وظيفة أمر شخصيّ خاص بك، ولكن عليك أن تحاول أن لا تفعله لوحدك؛ شارك تجربتك الخاصّة مع من تحب ليدعمك ويقويك أكثر، وليزرع بداخلك دافعاً أفوى لعدم الاستسلام والمثابرة. كما أنّ مشاركة حاجتك لوظيفة ما قد يدفع شخصاً ما لمساعدتك في الحصول على وظيفة رائعة.

 

  • التقديم لكل الوظائف التي تطرح عليك:

فإنّ تقديمك لكلّ وظيفة تمرّ بك دون تركيز يجعلك بائساً وستفقد تركيزك بالتأكيد. حاول أن تستغل وقتك الثمين في التقديم لوظائف أقلّ بطريقة أفضل، ولا تتبع العشوائية في ذلك أبداً. لا يوجد شيء منفّر لمسؤول التوظيف أكثر من معرفته بعدم اهتمامك للوظيفة وأنّك قدمت لها فقط بمحض الصدفة لا أكثر، عليك أن تركّز في بحثك على ما تسعى إليه، وإذا كنت تستخدم بعض التطبيقات التي تساعدك في معرفة الوظائف المتاحة، يمكنك أن تستخدم خيارات التحديد لمساعدتك بشكل فعّال أكثر.

 

  • الخوف من دفع نفسك إلى الأمام:

ليس هذا وقت الجلوس في الظلّ، لا تخف من أن تبحث عن شعاع  الأمل والتألق. أخبر الناس عن إبداعك وقوتك، وعن قيمتك المهنيّة التي يمكنك أن تنجح بها في تحقيق مساعي الشركة واستراتيجيتها. ثقتك بنفسك دون تكبر أو تغطرس هو مفتاح النجاح هنا، لا تدع أفضل خبراتك ومهارتك أمراً سريّاً تحتفظ به لنفسك!

 

  • نسيانك أن الوقت يتغيّر:

إذا كنت قد انقطعت عن سوق العمل لفترة من الزمن، فقد تكون بعض توقعاتك غير منطقيّة أو حقيقيّة في بعض الأحيان. من السهل أن تفكّر بنفس الطريقة التي بحثت فيها عن وظيفة آخر مرّة، ولكن عليك أن تعرف جيّداً أن الزمن يتغيّر، والظروف تتبدّل بالتأكيد. خذ فكرة سريعة عن طرق البحث عن وظائف بما يتناسب مع الوقت الذي تقدّم فيه، وهذا سيساعدك أكثر في معرفة سوق العمل، والمكان الأفضل لتبحث فيه عمّا تريد.

 

  • عزل نفسك عن المنافسة:

كن مميزا

عليك أن تتأكّد من خلق شخصية منافسة ومختلفة لك عن غيرك من الباحثين عن عمل؛ ضع نفسك في خضم المنافسة ووسطها، ولا تنسى أن تضيف إلى نفسك ميزات منافسة قويّة تميّزك عن غيرك. لا تفكّر فقط في مهاراتك وخبراتك، وإنّما في مفتاح إنجازاتك وطريقة عرضها، هذه الأمور التي عليك أن تصنع بها اختلافاً وتميّزاً عن غيرك.

المنافسة القوية تكمن بين المرشحين أصحاب المهام المتشابهة، ولكن الاختلاف بينهم يكون في إنجازاتهم الفريدة. تذكّر مشكلة أو تحدّياً مررت به، والنتائج التي حصلت عليها نتيجة مكافحتك للنجاح.  لا تنسى أيضاً أن المعرفة سلاح النجاح، وأنّه كلما عرفت نفسك أكثر كلما نجحت في صنع الاختلاف، وخلق الفرق والتميّز؛ بما يدفعك ويجعلك المؤهل الأوّل للوظيفة الأعلى في حياتك المهنيّة.

كيف تجيب عن السؤال الشائع في المقابلة الشخصيّة “أخبرنا عن نفسك”؟

سؤال صعب في المقابلة يحتاج تفكير

الحديث عن نفسك من أسهل الأمور التي يمكنك فعلها، فمن يعرفك جيّداً أكثر من نفسك؟ أنت؟

لأسباب غريبة فإنّ سؤال “أخبرنا عن نفسك” سؤال يُطرح في كلّ مقابلة شخصيّة، وغالبية مسؤولي التوظيف يعتقدون أنّ الإجابة الجيّدة عن هذا السؤال خلال المقابلة يكاد يكون من أصعب الأمور وأكثر التحديات ضغطاً التي قد تواجهها في أيّ مقابلة شخصيّة.

قد يبدو لك هذا السؤال سهلاً كثيراً ولكنّه في الحقيقة من أصعب الأسئلة التي قد تواجهها؛ قد يتبادر في ذهنك الآن:

  • لماذا يسألون هذا السؤال؟
  • ما هو الجواب الذي يبحثون عنه؟
  • ما هي أفضل استراتيجية لإعطاء إجابة مثالية لهذا السؤال؟

هذه الأسئلة تحفّز لديك بالتأكيد الكثير من التساؤلات عند سماعك لهذا السؤال، ستشعر بالتوتر كثيراً عند محاولتك إجابة هذا السؤال، ممّا قد يُشعر مسؤولي التوظيف بأنّك لا تشعر بالراحة، وهذا قد يكون سبباً أساسياً لخسارتك وظيفة الأحلام.

قل وداعاً لعرض العمل الذي تنتظره!

ولكن هذا لا يعني أنّ الأمر صعب جدّاً، في الحقيقة في هذه المقال سنعرض لك الإجابة الأمثل على هذا السؤال لترى أنّه أمر سهل للغاية. إنّ إعطاءك إجابة مثالية عن هذا السؤال فرصة سحريّة لفرض سيطرتك على المقابلة الشخصيّة وفوزك بالوظيفة لنفسك، لتكون المرشح الأمثل للوظيفة.

وحتى تكون قادراً على إنجاز هذا الأمر عليك أن تدرك جليّاً السبب الرئيس لطرح مسؤولي التوظيف هذا السؤال عليك.

 

ما هي الأمور التي سنناقشها في هذا المقال

  • لماذا يطرح مسؤولو التوظيف هذا السؤال؟
  • كيف تنظم نفسك للردّ على السؤال؟
  • ما هي الأخطاء الشائعة التي قد تقع بها؟
  • كيف تحضّر إجابتك؟
  • الإجابات النموذجيّة عن السؤال.
  • كيف تجيب في حال كنت لا تملك خبرة عمليّة؟
  • كيف تجيب إذا كنت تخطط لتغيير وظيفتك الحاليّة؟
  • اجمع كلّ الأفكار وصغها في إجابة نموذجيّة مثالية.

 

لماذا يطرح مسؤولو التوظيف هذا السؤال؟

لماذا يطرح مسؤولو التوظيف هذا السؤال؟ هل يريد فعلاً أن يعرفوك بشكل أفضل؟

إذا لم تكن سائقاً محترفاً جلت العالم كلّه، أو تمضي أوقات فراغك في عطلتك الأسبوعيّة في خدمة ورعاية الأطفال المصابين بمرض السرطان، فلا أعتقد أنّهم مهتمون كثيراً بمعرفة الجواب.

في الحقيقة؛ هناك سببان أساسيان لطرح مسؤولي التوظيف عليك هذا السؤال:

  • أوّلاً: ملاحظة رد فعلك عند الإجابة على السؤال.
  • ثانياً: لإشعارك بأنّك مهمّ وأنّهم يهتمون بمعرفتك أكثر.

 

كيف تنظم نفسك للردّ على السؤال؟

إليكَ الفكرة التالية، إنّ المتقدم للوظيفة المميز والمتفوّق هو من يحضّر جيّداً للمقابلة الشخصيّة، ويجري أبحاثه الخاصة، ويعمل جيّداً على سيرته الذاتيّة، ورسالته الخطابيّة. كما وأنّه يدرّب نفسه على إجابات أسئلة المقابلات الشخصيّة، ويعمل على تحضير إجابات نموذجيّة مخصصة، ودقيقة، ومثالية.

مسؤولو التوظيف يعرفون ذلك، وبما أنّ وظيفتهم تقوم على اختيار المرشح الأمثل للوظيفة والتخلّص من المرشحين غير المناسبين، بالطبع هذا عمل صعب، لا سيّما إذا كان أمامهم المئات من المتقدمين للوظيفة  وعدد كبير من المرشحين المحتملين المناسبين.

إذاً هذا السؤال يفترض به أن يكون فخاً لك أو العكس؛ ليكن وسيلتك لكسب اللعبة أو خسارتها، فبدلاً من إمضائك وقتاً طويلاً في دراسة الكثير من الأمور، يطلبون منك أمراً سهلاً “الحديث والكلام عن نفسك فقط”، ولكن لماذا قد يطرح بك هذا السؤال خارج لعبة التوظيف؟

فعليّاً، فإنّ هذه السؤال فرصتك لإعطاء مسؤول التوظيف إجابة مثاليّة تساعده في اتخاذ قرار شبه نهائيّ لتوظيفك أم لا، أو حتى يفتح الفرصة أمامك لأسئلة أخرى تزيد من فرص حصولك على الوظيفة.

بإمكان أي شخص طبعاً التحضير للمواقف التي يمكن أن يتعرض لها، وأن يكون على جاهزية تامّة للتصرف في هذا الموقف، وكذلك بالأمر تماماً بالنسبة لتحضير نفسك لإجابة عن هذا السؤال خلال المقابلة الشخصيّة.

من خلال هذا السؤال أيضاً يستطيع مسؤول التوظيف معرفة ما إذا كنت قادراً على التفكير بجديّة وذكاء، وكذلك معرفة قدرتك على التكيّف مع الظروف التي توضع بها.

 

ما هي الأمور المهمّة التي عليك التفكير بها؟

لا بدّ وأنّك استنتجت أنّ قدرتك على التحليق كثيراً في إجابتك والتفكير بها أمر مهمّ جدّاً، ولكن الأهمّ من ذلك كلّه أنّ مسؤول التوظيف بطرحه هذا السؤال عليك يريد أن يعرف ما هي المعلومات المهمّة التي تقرّر تقديمها عن نفسك لتعرض بها جاهزيتك وترشيحك المثالي للوظيفة.

هل تجد الأمر صعباً؟

إنّ طرح سؤال “مفتوح” كهذا في المقابلة، سيكشف لمسؤول التوظيف مدى معرفتك وفهمك لطبيعة الوظيفة التي تقدّم لها، سواء الخبرات، أو المهارات، والقدرات التي تمتلكها ولها علاقة مباشرة بالوظيفة التي تقدّم لها.

إذا نجحت في تسليط الضوء على الأمور التي توليها الشركة أهميّة وقيمة كبيرة، تهانينا فقد ربحت الآن، ونجحت في تخطي الامتحان الأوّل في المقابلة.

ولكن في حال اخترت التعبير عن إجابة هذا السؤال بذكر ما كتبته في سيرتك الذاتيّة ورسالتك الخطابيّة، فتلتعلم أنّ الطريق انتهى منذ هذه اللحظة، وقد فقدت فرصتك في الحصول على الوظيفة!

طريقة إجابتك للسؤال تعكس الكثير عنك، وعن الصورة التي وضعتها لنفسك، كما وتكشف الكثير من أسرار نفسك دون أن تدري حقّاً، ولذلك فإنّ هذا السؤال سلاح ذو حديّن إمّا أن يكون لغماً محتملاً يكلفك الوظيفة، وإمّا أن يكون بطاقة اليانصيب الرابحة للوظيفة.

إذا كنت تتساءل الآن كيف يجب أن تجيب على السؤال بحكمة، هنا يجب أن تعرف طريقة الإجابة خطوة بخطوة، وسنبدؤها بتعريفك بأكثر الأخطاء شيوعاً التي يقع فيها المتقدمين للوظيفة خلال المقابلة.

 

ما هي الأخطاء الشائعة التي قد تقع بها عند إجابتك لسؤال “أخبرنا عن نفسك”؟

هذا السؤال من أكثر الأسئلة التي يقع في فخها المتقدمين للوظيفة خلال المقابلة، وحتى تتجنّب ذلك إليك أكثر الأخطاء شيوعاً لتحذر منها:

  • تكرار سيرتك الذاتيّة ورسالتك الخطابيّة بكل حذافيرها:

ليس المطلوب منك هنا أن تذكر المعلومات والإنجازات التي قدمتها في وظيفتك عند الإجابة عن هذا السؤال، بل اختيار الكلمات التي تعبّر عنك كموظف أمثل للوظيفة مع تسليط الضوء على أهميتك كخبير في المجال، ولا تملك سوى دقيقة واحدة لتفعل هذا كلّه.

  1. ذكر قصة حياتك:

بالطبع فإنّ ذكر قصة حياتك لإجابة هذا السؤال أسهل جواب قد تملكه على هذا السؤال، يمكنك الاحتفاظ بهذه القصة لحين حصولك على الوظيفة.

  1. “حسناً، ماذا تريد أن تعرف”؟

في الحقيقة بمجرد سماع مسؤول التوظيف لإجابتك هذه تأكّد أنّ خسرت الوظيفة بالتأكيد، لماذا؟ فإنّ إجابة كهذه توحي له بأنّك غير مستعدّ للإجابة عن الأسئلة ولم تحضّر لها.

  1. حوار العشر دقائق:

لا تتحدث كثيراً، لا تتحدث مطلقاً عن نفسك لأكثر من عشر دقائق! احتفظ بإجابة قصيرة، وموجزة، لا تتجاوز الدقيقة الواحدة أو التسعين ثانية على الأكثر!

لا تخف سيكون هناك الكثير من الأسئلة الأخرى التي بإمكانك أن تستعرض بها مهاراتك وإنجازاتك، لا تذكر كل ما تعرفه مرّة واحدة.

 

كيف تجيب عن السؤال؟

من أنت

بما أنّك حاليّاً تملك فكرة واضحة عن الأمور التي عليك أن لا تقولها خلال الإجابة هنا، دعنا نخوض أكثر في طريقة إجابتك عن هذ السؤال الصعب.

ما هي الأمور المهمة التي يجب أن تذكرها؟

بناءً على رأي خبراء التوظيف في هذا المجال فإنّهم يرون أن الإجابة الأفضل عن السؤال بـ “التركيز بشكل أساسيّ على اهتمامات مسؤول التوظيف”.

من المنطقي جدّاً أن لا تركز على أفضل ما فيك، بل تركز على مدى فائدتك وأهميتك وقدرتك على تغطية احتياجات الوظيفة التي تقدّم لها بما يفيد الشركة ذاتها، فإنّ القاعدة الأساسية عن تحضير إجابة مثالية لهذا السؤال تقوم على القول الآتي: “الإجابة ليست عنك، وإنّما لهم”.

ماذا يعني ذلك؟ أنت تحتاج إلى أن تخصّص إجابتك في هذا السؤال بحسب متطلبات الشركة التي ستعمل بها. والآن عليك أن تجد طريقة واضحة وواعية في تحضير إجابة السؤال.

 

كيف تحضّر إجابة السؤال؟

أنت تعرف أنّك بحاجة إلى تخصيص إجابتك في هذا السؤال بما يناسب الوظيفة والشركة التي تقدّم لها، والذي يدفع مسؤول التوظيف يرى أنّك الموظف الأمثل للوظيفة.

لكن كيف لك أن تجيب عن هذا السؤال فعليّاً؟

إنّ الطريقة الأفضل هنا أن تذكر قصتك الناجحة مع تسليط الضوء على المؤهل الأمثل الذي يروّج لك. قصة النجاح هنا تتمثل في تجربة سابقة عشتها في وظيفتك السابقة، واستطعت النجاح في تخطيها بطريقة أو بأخرى، فهنا يمكنك أن تذكر طريقتك في علاج المشكلة التي واجهتها، والظروف التي نجحت في خلقها لتخطي المشكلة بسلام ونجاح.

عليك أن تكون حذراً جدّاً بانتقاء كلمات إجابة السؤال، لأنّ السؤال الحقيقيّ المخفي هنا “أخبرني عن نفسك في وقت عشت به قصة نجاح في حياتك المهنيّة”، ولذلك عليك أن تبدأ بتقديم خلاصة سريعة عن هذا الوقت الذي عشته، وكيف قادتك الطروف لتصبح في المكان الذي توجد فيه حاليّاً. تذكر جيّداً أنّ نجاحك في إجابة هذا السؤال هنا تعتمد على طريقتك في نقل الصورة الأفضل للمشكلة التي واجهتها، وطريقتك الخاصّة في تخطي المشاكل والعقبات، لتقول هذا أنا.

 

الإجابات النموذجيّة عن هذا السؤال

حتى تستطيع معرفة الإجابة الأفضل عن هذا السؤال عليك أن تجري أبحاثك الخاصّة، وتكتشف المؤهلات التي تبحث عنها الشركة في صاحب الوظيفة، إليكَ المثال الآتي:

السؤال: أخبرنا عن نفسك

الجواب: “لقد عملت في السنوات الستة الأخيرة كمدير ومحلّل بيانات وأنظمة. وخلال هذا الوقت تدربت وحصلت على شهادات مختلفة في عدّة منصات للبرمجة والأنظمة الحاسوبيّة”.

من خلال إجابتك المباشرة على السؤال، وتقديم جواب مخصّص وهادف أنت هنا تثبت أنّك حصلت على تدريبات عمليّة في عدّة برمجيات، وهذا يكشف الكثير عن نفسك، وعن قيمتك كمرشح مثالي للوظيفة، ويضفي أهميّة أكبر لطلبك الوظيفي.

 

ماذا لو تمتلك الخبرة وطُلب منك الإجابة عن السؤال؟

ماذا لو طرُح عليك السؤال ولم تكن تملك قصة رائعة عن نجاحك؟ ماذا لو كنت خرّيجاً حديثاً ولا تملك أي خبرة عمليّة بعد؟

لا تقلق!

إنّ عدم امتلاكك لقصة رائعة عن نجاحك في حياتك المهنيّة التي لم تبدأها بعد لا يعني أبداً أنّك لا تستطيع الإجابة عن السؤال، وتقديم نفسك كمنافس قوي للوظيفة، وتسليط الضوء على مهاراتك لاختيارك للوظيفة الشاغرة.

إليكَ الاتفاق…

في أغلب الأحيان فإنّ الشركات تهتم أكثر بقدرة الموظف على تغطية احتياجات الشركة وتقديم الأفضل لها. بالطبع سرد جواب عن قصة نجاحك الذي يعكس خبرتك المهنيّة في وظيفتك السابقة، ولكن حتى لو لم تكن تملك هذا الخيار يمكنك أن ترسم طريقاً أخرى في اختيار الإجابة.

على سبيل المثال، إذا كنتَ خرّيجاً حديثاً فيمكنك الحديث عن إنجازاتك الأكاديميّة، وإنجازاتك التعليميّة، ونشاطاتك الرياضيّة، والأعمال التطوعيّة والخيريّة التي اشتركت بها. ولو عملت مع أي فريق وشاركت بأيّ نوع من الفعاليات يمكنك استخدام هذه الخبرات كمثال هنا.

مسؤول التوظيف رأى مسبقاً سيرتك الذاتيّة، ولم يخترك للمقابلة إلّا لأنّه وجد فيها بعضاً من الأمور المهمة التي يمكنك إنجازها من خلال هذه الوظيفة، ولذلك يمكنك العودة إلى الوراء قليلاً والتفكير في قصص النجاح التي حققتها لمساعدتك في إجابة هذا السؤال.

 

ماذا لو كنت تقدّم لتغيير طبيعة عملك بشكل كامل وطُلب منك الإجابة عن هذا السؤال؟

إنّ إجابة السؤال هنا في هذه الحالة لا تعتمد بشكل أساسيّ على توافق طبيعة عملك مع الوظيفة التي تقدّم لها، ليس هذا مهمّاً للغاية، المهم أن تجرى أبحاثك لتعرف جيّداً ماذا الذي تبحث عنه الشركة من خلال الوصف الوظيفي، والقيم التي يبحثون عنها لشاغل الوظيفة؛ كسمة القيادة، أو التعاون، أو غيرها من السمات المهمّة في شخصية الموظف.

الفكرة هنا تكمن في اكتشافك لنوعية وطبيعة الموظف الذي تبحث عنه الشركة، وتعرّف نفسك من خلال قصة نجاحك في عملك السابق بنفس الطريقة التي يبحثون عنها في الموظف المثالي. إذاً سواء أكانت قصتك تعتمد عل وظيفتك السابقة، أو الحاليّة، أو بسيناريو بعيد عن “العمل” كتعليمك الأكاديمي، أو نشاطاتك الرياضيّّة، وغيرها، قصة نجاحك التي تختارها لسردها هنا لا يشترط أن تعتمد على “خبرتك المهنيّة”؛ وذلك لأنّك هنا تسعى إلى تغيير طبيعة عملك بشكل كليّ، والتركيز يكون على القدرات والمؤهلات التي تتوافق مع الوظيفة التي تقدّم لها.

 

اجمع كل الأفكار السابقة؛ وصغها في جوابك الخاصّ

ضع هدفاً أمامك لإيجاد جواب مثاليّ عن هذا السؤال المحتمل بنسبة عالية لأن يُطرح عليك خلال المقابلة الشخصيّة، ولذلك عليك أن تصوغ أهدافك وقصتك بما يدفع مسؤول التوظيف يراك “الموظف المثالي للوظيفة” وليس مرشحاً فقط.

أنت هنا تروّج نفسك كمنتج ثمين، وترغب في أن تختارك الشركة لشرائك.

بالعودة إلى بداية هذا المقال، فقد قلنا أنّ الأشخاص المملين هم من يتكلمون عن أنفسهم فقط، لحسن حظك باتباعك لنصائحنا فلن تكون واحداً منهم، بل ستنجح في استغلال هذه الفرصة لخلق فكرة ورؤية واضحة لمسؤول التوظيف بأنّك الموظف المثالي للوظيفة الشاغرة وليس أحداً غيرك أبداً.

كيفيّة كتابة قسم الخبرات العمليّة في السيرة الذاتيّة

كتابة السيرة الذاتية

عندما تقرّر أن تكتب سيرتك الذاتيّة، فإنّ القسم الأهم فيها الذي عليك أن توليه اهتماماً بالغاً ليكون مفتاحك الذهبيّ في ترشيحك قبولك للوظيفة هو قسم الخبرات العمليّة المهنيّة، والذي تذكر فيه تفاصيل ومعلومات مهمّة عن تاريخك الوظيفيّ.

يعتبر هذا القسم القلب النابض لسيرتك الذاتيّة، وكلّما اكتسبت خبرة أكثر كلّما زادت قيمة سيرتك الذاتيّة أكثر؛ على الرّغم من أنّ ذلك قد يصعّب عليك الأمر أكثر في اتخاذ القرار الأهم في نوعيّة الخبرات التي عليك أن تضيفها لسيرتك الذاتيّة، وما هي الخبرات التي عليك أن لا تذكرها في المقابل.

هذا القسم عليه أن يعكس فعليّاً الصورة الأشمل التي يجب أن يراها مسؤول التوظيف لحياتك المهنيّة، والماضي الذي أنجزته خلال وظائفك السابقة، كما ويجب أن تعكس قوّة حياتك المهنيّة لمسؤول التوظيف ليعرف أنّك الموظف الأمثل للوظيفة الشاغرة.

 

كيفيّة كتابة قسم الخبرات العمليّة

عليك أن تذكر الشركات التي عملتَ بها، وتاريخ التوظيف، والمنصب الذي شغرته، بالإضافة إلى قائمة المهام والإنجازات التي حققتها خلال عملك بالوظيفة نفسها. كما وعليك أن تذكر كلّ الدورات التدريبيّة التي حصلت عليها خلال الوظيفة، وتذكر الدورات الصيفيّة، كما وتذكر أيّة وظائف مؤقتة شغلتها خلال وظيفتك الرئيسة، هذه التفاصيل وأكثر عليك أن تذكرها في قسم الخبرات العمليّة.

ليس شرطاً أساسيّاً أن تذكر كل الوظائف التي سبق وعملت بها، بينما إذا كنتَ لا تزال حديثاً في سوق العمل وقد عملت في بعض الوظائف كموظف مبتدئ فإنّه في  هذه الحالة عليك أن تذكر كل الوظائف التي سبق وعملت بها. ولكن مثلاً إذا كنت صاحب خبرة بأكثر من عشر سنوات فليس هناك داعٍ أبداً لأن تذكر كل الوظائف التي عملت بها لا سيّما في بداية حياتك المهنيّة.

 

إذاً؛ كيف تكتب قسم الخبرة العملية في سيرتك الذاتية؟ إليك التفاصيل.

  • كتابة الوصف الوظيفيّ:

عليك أن تذكر العنوان الوظيفيّ لكل وظيفة عملت بها، بالإضافة إلى اسم الشركة، وعنوانها، وعدد سنوات الخبرة بها، بالإضافة إلى وصف مختصر للمهام والإنجازات التي حققتها خلال هذه الوظيفة.

تجنّب ذكر المهام البسيطة اليوميّة، وسلّط الضوء أكثر في هذا القسم على إنجازاتك وقدرارتك التي أنجزتها خلال عملك في الوظيفة، وسنذكر لك لاحقاً كيف تكتب الوصف الوظيفيّ (الإنجازات والمهام) بطريقة مفصلة.

بغض النظر عن الطريقة التي تختارها في كتابة وصفك الوظيفيّ، عليك أن تحرص أن يكون متناسقاً ومرتباً بشكل مرتب ومنسّق، يمكنك أن تستخدم نظام التنقيط (*) لذكر التفاصيل المخصصة لكل وظيفة عملت بها.

كما ويجب أن تكون كلّ النقاط بنفس المحاذاة والجهة، بمعنى إذا كانت سيرتك الذاتيّة باللغة العربيّة فيجب أن يكون ذكر التفاصيل كلّها لجهة اليمين، بينما إذا كانت بالإنجليزيّة فيجب أن تكون النقاط كلّها بمحاذاة الشمال.

 

  • ترتيب الكتابة:

عليك أن تذكر الوظائف من الأحدث فالأقدم؛ والوظائف التي لها علاقة مباشرة بالوظيفة التي تقدّم لها أكثر؛ على أن تذكر اسم الوظيفة، وتاريخ استلام الوظيفة وإنهائها، ومختصر عن المسؤوليات الملقاة على عاتقك، والإنجازات.

عند كتابة الإنجازات عليك أن تحرص على أن تكون مخصصة ومتناسبة مع الوظيفة التي تقدّم لها، وأن  تعرضها بما يجب أن يراه مسؤول التوظيف في سيرتك الذاتيّة. خذ وقتك في التفكير حتى تربط بين كل وظيفة وإنجازاتك بطريقة مميّزة، ممّا يجعل قارئ سيرتك الذاتيّة يرى فيك الموظف الأمثل للوظيفة.

فعلى سبيل المثال؛ إذا كنت تقدّم لوظيفة مسؤول علاقات عامّة في الشركة وقد شغلت هذا المنصب مسبقاً، يمكنك أن تذكر في تفاصيل إنجازاتك خبرتك في:

  • إعداد وتوزيع النشرات الإخباريّة الخاصّة بالشركة، وتوزيغ هذه المنشورات على أكثر من 90% من الزبائن المحتملين للشركة.
  • بناء علاقات قويّة مع وسائل الإعلام المختصة، وعقد أكثر من 20 مؤتمر صحفيّ للتواصل مع شركات الإعلام.
  • وضع استراتيجيات خاصة بحملات ترويج المنتج الخاص بالشركة، ممّا ساهم في زيادة نسبة المبيعات للمنتج بنسبة 60% في الشهر الواحد.

لا تنسى عند كتابة الإنجازات أن تدعمها بالأرقام والحقائق.

 

  • إليك طريقة كتابة هذا القسم بالترتيب:
  • الشركة #1:

المدينة، الدولة.

تاريخ بداية العمل، والنهاية.

اسم الوظيفة

                           المهام/ الإنجازات.

 

  • الشركة #2:

المدينة، الدولة

تاريخ بداية العمل، والنهاية:

اسم الوظيفة

                            المهام/ الإنجازات.

 

القواعد العامّة للكتابة

  • عند كتابة تاريخ التوظيف عليك أن تذكر الوظائف التي لها علاقة بالوظيفة التي تقدّم لها، وكذلك الأمر ينطبق على المهارات، والمعارف، والخبرات المتعلقة بكل وظيفة تذكرها.
  • عليك أن تحرص على أن لا يكون هناك أي فراغ وظيفيّ في تاريخك المهنيّ، ولكن في حال كنت عاطلاً عن العمل لعدّة أشهر أو حتى لسنوات فعليك أن توضّح الأسباب والظروف التي أدّت إلى هذا الأمر، ولا تكذب لأن مسؤول التوظيف سيكتشف ذلك، ولكن لا داعي لذكر كل التفاصيل لأنّ من سيقابلك سيستفسر أكثر خلال المقابلة إذا كان هناك حاجة للأمر.
  • عليك أن تذكر تفاصيل الوظائف الأحدث فالأقدم، حيث إنّه من الأرجح أنّ تفاصيل وظيفتك الأرجح هي الأكثر علاقة وارتباطاً بالوظيفة التي تقدّم لها، كما وأنّ مسؤول التوظيف سيفضّل أن يعرف عنها أوّلاً.
  • عند كتابة مهامك وإنجازاتك لا تسرد التفاصيل بطريقة نثريّة، اذكرها بطريقة النقاط والترقيم؛ لتسهيل فهم الأمور على مسؤول التوظيف أكثر، ولتكون أكثر وضوحاً.

 

ماذا لو كنتَ لا تملك أيّة خبرات عمليّة أو لم تعمل مسبقاً بتاتاً؟

إذا كنتَ لم تعمل بنفس الوظيفة التي تقدّم لها مسبقاً يمكنك أن تذكر وظائفك التي عملت بها على الرغم من عدم علاقتها المباشرة بالوظيفة الحاليّة؛ ولكن حتى تنجح  في تسويق سيرتك الذاتيّة عليك أن تكون ذكيّاً بربط هذه الوظائف والمهارات التي اكتبستها منها بالوظيفة التي تقدّم لها.

فعلى سبيل المثال؛ إذا كنتَ عملت خلال دراستك الجامعيّة جرسوناً في أحد المطاعم يمكنك أن تذكر خبرتك في العمل مع فريق، وخبرتك في تقديم الخدمات للزبائن، وغيرها من المهارات التي اكتسبتها من عملك هذا، وتربطها مع الخبرات المطلوبة للوظيفة التي تقدّم لها ولها علاقة مباشرة بتعليمك الجامعيّ.

 

نصائح مهمّة عليك مراعاتها عند كتابة هذا القسم

  • اختيار كلماتك التي تصف خبراتك بعناية تامّة: مسؤول التوظيف يحب أنّ يرى إنجازاتك، يمكنك أن تذكر مهامك التي كنت تؤديها في الوظائف التي تذكرها، ولكن في الحقيقة فإنّ كتابة هذا القسم بنجاح يعتمد على تسليط الضوء على مدى أهميّة هذه المهام في التأثير على نجاح الشركة وأهدافها، أو بمعنى آخر – إنجازاتك ونجاحاتك -.
  • كتابة “أرقام” لتأثيرها الكبير في لفت النظر إلى سيرتك الذاتيّة: عليك أن تدعم هذا القسم بـ “الأرقام والحقائق”، فإنّها تترك أثراً بالغاً في نظر مسؤول التوظيف إلى مدى أهميّة اختيارتك للوظيفة.
  • التوفيق بين مهامك في وظيفتك السابقة والمهام المطلوبة للوظيفة التي تقدّم لها: أي أن تختار أكثر المهام التي كنت تقوم بها في وظيفتك السابقة مناسبة وملائمة للمهام التي ستطلب منك في الوظيفة التي تقّدم لها، ولكن إيّاك أن تنسخها – كما هي في الإعلان -.
  • ذكر المدن والدول التي عملت بها: ففي حال عملت في عدّة وظائف في دول أو مدن عديدة، فإنّ من الأفضل أن تذكر هذه المعلومات، فإنّ مسؤول التوظيف يفضّل أن يعرف من أين اكتسبت الخبرات العمليّة التي تملكها.

 

أمور مهمّة عليك تجنّبها عند كتابة هذا القسم

  • كتابة أكثر من أربع أو خمس وظائف: لست بحاجة إلى كتابة كل وظيفة عملت بها ما لم تكن متعلقة بشكل مباشر بالوظيفة التي تقدّم لها، فمسؤول التوظيف لا يحتاج إلى أن يعرف كلّ هذه التفاصيل.
  • كتابة وظيفة عملت بها لشهرين أو أقلّ: من السيء أن تذكر في هذا القسم أنّك عملت في وظيفة ما لمدّة شهرين أو أقلّ حتى، فإنّ هذا الأمر سيزيد فضول مسؤول التوظيف ويعتقد أنّ هناك خلل ما أو مشكلة في سيرتك الذاتيّة، ما لم يكن سبب مقنع لذلك.
  • إعادة تكرار نفس المهام الوظيفيّة في أكثر من وظيفة استلمتها: فإنّ عدم تغييرك في نوعية المهام التي قمت بها يضعف من أهميّة خبراتك.
  • إهمال كتابة الكلمات المفتاحيّة التي يبحث عنها مسؤول التوظيف في كلّ سيرة ذاتيّة.

 

أمثلة عمليّة عند كتابة الخبرة المهنيّة

شركة ع.ل:

جدّة، المملكة العربيّة السعوديّة.

شوّال 1433هـ – الوقت الحالي.

منسّق موارد بشريّة:

  • الردّ على كلّ الاستفسارات الداخليّة والخارجيّة المتعلقة بشؤون الموارد البشريّة.
  • إعادة توجيه المكالمات الخاصة بالموارد البشريّة، وإيصال الرسائل لأفراد الفريق العامل في الشركة.
  • الحفاظ على البيانات والسجلات الخاصة بالموظفين، وتحديثها، سواء معلومات الاتصال والتواصل، أو أوراق المغادرة والإجازات، وغيرها من الأمور المرتبطة بهم.
  • التنسيق مع الأقسام الأخرى في الأمور المتعلقة بالموظفين، كالمحاسبة فيما يتعلق بالرواتب والحوافز وما إلى ذلك.
  • دعم مسؤولي التوظيف وعملية التوظيف في الشركة، من خلال تقديم المساعدة في تقديم عروض العمل وتجهيزها، والتواصل مع المرشحين لتحديد مواعيد مقابلات شخصيّة.
  • مساعدة المشرفين على أداء وظيفتهم الإداريّة من خلال تسهيل الإجراءات التي يحتاجونها.
  • إعداد جداول للمقابلات، والاجتماعات الرسميّة، والأحداث الرسميّة للشركة، وغيرها من المناسبات، وتجهيز أجندة كاملة تتناسب مع احتياجات فريق عمل الشركة.
  • تقديم المساعدات التي يحتاجها الموظفين الجدد، سواء من التدريب العمليّ، أو التأهيل، وكل ما يتعلق بهم.
  • إعداد التقارير وتجهيزها لمسؤولي التوظيف.
  • دعم الأقسام الأخرى في الشركة بما يحتاجونه حسب الطلب.

 

 شركة و.م:

الرياض، المملكة العربيّة السعوديّة.

ذو الحجّة 1431هـ –  رمضان 1433 هـ.

منسّق تسويق:

  • إعداد أبحاث منافسة للمنتجات من خلال التعريف بصفات المنتج وقيمته، والسوق الاستهلاكي، والتسعيرات، وطرق الإعلان، وتحديث البيانات المتعلقة بهذه الأبحاث.
  • إعداد خطط وأجندات خاصّة لعقد اجتماعات ومعارض تجاريّة، من خلال تحديد وتنسيق كل الأمور المطلوبة بخصوص هذا الأمر، وتجهيز كل معلومات التواصل والمتطلبات الضرورية، وتجهيز جداول زمنيّة.
  • رصد الميزانيات الخاصة بالمنتج من خلال المقارنة مع المنتجات الأخرى المنافسة، وتحليل البيانات، والنتائج، وإعداد خطط بديلة للتسويق.
  • تحديث المتطلبات الخاصّة بالوظيفة من خلال دراسة الفرص، وقراءة المطبوعات التجارية للمنتجات المنافسة.
  • تحقيق أهداف الشركة الحاليّة واستراتيجتها من خلال قبول الشراكة مع شركاء جدد، وتقديم المنتج بشكل أحدث، واكتشاف الفرص الجديدة للأسواق المحتملة لترويج المنتج.

 

شركة س.ص:

جدّة، المملكة العربيّة السعوديّة.

شعبان 1429هـ –  ذو القعدة 1431هـ.

مساعد تنفيذي:

  • إعداد تقارير من خلال تحليل البيانات الواردة.
  • حفظ البيانات من خلال استكمال عمليات نسخ البيانات الواردة من كل المصادر.
  • توفير مرجعيّة تاريخيّة من خلال نظام الملفات، وتسجيل مناقشات الاجتماعات.
  • متابعة توفير متطلبات الشركة الماديّة، من خلال تتبع النواقص وطلبها من مصادرها، وتوفيرها لمكاتب الشركة.
  • ضمان تشغيل المعدات من خلال توفير الصيانة الوقائية بشكل مستمر ودائم، بحسب تعليمات الشركة المصنعة للمعدات، والتواصل مع الشركة المصنعة لحلّ مشاكل التصنيع، وشراء معدات جديدة إذا تطلّب الأمر ذلك.
  • تقديم المعارف المهنيّة والتقنية ومتابعة كل ورشات العمل، والنشرات المهنيّة، وإنشاء شبكة شخصية خاصّة مع الأشخاص المهنيين المحترفين في المجال.
  • المساهمة في العمل الجماعي من خلال الحصول على النتائج المرجوة من هذا العمل.

الأخطاء الأكثر شيوعاً عند كتابة الرسالة الخطابيّة المرفقة بالسيرة الذاتية Cover Letter

إنّ الرسالة الخطابيّة مستند مهمّ عند تقديمك لطلب التوظيف، وفي بعض الحالات يحتاج مسؤولو التوظيف إلى إرفاق رسالة خطابيّة بالسيرة الذاتيّة للموافقة على السيرة الذاتيّة نفسها لا أكثر، بمعنى آخر قد  تكون في بعض الحالات غير ضرورية أو إلزاميّة.

ففي بعض الأحيان قد يكون من الأفضل أن لا تكتب رسالة خطابيّة في حال كنت مخيّراً في الأمر. وفي المقابل، فإنّ كتابة رسالة خطابية ممتازة تعطيك الفرصة لرسم إطار عام لخلفيتك المهنيّة، والتي تعكس الصورة الأفضل بالملخص الأنسب لمؤهلاتك وخبراتك، بحسب ما يجب أن يرى مسؤولو التوظيف في سيرتك الذاتيّة. إنّ رسالتك الخطابيّة هنا ستكون حدّاً فاصلاً في ترشيحك لمقابلة شخصيّة – أم لا.

من المهمّ جدّاً أن تكون قادراً على عكس شخصيتك، واهتماماتك، ومحفزاتك، ومعرفتك، وخبراتك في رسالتك هذه بما يناسب الوظيفة التي تقدّم لها. إنّها فرصتك لتثبت لمسؤول التوظيف أنّك مرشّح قويّ، ويجب أخذه بعين الاعتبار.

 

كيف تكتب رسالتك الخطابيّة المرفقة بالسيرة الذاتيّة؟

هناك الكثير من المعلومات المهمّة التي عليك أن تأخذها بعين الاعتبار عند كتابة هذه الرسالة، ولكن عليك أن تحرص كلّ الحرص على أن تكون رسالك قصيرة، وواضحة، وتركّز بشكل خاص على ما يمكنك أن تقدمه لمسؤول التوظيف والشركة والوظيفة التي تقّدم لها.

أنت لا تحتاج إلى أن تقدّم الكثير من المعلومات الشخصية، أو غير اللازمة في هذه الرسالة، عليك أن تحذر من أن تعكس رسالتك انطباعاً خاطئاً لمسؤول التوظيف. إذا كنتَ لا تعرف تماماً ماذا تعني هذه الرسالة، وما وهي أهميّتها، وكيف تكتبها؛ يمكنك قراءة هذا المقال الذي يشرح لك كلّ هذه التفاصيل.

 

ما هي الأخطاء الأكثر شيوعاً عند كتابة هذه الرسالة؟ وماذا عليك أن تتجنّب في هذه الرسالة؟

كتابة رسالة بالكثير من الأخطاء

  • الأخطاء الإملائيّة والنحويّة:

عليك ان تقدّم رسالة خطابيّة خالية من أيّة إخطاء إملائيّة أو نحويّة، فإنّ هذه الرسالة ما هي إلّا نموذج مبسّط عن قدرتك على الكتابة ودليل على قدرتك في جذب الانتباه إلى كلّ تفاصيلك المهنيّة الخاصّة.

  • كتابة فقرات طويلة دون فواصل:

لا تكتب فقرة طويلة كاملة دون فصلها لفقرات قصيرة؛ فإنّ مسؤول التوظيف سيتجاوز عن قراءة هذه الرسالة الطويلة ويقرأ سيرتك الذاتيّة؛ وبذلك ستفقد حينها فرصتك في جذب الانتباه إليك من خلال هذه الرسالة. كلّ فقرة يجب أن تترواح ما بين خمس إلى ست أسطر على الأكثر، على أن لا تزيد عن الثلاث جمل.

  • كتابة الأسماء بطريقة خاطئة:

إيّاك أن تكتب اسم الشركة التي تقّدم لها، أو اسم الشخص الذي تتواصل معه بطريقة خاطئة. لا يحب أحد أن يخطئ شخص ما في كتابة اسمه، وإنّ اهتمامك بهذا التفصيل المهمّ يهمّ مسؤول التوظيف كثيراً.

  • كتابة معلومات خاطئة أو غير حقيقيّة:

إنّ كتابة أمور كاذبة وغير حقيقيّة أمر خطير تماماً؛ كما وأنّه في حال كشف الكذب فإنّ هذا سبباً أدعى لفصل الموظف فيما بعد وطرده وحرمانه من حقوقه حتى. أنت لا تريد أبداً أن تضع نفسك في هذا المكان بالتأكيد، لا تكذب فإنّ الكذب حباله قصيرة!

  • كتابة الراتب المتوقع:

لا تذكر هذا الأمر ما لم يكن مطلوباً منك ذلك كما ورد في إعلان الوظيفة بحسب طلب مسؤول التوظيف؛ فمن المهمّ جدّاً أن تثبت لصاحب العمل اهتمامك في العمل نفسه أكثر من ميزاته الماديّة، ولا تجعل المال أولويتك الأولى. من الحكمة أن تترك لمسؤول التوظيف نفسه هو من يطرح عليك موضوع الراتب إذا أمكن ذلك.

  • كتابة تعليقات سلبيّة تخصّ عملك السابق أو مديرك السابق:

لا تكتب تعليقات سلبيّة بخصوص عملك السابق لتشرح أسباب رغبتك في البحث عن عمل آخر. كثير من مسؤولي التوظيف يتخذون من هذه التعليقات السلبيّة ردود فعل سلبيّة في المقابل تجاه عملك وأدائك الوظيفيّ.

  • ذكر معلومات غير متعلقة بالوظيفة:

لا تذكر أيّة معلومات لا تتعلق بالوظيفة التي تقدّم لها بشكل مباشر، والتي تثبت بشكل أساسي تأهيلك للوظيفة. إنّ الرسالة الفارغة من المعلومات المهمّة تدفع مسؤول التوظيف إلى إهمالها.

  • كتابة معلومات شخصيّة:

فإنّ مسؤول التوظيف لا يحتاج إلى قراءة معلوماتك الشخصيّة في هذه الرسالة، وهو لا يهمّه معرفة أسبابك الشخصيّة لرغبتك في الوظيفة هذه. عليك أن تركز بشكل أساسيّ على ذكر الأسباب المهنيّة التي ترغب في أن تقبل للوظيفة بسببها، وليست الدوافع الشخصيّة.

  • الإشارة للمؤهلات غير الموجودة لديك:

لا تذكر في رسالتك مؤهلات لا تملكها، كأن تقول مثلاً: “على الرغم من قلة خبرتي في مجال المبيعات”؛ فإنّ هذه ليست فكرة جيّدة أبداً لتشرح فيها مؤهلاتك، كن حذراً من أن تلفت نظر مسؤول التوظيف إلى الأمور التي لا تتقنها، فإنّ هذا يضعف فرصك كمرشّح للوظيفة طبعاً. عليك أن تركّز على المؤهلات التي تجعلك موظفاً مثاليّاً للوظيفة؛ وليس العكس.

  • كتابة أعذار لتركك وظيفتك السابقة:

لا داعٍ لذكر أسباب تركك لوظيفتك السابقة فإنّ هذه قد تكون مأخذاً عليك، اذكر بدلاً من ذلك رغبتك في البحث عن وظيفة أفضل.

  • استخدام لغة التواضع أو لغة التكبّر:

عليك أن تنتقي كلماتك بعناية تامّة، فإنّ الكلمات المنتقاة باهتمام تعكس صورة إيجابيّة عنك، استخدم لغة الأرقام والحقائق والنتائج، ولا تتواضع عن ذكرها، ولكن في المقابل تجنّب التفاخر بنفسك على أنّك الوحيد الذي يجيد هذا العمل فقط.

  • كتابة رغبتك في الوظيفة بطريقة استجداء:

لا تكثر من ذكر اهتمامك البالغ بالوظيفة، لتظهر بمظهر المستجدي أو المستوّل؛ فصحيح أنّك ترغب في الوظيفة بشدّة لكن عليك أن تظهر نفسك بصورة إيجابيّة جميلة تدفع مسؤول التوظيف هو من يرغب بشدّة في توظيفك لأنّه يراك الأفضل.

  • كتابة معلومات لا تعجبك في عرض الوظيفة:

لا تناقش أيّة معلومات لم تعجبك في الوصف الوظيفيّ للعمل الذي تقدّم له؛ كمنافشة الراتب المخصص للوظيفة، أو مناقشة الجدولة، وغيرها من الأمور؛ فإنّ الرسالة الخطابيّة ليست المكان المناسب لمناقشة هذا الأمر بتاتاً. احتفظ بهذه الأفكار لما بعد المقابلة الشخصيّة، وتقديم عرض عمل لك.

أفضل 6 طرق لترك تأثير إيجابي لدى مسؤول التوظيف

امرأة في مقابلة شخصية

هل سمعت يوماً بما يُعرف بـ “اللمحة الخاطفة أو الحكم الأوّلي؟ أعتقد أنّه أمر أكبر بكثير من مجرد انطباع أوّلي عن أمر ما أيّاً كان. في الحقيقة فإنّ معظم الناس يستغرقون ما لا يزيد عن العشر ثواني الأولى من اللقاء للحكم على الشخص الذي يقابلونه للمرّة الأولى، اعتماداً على المظهر الأوّلي، وذلك بناء إلى دراسة أجرتها جامعة برنستون منذ أكثر من عشر سنوات.

وبما أنّ معظم الناس يحكمون عليك من مظهرك والشكل الخارجي لك، فإنّه من الضروري في مجال العمل والتوظيف أن تحرص كلّ الحرص على استغلال هذه الميزة في مقابلاتك المهنيّة لتستطيع أن تنقل للناس الصورة التي تحب أن يروك بها، على أن تكون في أفضل شكل. إنّ هذا يعني أنّه عليك أن تعتني جيّداً بشكلك الخارجيّ، وأن تكون ذكيّاً في مراعاتك للأمور التي تعكس انطباعاً مبهراً عنك، لتحظى بوظيفة الأحلام.

فإذا كان الأمر كذلك فلا بدّ أنّك تتساءل ما هي الأمور التي عليك مراعاتها لتحسن في عكس الصورة الأجمل والانطباع الأبهى لك من خلال الثواني العشر الأولى في المقابلة الشخصية، لتضمن لنفسك مكاناً في الشركة؟

 

إليك أهمّ الأمور التي عليك مراعاتها لترك انطباع إيجابيّ:

  1. الوصول إلى مكان المقابلة في الوقت المناسب:

الوصول للمقابلة في الوقت المناسب

الوصول قبل موعد المقابلة بوقت قصير يعني أنّك وصلت في الوقت المناسب والصحيح، وهذا الأمر يعكس انطباعاً أوليّاً إيجابيّاً لاحترامك للوقت، وللأشخاص الذي ستقابلهم. وقد أثبتت الدراسات أنّ الوقت الأمثل للوصول لمقابلة  شخصية هو الوصول قبل الوقت المحدّد بعشر دقائق إلى ربع ساعة لا أكثر ولا أقلّ.

ولو تأخرت عن الموعد لأيّة أسباب قاهرة لا تنسى أن ترسل اعتذاراً حتى لا يضطروا لانتظارك وقتاً طويلاً، وتحكم على نفسك بخسارة الوظيفة دون أن تحظى بفرصة المقابلة حتى. ومن الأفضل أن تزور مكان المقابلة في وقت سابق إذا كان المكان جديداً عليك ولم تصله مسبقاً، حتى تستطيع أن تقدّر بأفضل تقدير الوقت الأمثل للوصول على الموعد الصحيح، دون تأخير أو حتى الوصول باكراً.

 

  1. ارتد أفضل ملابسك وأنسبها “تأنّق لتلفت الانتباه”:

جميعنا نعرف أنّه من المريح الأكثر أن نرتدي ملابس عملية مريحة، ولكنّ هذا الأمر يجب أن لا يراه مسؤول التوظيف خلال المقابلة أبداً. ارتدي الملابس الرسميّة الأنيقة التي تناسب المقابلات الشخصية والعمل، إذا أردت أن تعرف المزيد عن تفاصيل هذا الأمر يمكنك قراءة هذا المقال.

عليك أن تُحسن اختياراتك لملابسك، على أن تبتعد عن المظهر الرثّ وغير الرسميّ، والموضات القديمة، وحتى الغريبة وغير المالوفة.

 

  1. انتبه للكنتك أو لهجتك ونبرة صوتك:

قد تكون هذه النصيحة نصيحة قديمة سمعتها كثيراً من والديك، ولكنّها مهمّة جدّاً لترك انطباع أوّلي مميز عنك. فكما أنّ الكثير من الناس يطلقون حكماً أوّلياً من مظهرك الخارجيّ، فإنّ كلامك ولهجتك وطريقة حديثك تضفي انطباعاً إمّا إيجابيّاً وإمّا سلبيّاً عن شخصيتك.

فإنّ نبرة صوتك، وطريقة كلامك، واختيارك للكلمات مهم جدّاً في المقابلة الشخصية؛ حيث إنّ بعض الدراسات التي أجرتها جامعة غلاسكو في اسكوتلندا على طلاب الجامعات توصلت إلى أنّ الصوت والنبرة واللهجة منذ سماع الكلمة الأولى للشخص تعكس مدى قوّة الشخصية، والجاذبية، والثقة بالنفس. كما وجدت الدراسة أنّ النساء الذين يتكلمن بصوت منخفض وهادئ وواضح هم أفضل ممن يتكلمن بصوت عالٍ، بينما بالنسبة الرجال كان الأمر بالعكس، حيث إنّه من الأفضل للرجال أن يتكلموا بصوت عالٍ وواثق على أن يتكلموا بصوت منخفض غير واثق.

 

  1. صافح بطريقة مثالية قويّة:

االمصافحة القوية

قد تكون سمعت مسبقاً بهذه النصيحة، فإنّ المصافحة أمر روتيني واعتيادي في أي مقابلة، ولكنّك قد تغفل عن مدى أهمية هذا الأمر في عكس انطباع مميز عنك إذا أحسنت ذلك. فإنّ المصافحة تعتبر التفاعل الجسدي الأوّل بين شخص وآخر، ولذلك فإنّه من المهم أن تتأكّد من أنّك قد أحسنت المصافحة بشكل جيّد.

وقد خلصت دراسة أجرتها جامعة إلينوي أنّ المصافحة قد تكون الطريقة الأسهل لعكس تأثير وانطباع إيجابي للشخص الذي تقابله، كما وتكسب ودّه. ولكن من المهم أن تعرف أنّ مصافحتك يجب أن تكون قوية بحيث تعكس عنك الثقة، والودّ، والثبات.

 

  1. تواصل بلغة العيون:

إنّ التواصل بلغة العيون له تأثير كبير على ترك انطباع أوّلي مبهر للشخص الذي تتعامل معه، عليك أن تدرك تماماً أنّ التواصل بالعيون يترك أثراً إيجابيّاً كبيراً في نفس الشخص الذي أمامك، ليس لأنّ عدم التواصل المباشر بالعيون قد يكون أمراً وقحاً، أو قد تعكس أمراً سلبيّاً من شخصيتك كالانطوائيّة، وعدم الثقة بالنفس.

بل إنّ التواصل المباشر بالعيون خلال محادثتك لشخص آخر يعطي انطباعاً جيّداً عنك بالذكاء، كما وأنّ بعض الدراسات وجدت أنّ هذا الأمر في علم النفس الاجتماعي له تأثير كبير في زيادة التواصل بين الأشخاص، والتأثير أيضاً بشكل إيجابيّ في الحكم على الطرف الآخر.

 

  1. ابتسم:

لا تنسى أن تبتسم

لا تنسى أن تصنع ابتسامة جميلة واثقة على محياك، فإنّ للابتسامة سراً كبيراً في كسر الجمود وزيادة الودّ بين الأشخاص؛ فلو لم تكن الابتسامة سرّّاً من أسرار التودّد بين البشر لما كانت سنّة من سنن رسولنا الكريم ويؤجر عليها من يفعلها؛ يقول (صلّى الله عليه وسلّم): “تبسّمك في وجه أخيك صدقة”.

 

  1. دع الشخص الذي يقابلك يتكلم أوّلاً:

من الطرق الأساسية التي تساعدك في ترك اتطباع أولي إيجابيّ قدرتك على بناء علاقة مبنية على الاحترام والثقة، لو كنت تتساءل كيف يمكنك أن تبدأ ذلك من الوهلة الأولى للمقابلة؛ فإنّ الجواب يعتمد على إقناع الطرف الآخر المسؤول بأنّه  أهل للثقة، وذلك بتركه هو من يبدأ بالحديث.

فإنّ هذه الطريقة بحسب علماء الاجتماع تعتبر وسيلة جيّدة لكسب ثقة من أمامك، يمكنك أن تبدأ الحديث أنت بسؤال ليردّ هو عليك ويستلم بداية المحادثة، وعلى الرغم من أنّ الأمر قد يبدو صعباً لا سيّما إذا كان مسؤول التوظيف من أصحاب الشخصيات القياديّة والذي يحبون استلام زمام الأمور، ولكنّ هذه الطريقة  فعّالة جدّاً لترك انطباع جيّد لمن يقابلك.