الأرقام السحريّة في عملية التوظيف

أرقام سحرية في عملية التوظيف

كيف تستغلّ الأرقام السحريّة في تطبيق استراتيجيّة البحث عن وظيفة الأحلام؟

أعرف أنّك بالطبع لا تحتاج إلى أن أخبرك الكثير من النصائح بخصوص البحث عن وظيفة، فستجد المئات بل الآلاف من المقالات التي تتخصص في مواضيع التوظيف، والتي قد تبدأ من كتابة سيرتك الذاتيّة إلى طرق التفاوض على الراتب على سبيل المثال.

في خضم كلّ هذه الآلاف من المقالات والمعلومات التي تتعلّق بالتوظيف فقد وجدت أن أقدّم لك في هذا المقال نوعاً فريداً من المعلومات والإحصائيّات العلميّة، وهي مترجمة من مقال أجنبيّ نُشر على موقع Ladders، وتمّ فيه رصد الأرقام السحريّة في عملية التوظيف بعد إحصائيّات مهمة تساعدك في تحديد استراتيجيتك في بحثك عن وظيفة الأحلام.

الأرقام السحريّة في عملية التوظيف

93

وفقاً لمسح اجتماعيّ توظيفيّ فإنّ 93% من مسؤولي التوظيف يفضّلون الاطلاع على الصفحات الشخصيّة للمرشحين للوظيفة، بغض النظر إذا ما تمّ تقديم هذه المعلومات من المرشحين أم لا. عليك أن تكون حريصاً كلّ الحرص على تحسين صفحتك المهنيّة الشخصيّة، والتي يمكنك أن تلغي تفعيلها أو تعدّل عليها أوّلاً بأول، على أن تزيد من إجراءات الأمان في حسابك الشخصيّ، وتحرص على أن يكون حسابك الشخصي صورة مشرقة عن سيرتك الذاتيّة المهنيّة، والذي يدعم أهدافك الوظيفيّة الحالية، ويعكس إنجازاتك ونجاحاتك.

 

80

إنّ مسؤولي التوظيف يقضون 20% فقط من وقتهم خلال المقابلة الشخصية للتأكّد ما إذا كنت تملك المهارات التقنية المطلوبة التي قدمتها في طلبك الخاص بالتوظيف. أمّا الوقت المتبقي فإنّ مسؤولي التوظيف يقضون 80% في تحديد ما إذا كنتَ جيّداً للانخراط في العمل مع فريق والتعاون معه. فأنت وإن كنت تملك المهارات الأفضل في العالم كله، ولم تكن قادراً على العمل مع فريقك والتعاون معه، فبالتأكيد لن تكون سعيداً في عملك أبداً، ممّا ينعكس على أدائك بالطبع.

 

72

في دراسة نشرها موقع Ladders فإنّ فرصك في التواصل معك بعد تقديمك للوظيفة تمتد إلى 72 ساعة أي ثلاثة أيّام من تاريخ إعلان نشر الوظيفة، حتى وإن كنت المرشّح الأفضل بالنسبة لهم. ولذلك فعليك أن تكون حريصاً على استغلال هذا الوقت جيّداً، بمعنى أن تكون سبّاقاً ومن أوائل المتقدمين للوظيفة، قدّم للوظيفة التي ترى أنّها تتناسب مع سيرتك المهنيّة في أقرب وقت ممكن، كما ويمكنك استخدام التطبيقات الإلكترونيّة الحديثة التي تساعدك على معرفة الوظائف المعلنة أوّلاً بأوّل.

 

10

أثبتت بعض الدراسات أنّ احتمالية حصولك على وظيفة ما تزيد بـ 10 مرات إذا ما كنتَ تملك صلة مباشرة مع أحد الموظفين في الشركة التي تقدّم لها، أو على تواصل مع شخص يساعدك في تقديمك للوظيفة. هذه الطريقة البسيطة تساعدك كثيراً في رفع نسبة ترشيحك للوظيفة، لا سيّما إذا ما تمّ إرسال سيرتك الذاتية من هذا الشخص ذاته مباشرة إلى مسؤول التوظيف، إليك بعض من النصائح المهمّة التي تساعدك في التواصل مع غيرك للحصول على وظيفة الأحلام.

 

6

بناءً على دراسة أخرى نشرها الموقع ذاته فإنّ مسؤولي التوظيف يقضون الـ 6 ثواني الأولى للحكم على سيرتك الذاتيّة ما إذا كانت سيئة أم أنّها تلفت نظرهم للتمعن فيها أكثر. إنّ هذه الـثواني الـ 6 كافية لترك انطباع أوّلي إيجابيّ، لتربح تذكرة ناجحة في حصولك على مقابلة شخصيّة، وبالتالي حصولك على وظيفة الأحلام. يمكنك معرفة كيفية استغلال هذه الثواني من خلال قراءة هذا المقال.

3

لا تعتمد بتاتاً على مصدر واحد للبحث عن الوظيفة المناسبة لك، عليك أن تعتمد على قاعدة “قوّة الثلاثة 3″، والتي تقوم أساساً على اعتماد ثلاثة مصادر للبحث عن فرص العمل والتقديم للوظائف المتاحة. هذه الوسائل هي: 1. التقديم للوظائف من خلال إعلانات الوظائف المعلن عنها إلكترونيّاً سواء من صفحات الفيس بوك، أو المواقع المتخصصة بإعلانات الوظائف. 2. استثمار معارفك وصلاتك الشخصيّة واستخدام حساباتك المهنيّة للتعرّف على الوظائف المتاحة. 3. التواصل المباشر مع مسؤولي التوظيف. من خلال دمج هذه القوى الثلاثة في استراتيجة بحثك عن وظيفة فإنّك هنا ستستفيد بأقصى حدّ من كلّ الفرص المتاحة أمامك.

 

2

قبل أن تصل سيرتك الذاتيّة إلى مسؤول التوظيف فإنّها تمرّ بمرحلتين اثنتين: المرحلة الأولى: الشاشة الإلكترونيّة، والتي تظهر فيها سيرتك الذاتيّة على الحاسوب وتصل إلى البريد الإلكترونيّ، أمّا المرحلة الثانية: مرحلة استلامها من السكرتير الخاص لمسؤول التوظيف، والذي يقوم بإيصالها لمسؤول التوظيف، بعد أن يرى فيها الشكل المناسب للسيرة الذاتيّة، والتي قد تكون مرشحة للوظيفة. إليك الشكل المثالي لكتابة السيرة الذاتية والذي يساعدك على تجاوز هاتين المرحلتين بسلام، والوصول إلى أيدي مدير التوظيف.

 

1

واحد من بين ثلاثة من الباحثين عن وظيفة يستخدمون هواتفهم الذكيّة في عملية البحث، ففي عام 1434 هـ (2013 م)، تمّ إجراء أكثر من بليون عملية بحث عن وظيفة في الشهر الواحد من خلال الهواتف النقّالة. فأنت كباحث عن وظيفة من المهمّ جدّاً أن تتبنى وتستخدم طريقة البحث هذه، وإلّا فإنّك قد تفقد فرصاً كثيرة في الحصول على وظائف يستغلها غيرك.

الأسئلة الخمسة الأصعب في المقابلات الشخصية

مقابلة شخصية

الطريقة الأفضل للنجاح في تخطي المقابلة الشخصية والحصول على الوظيفة هي التحضير لها، فإنّ الخوف من المجهول لا يزول إلّا بأن يصبح هذا المجهول معلوماً وتحضّر الإجابات عن كل الأسئلة المتوقعة.

في مقال سابق سبق وناقشنا الأسئلة العشرة الأكثر شيوعاً في المقابلات، والتي يتعرّض لها الباحثون عن العمل في كلّ مقابلات العمل، لكن هنا في هذا المقال سنناقش نوعاً آخر من الأسئلة وما هي الأجوبة المثالية عن هذه الأسئلة، ألا وهي الأصعب؛ والتي تحتاج إلى الكثير من التفكير عند الإجابة عليها، ويقع كثير من الباحثين في فخّها لعدم جاهزيتهم في الردّ على هذا النوع من الأسئلة، والتي تعتبر حدّاً فاصلاً لدى كثير من مسؤولي التوظيف في قبول المرشّح للوظيفة من عدمه.

السؤال الأوّل: ما هي أكبر إنجازاتك المهنيّة؟

وصول الهدف

كثير من مسؤولي التوظيف يحبون طرح هذا السؤال، حيث إنّ بعضهم يعتبر في إجابة هذا السؤال طرح لكيفيّة رؤية الشخص ومبادئه بطريقة تقييمه للنجاح؛ أي كيف يرى نفسه كقيادي؟ وما هي المبادئ والقيم التي يقدسها في الحياة العمليّة؟ فطريقة عرضك لإنجازاتك واختيارك للكلمات والحقائق تكشف الكثير عنك.

حتى تجيب على هذا السؤال عليك أن تركز على الأمور التالية:

  • أعطِ إجابة صحيحة وصادقة: اختر إنجازاً تفخر به، وأمراً حقيقياً أنجزته، اعرض الأمر بطريقة صادقة، ولا تنسى أنّ انفعالاتك وإيماءاتك وحركات جسدك تدلّ إمّا على صدق كلامك أو كذبك، فاحذر أن تكذب! قد يكلفك الأمر وظيفة الأحلام بعد أن كنتَ على بُعد خطى قليلة من نيل مرادك.
  • اعرض إنجازاتك كسلعة: اذكر الإنجاز الذي تفخر به واعرض ما حققته بطريقة ترويجية جميلة، فإنّ مسؤول التوظيف يفضل أن يستمع لك بينما تعرض أفضل ما لديك ولكن بما يتناسب مع استراتيجيته في اختيار الموظف الأمثل؛ أي “ماذا سيفيد إنجازك هذا شركتنا؟ وكيف يمكن أن نستفيد منك؟” لا تنسى ان تدعم إنجازك بالأرقام، وأن تذكر مدى صعوبة المنافسة التي خضتها لتصل إلى ما وصلت إليه.
  • اختر الإنجاز الأحدث: حاول أن تذكر أمراً مهمّاً حققته منذ وقت قريب؛ فعلى سبيل المثال لا يمكنك أن تقول أنّ أفضل إنجازاتك إنهاؤك تعليمك الجامعيّ بدراسة الهندسة بأربع سنوات بمعدلٍ امتياز، وقد مرّ على هذا الأمر أكثر من خمس عشرة سنة.
  • اختر الكلمات الإيجابيّة للتعبير عن الأمر الذي خضته في سبيل تحقيق هذا الإنجاز.
  • لا تجيب أبداً بـ “لا شيء”، حتى وإن كنتَ تعمل في وظيفة روتينية كثيراً بكلّ مهامها كأن تعمل مثلاً موظف استقبال مكالمات هاتفيّة حاول أن تجد طريقة ما لتعرض مؤهلاتك وإنجازاتك. يمكنك أن تقول أنّك كنت من أفضل 20% من مندوبي خدمة المبيعات، وأنّك تجري أكثر من عشرين مكالمة هاتفيّة في اليوم اليوم، مع الحصول على 90% من رضى الزبائن وقبولهم للخدمة؛ هذا أفضل بكثير من أن تقول: “لا شيء”.

 

السؤال الثاني: لماذا تفكّر في تغيير طبيعة عملك؟ ولماذا انتقلت من هذه الوظيفة لأخرى؟

لماذا غيرت وظيفتك

يُعتبر هذا السؤال من الأسئلة الصعبة التي قد تطرح عليك، لا سيّما إذا كنتَ تفكر في تغيير طبيعة عملك بشكل كامل. بالطبع مسؤول التوظيف سيلفته كثيراً رغبتك في ترك وظيفتك الحالية، وسيرغب في معرفة الدافع لعدّة أسباب:

أوّلها: ليعرف إذا ما كنتَ قد أخذت هذا القرار لدافع إيجابيّ وحافز جيّد، فإذا لم يكن الأمر كذلك فقد يعتقد مسؤول التوظيف أنّك غير مسؤول، وغير مخلص، وتتصرف بعشوائية.

ثانيها: ليعرف ما إذا كنت قد اخترت ترك الوظيفة بنفسك، أم أنّ مديرك قرر طردك لسبب ما يدفعه للتفكير كثيراً في اختيارك مرشحاً للوظيفة.

ثالثها وأهمّها: ليعرف ما هي قيمك في العمل، وما هو السبب الذي دفعك لترك الوظيفة، وهل كنت مخيّراً في ترك الوظيفة لما يتعارض مع مبادئك؟ هذا سيكشف كثيراً عنك.

اعرض إجابتك بطريقة إيجابيّة، وودودة بعيداً عن ذكر السلبيات التي خضتها في عملك السابق أو مع مديرك، بإمكانك طرح رغبتك في الحصول على فرص جديدة أفضل من التي سبق وحصلت عليها. عند الإجابة يمكنك التفكير في الأمور التي لا تحبها في عملك الحاليّ، واذكرها بطريقة مغايرة، انتق عباراتك. كما وعليك أن تختار إجابة تعبّر عن هدفك الوظيفي، والذي يتناسب مع الوظيفة التي تقدّم لها، على أن يكون هذا الهدف مرتبط ارتباطاً وثيقاً بأهداف الشركة، واستراتيجتها، وكيف ستكون مفيداً وفعّالاً لهذه الشركة.

ماذا سأجيب لو طُردت من عملي السابق؟

لو طردت من العمل وسُئلت عن السبب، عليك أن تذكر الظروف السيئة التي كانت محيطة بك في بيئة العمل، ولكن لا تضع كل اللوم على الآخرين، عليك أن تذكر أنّك أخطأت في أمر ما، وأنّك تحاول مواجهة هذه المشكلة. وفي حال حدثت أيّة تغييرات في شركتك التي كنت تعمل بها بعد تركك للوظيفة، فعليك أن تذكر أنّ الطرد كان نتيجة تغييرات في الإدارة، أو تقليص الميزانيات، أو تغيير استراتيجية العمل.

عليك أن تذكر الدورس التي تعلمتها من هذه التجربة، والأهداف التي تسعى لتحقيقها لتخطي ما حدث، ليتأكد مسؤول التوظيف أنّه لا يخاطر بتوظيفك.

السؤال الثالث: أخبرني عن موقف أو مشكلة نجحت في تخطيها، وكيف تعاملت مع المشكلة؟

السعي لتحقيق الهدف

قد يكون هذا السؤال فخّاً يقع فيه الكثير من الباحثين عن العمل، خاصة إذا لم يفكروا مسبقاً بإجابة واضحة وصريحة لهذا السؤال. بالطبع جميع الموظفين يقعون في الكثير من المشاكل أو التحديات خلال فترة عملهم، ولكن المقصود من السؤال هنا معرفة كيفية قدرة الشخص على تخطي المشكلة، وطريقة معالجته لها.

إليكَ خمس من الأمور المهمة التي عليك أخذها بعين الاعتبار عند الإجابة على هذا السؤال:

  • اختر موقفاً يمكن قياسه بمؤشرات النجاح: عليك أن تختار مشكلة أو تحديّاً واجهك في وظيفتك السابقة أو الحاليّة، ليس التحدي هنا بقدرتك على أداء مهامك الوظيفية اليوميّة، فإنّ هذا أمر يعاني منه الجميع، وإنّما التحدي المقصود به مشكلة خاصة بك في مجال عملك بشكل خاص، كانخفاض نسبة مبيعات المنتج المسؤول أنت عن ترويجه بنسبة 60% في شهر واحد مثلاً. عليك أن تفكّر مليّاً في التحدي الذي ستختاره كإجابة عن هذا السؤال. طرح الموقف يجب أن يعتمد اعتماداً أساسيّاً على ذكر الظروف المحيطة، والأسباب وعوامل المشكلة، بالإضافة إلى النتائج التي حصلت عليها بعد تخطي المشكلة.
  • كن صادقاً: لا تحاول أنت تختلق قصة كاذبة، كُن صادقاً ولا تكذب، فإنّ مسؤول التوظيف الذكيّ يستطيع أن يميّز صدقك من كذبك من إيماءتك وحركات جسدك.
  • اذكر التفاصيل: يتوقع مسؤول التوظيف أن يسمع منك تفاصيل المشكلة عند الإجابة، دون الحاجة لأن يطرح هو عليك الأسئلة، بإمكانك أن تذكر المزيد من تفاصيل المشكلة ليفهم الوضع أكثر.
  • كُن إيجابيّاً: تجنّب استخدام الكلمات السلبيّة تماماً، اختر الكلمات التي تعبر عن الموقف بطريقة إيجابيّة، فإنّ هذا يعكس جزءاً جميلاً من شخصيتك كإنسان متفائل محبّ للعمل.
  • أنهِ كلامك بالأفضل: فإنّ مسؤول التوظيف هنا يتوقع منك أن تذكر كيف نجحت في التعامل مع المشكلة، والتبعيات اللاحقة لهذا النجاح.
  • لا تجيب هذا السؤال أبداً بـ “لا شيء”، أو لم أواجه أيّة مشكلات، فإنّ هذا يكشف لمسؤول التوظيف أنّك لا تملك خبرات كافية في مجال عملك، أو حتى أنّك لا تأخذ مهامك ومسؤولياتك على محمل الجدّ كثيراً.

 

السؤال الرابع: لماذا يوجد فراغ و فجوة في سيرتك المهنية أو سيرة عملك؟

عند توجيه هذا السؤال لك لا تحاول إخفاء الإجابة أو الكذب، فالجميع بدون استثناء مرّ بالتأكيد بتجربة عدم توفّر فرصة عمل له في وقت ما. لا تتحدث كثيراً في الأمر، اذكر سبباً مقنعاً مختصراً.

إذا كنتَ تعمل في شركة ما وقررت أن تسرح عدداً من الموظفين نتيجة تغيير استراتيجية العمل فلا بأس من ذكر الأمر. ليس أمراً مستهجناً جداً أن تمضي بضع شهور وأنت عاطل عن العمل، ولكن إذا مرّ على الأمر أكثر من سنة وأنت لا زلت تبحث عن العمل فتأكد أنّ هناك مشكلة ما.

يجب أن تفكّر جيّداً قبل الإجابة عن هذا السؤال، يمكنك أن تذكر بعضاً من الأمور التالية:

  • الشهادات والدوارات التي حصلت عليها في هذه الفترة، لمحاولة تحسين فرصك في الحصول على وظيفة أفضل.
  • أيّة أعمال مستقلة أنجزتها خلال هذه الفترة.
  • أيّة خبرات عملية حصلت عليها من خلال عمل تطوعي انخرطت به.

عليك أن توجّه المحادثة في نهاية الأمر إلى كيفية استفادة الشركة منك، وكيف يمكن يك أن تساهم في رفع إنتاجية الشركة، وتحقيق أهدافها.

 

السؤال الخامس: ما هو الراتب المتوقع؟ ما هو الراتب الذي تستحقه؟

ما هو الراتب المتوقع

هذا السؤال مهمّ جدّاً، والإجابة الخاطئة عنه قد تكون سبباً في خسارتك للوظيفة التي تطمح إليها. وكذلك فإذا لم تكن مستعداً للإجابة عن هذا السؤال فإنّك تضع نفسك في موقف محرج وتضطر للقبول بوظيفة أقلّ بكثير من توقعاتك.

قد تتساءل عن أهميّة هذا السؤال لا سيّما بالنسبة لمسؤول التوظيف؛ في الحقيقة فإنّ طرح هذا السؤال عادةً في آخر المقابلة قد يعمل على تغيير المزاج أو الحالة السائدة من القبول إلى الرفض التامّ. فإنّ مسؤول التوظيف يريد أن يتأكّد ما إذا كان الوقت والجهد الذي سيقضيه تالياً في تقديم عرض وظيفة يستحق ذلك أم لا.

فإنّه من المعروف في سوق العمل أنّ كلّ وظيفة لها معدّل متوقع من الراتب، وقد تقدّم الشركات عروضاً أفضل أو أقلّ لنفس الوظيفة، هنا يحاول مسؤول التوظيف أن يرى الوضع الأفضل، وأن يقدّر ما إذا كانت المسؤوليات والمهام المتعلقة بالوظيفة تناسب ما طلبته من راتب.

حتى تجيب عن هذا السؤال بطريقة ذكيّة عليك أن تجري أبحاثك الخاصّة قبل المقابلة الشخصية، يمكنك أن تستعين ببعض المواقع منها Glassdoor، وPayscale، فإنّ هذه المواقع تعرض معدّلاً متوقعاً لراتب كل وظيفة بحسب المهام والمسؤوليات الملقاة على عاتقك.

يفضّل أن تضع أعلى معدّل، اعتماداً على خبراتك، وتعليمك، ومهاراتك؛ ولا تستهن بنفسك أو بقدراتك على أن تظهر بنفس الوقت قدرتك وقبولك للتفاوض في مجال القبول براتب أقلّ نوعاً ما. إذا سُئلت هذا السؤال في منتصف المقابلة حاول أن تؤجّل الإجابة عنه، حتى تتأكّد من أنّ مسؤول التوظيف سيرشحك لنيل الوظيفة، هذا سيعطيك فرصة أفضل لمعرفة الراتب الأفضل الذي تستحقه للوظيفة التي تقابل لها.

يمكنك أن تختار إجابة مثاليّة لهذا السؤال، بتحويل السؤال لمسؤول التوظيف؛ كأن تقول: راتبي الحالي في الوظيفة التي أعمل بها 10,000$، وأبحث عن عرض عمل أفضل بناءَ على خبرتي وإنجازاتي، فما هو المدى المتوقع للراتب المرتبط بهذه الوظيفة التي أقدّم لها؟”

وقد تفضّل عدم ذكر الراتب بالأرقام، على أن تذكر أنّك تريد مبلغاً يتماشى مع مؤهلاتك، وذلك لأنّ الإجابة هنا قد تكلفك الكثير، فمثلاً لو قلت أنّ الراتب المتوقع يصل إلى 40,000$ فأنت هنا تخسر فرصة الحصول على وظيفة براتب 80,000$ مع هذه الشركة. هنا البحث في معدل رواتب الشركة سيساعدك كثيراً في الإجابة عن السؤال.

كيفيّة كتابة القسم التعليمي في السيرة الذاتية

خريج يبحث عن وظيفة

إنّ السيرة الذاتية العظيمة يجب ان تسلّط الضوء على خبراتك العمليّة، وإنجازاتك الأكاديميّة، ليس فقط في القسم التعليميّ وإنّما في سيرتك الذاتيّة ككلّ.

فلنفترض أنّك حاليّاً تحاول كتابة سيرتك الذاتيّة، لتستطيع إعداد واحدة مميزة وتلفت الأنظار؛ وعند وصولك للقسم التعليميّ تقف محتاراً بين ما يجب أن تكتبه وما يجب أن لا تكتبته، وكيف لك أن تذكر المعلومات الخاصّة بهذا القسم بطريقة صحيحة، بما يتناسب مع خبراتك وحياتك المهنيّة. في هذا المقال سنناقش جميع هذه التفاصيل بشكل دقيق.

عند كتابة القسم التعليميّ علينا أن نأخذ بعين الاعتبار العمر المهنيّ للشخص، وعدد سنين خبراته العمليّة؛ وبناءً على ذلك يتم كتابة هذا القسم اعتماداً على ثلاثة أعمار مهنيّة:

  1. طالب ثانوي.
  2. خريج حديث / طالب جامعيّ.
  3. خبير مهنيّ.

 

العمر المهنيّ الأول: طالب الثانويّة العامّة

كطالب أنهى مرحلته الثانويّة حديثاً ويرغب في كتابة سيرته الذاتيّة، فإنّه عليك أن تضع القسم التعليميّ في بداية سيرتك الذاتيّة، حتى لو كنتَ تملك فعليّاً القليل من الخبرات العمليّة. بالإضافة إلى ذلك؛ فإنّ سيرتك الذاتية ستعتمد في محتواها على خبرتك البسيطة التي اكتسبتها خلال تعليمك الثانويّ، وفعالياتك التي اشتركت بها كطالب ثانويّ، هذا في حال امتلكت بعض الخبرة.

ماذا لو كنت لا تملك الخبرة بتاتاً؟

إذا كنت طالباً أنهى للتوّ مرحلته الثانويّة ولا تملك خبرة عملية بعد وهذا أمر عادي وطبيعي؛ فإنّ قسم التعليم يجب كتابته في القسم الذي يلي الهدف الوظيفيّ مباشرةً؛ وعليك أن تكتب فيه:

  • اسم المدرسة؛ المدينة، الدولة.
  • المعدّل التراكمي: (3.80 / 4.00).
  • المقررات الدراسية التي لها علاقة بالوظيفة التي تقدّم لها.
  • شهادات الشرف التي حصلت عليها -إن وجدت-.
  • النوادي والنشاطات اللامنهجيّة التي كنتَ جزءاً منها.

بإمكانك إضافة القوّة لسيرتك الذاتيّة والتميّز من خلال ربط الإنجازات التي حققتها خلال تعليمك الثانويّ، ونشاطاتك اللامنهجيّة، كأن تضيف مثلاً أنّك كنتَ قائداً لفرقة العلوم الممثلة لمدرستك. على اعتبار أنّ قسم الإنجازات في هذه السيرة الذاتيّة سيكون تابعاً لقسم التعليم ومكملاً له؛ كما ويعطي معلومات وتفاصيل إضافيّة للمهارات والقدرات الشخصية للفرد. مسؤول التوظيف سيفضّل أن يوظّف طالباً ثانويّاً حديث التخرّج على أن يثبت امتلاكه لصفات القيادة، والمهارات التنظيميّة، والحماس، والشغف.  

لاحظ أنّك في حال كنتَ لا تملك أيّة خبرات عمليّة في مجال الوظيفة التي تقدّم لها فإنّ هذه ستكون طريقة رائعة في إضافة المزيد من المعلومات عن نفسك، والتي ستدفع مسؤول التوظيف إلى إلقاء نظرة أطول لسيرتك الذاتيّة، واختيارك للمقابلة في حال نجحت في استغلال هذا الأمر بشكل سليم.

ماذا عليك أن تفعل في هذه الحالة؟

في حالتك هذه عليك أن تهدف إلى كتابة سيرة ذاتيّة بسيطة، حاول أن تفكّر في النشاطات اللامنهجيّة التي شاركت فيها، والنوادي العلميّة، بالإضافة إلى أعمالك التطوعيّة، على أن تظهر نفسك كشخص فعّال في المجتمع، وسريع التعليّم، وقادر على تنظيم عملك بشكل فعّال.

حسناً؛ ماذا لو كنت تملك بعض الخبرة في مجال العمل؟

في هذه الحالة فإنّ المكان الأفضل للقسم التعليمي أن يكون بعد قسم الخبرات المهنيّة، لا سيّما إذا كان صاحب السيرة الذاتيّة لا يملك معدّلاً تراكميّاً عالياً، كما ولا يوجد داعٍ في هذه الحالة لذكر الأنشطة الرياضيّة والنشاطات اللامنهجيّة التي اشترك بها، لأنّه يملك خبرة في مجال عمله بالفعل، وبالإمكان ذكر الوصف الوظيفيّ، والواجبات والإنجازات من الخبرة التي حصل عليها، وإن كانت بسيطة وقليلة وتتناسب مع طالب ثانويّ وخريج جديد.

ولكن عليك الأخذ بعين الاعتبار أنّ طريقة كتابة القسم التعليميّ يجب أن تكون كما في الحالة السابقة، أي أن تذكر اسم المدرسة وتفاصيلها، والمعدل التراكمي، والنوادي التي التحقت بها، فإنّها هنا مهمّة جداً للتعبير عن شخصك. على الرّغم من ذلك فإنّ كتابة الإنجازات الوظيفيّة في قسم الخبرات العملية لا يزال مهمّاً، ويجب أن يتم كتابته بعناية تامّة.

 

العمر المهنيّ الثاني: الطالب الجامعيّ وحديث التخرّج

إذا كنت طالباً جامعيّاً في المرحلة الحاليّة أو حديث التخرّج فعليك أن تضع القسم التعليميّ في بداية سيرتك الذاتيّة. إلى جانب ذلك، فإنّ طول سيرتك الذاتيّة وعدد صفحاتك سيتعمد على خبراتك العمليّة.

ماذا لو كنتَ حديث التخرّج بدون أيّة خبرات عمليّة؟

إذا كنت لا تملك أيّة خبرة مهنيّة لا تقلق أبداً، فإنّ عدم امتلاكك لأية خبرات لا يعني أنّك لن تعرف كيف تكتب سيرة ذاتيّة مميزة؛ عليك أن تفكر كيف يمكنك أن تكتب سيرتك الذاتية بينما تفتقر للخبرة العمليّة.

في حال عدم امتلاك الخبرة فإنّه من الأفضل تسليط الضوء على القسم التعليميّ، وذكر واحد أو اثنين من أهمّ التخصصات التي تفيدك في الوظيفة التي تقدّم لها. بالطبع عليك أن تسلّط الضوء على إنجازاتك خلال دراستك الجامعيّة، ووصف فعاليتك ونشاطك كطالب سابق.

مثال عمليّ:

  • جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، الرياض، المملكة العربيّة السعوديّة.
  • بكالوريوس في علم التسويق، 2012-2016
  • المعدّل التراكمي: 3.50 / 4
  • المساقات المرتبطة بالوظيفة: مساق تحليل التسويق، ومساق إدارة التسويق، ومساق البحث المسحي، ومساق استراتيجيات التسويق الإلكترونيّ، ومساق اتصالات التسويق المتكاملة.
  • المنح ودرجات الشرف: الحصول على درجة شرف في  أربع فصول دراسيّة، بالإضافة إلى الحصول على منحة جامعية لمسابقة جامعة الملك عبد العزيز للفنون.
  • عضو في نادي عمادة شؤون الطلبة في الجامعة.

ماذا تفعل إذا تملك بعض الخبرة؟

هل أنت طالب جامعي وتملك خبرة فعليّة؟ هنا في هذه الحالة عليك أن تقلّص المساحة المخصصة للتعليم في السيرة الذاتية، وذلك لأنّ الخبرات ستكون أداة أفضل لتسليط الضوء على إنجازاتك. كما أنّ العمل الحقيقي في الحياة الواقعيّة أفضل بكثير من بعض الفعاليات التي اشتركت بها في حياتك الأكاديميّة.

 

العمر المهنيّ الثالث: صاحب الخبرة المهنيّة

هذا القسم خاص لأصحاب الخبرات العمليّة الفعليّة، وهنا أنت لست بحاجة لإضافة الكثير من المعلومات في القسم التعليمي، ويمكنك كتابة هذا القسم بالشكل الآتي:

  • اسم الجامعة.
  • حقل التحصص الرئيس والتخصص الفرعي.
  • عنوان الجامعة، والمدينة، والدولة.
  • سنة التخرّج.
  • المعدل التراكمي (في حال كان عالياً 3.50/4.00).

هذا القسم سيكون واضحاً وسهلاً لأصحاب الخبرة العمليّة، وهو دليل على نوع الشهادة الجامعيّة التي يمتلكها صاحب الوظيفة. ويجب أن يكون في القسم الذي يلي قسم الخبرات العمليّة.

حسناً، ماذا لو كنت قد التحقت مؤخراً بالجامعة لإكمال تعليمي الجامعي؟

فإنّه في هذه الحالة يجب أن يضع صاحب السيرة الذاتيّة في مقدمة سيرته الذاتيّة، بعكس من لم يفعلوا ذلك فيضعون قسم التعليم أسفل قسم الخبرة العمليّة.

مثال عملي:

جامعة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، الرياض، المملكة العربيّة السعوديّة.

  • ماجستير في علوم إدارة الأعمال.
  • 2015 م، متوقع التخرج خريف 2016 م.

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الرياض، المملكة العربيّة السعوديّة.

  • بكالوريوس في المحاسبة، خرّيج ربيع 2012 م.
  • المعدّل التراكمي: 3.20 / 4
  • ملاحظة مهمة: يضاف المعدل التراكمي إذا كان المعدل أعلى من 3.0 وقد مضى على التخرّج أقلّ من ثلاث سنوات.

 

نصائح مهمّة عند كتابة هذا القسم في السيرة الذاتيّة

كتابة السيرة الذاتية

الأمور التي عليك الحرص عليها:

  1. عليك أن تذكر معلوماتك التعليميّة من الأحدث فالأقدم؛ فعلى سبيل المثال إذا كنت قد أتممت رسالة الماجستير، عليك أن تبدأ بهذه الشهادة، ثمّ تذكر شهادتك الجامعية في البكالوريوس؛ وهكذا. وإذا كنت تملك شهادات عملية خاصة في مجال عملك ووظيفتك فعليك أن تذكر هذه التفاصيل فيما يلي ذكر شهادة البكالوريوس، أي في آخر القسم.
  2. اكتب معدلك التراكمي وإنجازاتك الحقيقيّة، ولكن عليك أن تفعل ذلك إذا كنت حديث التخرّج فقط. أمّا في حال كنت تملك بعض الخبرة، فإنّ إنجازاتك أهم من معدلك، وعليك أن تقرّر ما إذا كانت هذه الخبرات تتناسب مع رغبتك في تغيير طبيعة وظيفتك أم لا. ولا تنسى أن تذكر حصولك على أي مراتب شرف، أو منح دراسيّة، وغيرها من الجوائز المهمّة.
  3. إذا لم تنهِ تعليمك الجامعيّ، فهنا عليك أن تركز أكثر على المواد المهمّة التي درستها في مجال وظيفتك.  فعلى سبيل المثال؛ إذا كنت طالباً جامعيّاً ولم تنهِ بعد دراستك فعليك أن تذكر المساقات والمواد الدراسية التي لها علاقة بطبيعة الوظيفة التي تقدّم لها.
  4. المعدّل التراكمي المطلوب ذكره ليس أي معدل، فإذا كنت لم تحصل على معدل عالٍ فلا داعي لذكر “المعدّل التراكميّ” في قسم التعليم. الهدف هنا الإشارة إلى حصولك على درجة شرف وتفوقك في دراستك الأكاديميّة أكثر من مجرد ذكر هذه المعلومة دون هدف، كأن تكون حصلت على معدل تراكمي 3.50 لأكثر من ثلاث سنوات من سنوات تعليمك الجامعي، لا تخجل من ذكر أنّك حصلت على تكريم من جامعتك لتفوقك أو حصولك على مراتب الشرف الأولى لأكثر من مرّة، فإنّ هذا يضفي مزيداً من التألّق لسيرتك الذاتية.
  5. إذا كنتَ تملك شهادة جامعيّة، فلا يوجد داعٍ لذكر دراستك الثانويّ في سيرتك الذاتيّة، حيث إنّ هذه المعلومة ستحتلّ حيّزاً قيّماً من مساحة سيرتك الذاتيّة دون أيّة إضافة مفيدة، يمكنك الاستفادة من هذا الحيّز لإضافة معلومة قيّمة عنك في قسم آخر.

 

الأمور التي عليك تجنّبها:

  1. لا تحاول تزييف الأمور أو تجميلها، فصحيح أنّ الأمر يجب أن تكون واضحاً ولكن ليس هناك داعٍ لأن تبالغ في وصف الجوائز والمنح الدراسية التي حصلت عليها نتيجة معدلك التراكمي العالي.
  2. لا تكن عامّاً في كلامك، فإنّ القسم التعليمي في سيرتك الذاتية يجب أن يسلّط الضوء على إنجازاتك الأكاديميّة، كما ويجب أن تكون بنفس الوقت موجهة بما يستهدف تفكير مسؤول التوظيف. فإذا كنت تقدّم لوظيفة مبرمج مثلاً، تأكّد بأن تضيف المساقات الدراسية التي أنجزتها في البرامج المهمة للوظيفة التي تقدّم لها.
  3. لا تنسى ذكر التواريخ والمدّة الزمنيّة، حيث إنّ كتابة الشهر وسنة التخرّج أمران مهمان كذكرك لاسم المؤسسة التي تخرجت منها. وفي حال لم تتخرج بعد يمكنك أن تكتب التاريخ المتوقع للتخرّج، فإنّ هذه الطريقة مهمة لتوضيح التاريخ المهنيّ لمسؤول التوظيف، وعدم الارتياب بوجود فراغ مهنيّ في حياتك العمليّة. وهذه الحالة تكون مهمة في حال وجدت وظيفة بعد تخرجك بفترة قصيرة جدّاً،  لتسلط الضوء أكثر على تقدمك في مجال عملك، بينما إذا مضى على تخرجك أكثر من خمس عشر سنة فلا داع هنا لذكر المدّة الزمنية التي لن تغيّر أو تفيد شيئاً.

 

بعد إنهاء تعليمك الجامعيّ عليك أن تدرك تماماً أنّ كتابة القسم التعليميّ هو وسيلنك وأداتك الأهمّ للحصول على وظيفة الأحلام، ولذلك عليك أن تولي اهتماماً خاصّاً لهذا القسم في سيرتك الذاتيّة. نعرف بالطبع أنّه لو مرّ عليك أكثر من عشر إلى خمس عشرة سنة من الخبرة العمليّة فأنت تحتاج إلى التركيز أكثر على إنجازاتك، ولكن في نفس الوقت عليك أن تدرك انّ بعض مسؤولي التوظيف يفضّلون تسليط الضوء على تعليمك، وشهادتك الجامعيّة، حتى يعرفوا عنك أكثر، وليعرفوا المدّة الزمنية التي قطعتها بعد إنتهائك من التعليم. وفي كلّ الحالات فإنّ القسم التعليميّ مهمّ جدّاً في السيرة الذاتيّة ولا يجب إغفاله أبداً.

100 سؤال من أسئلة المقابلات الشخصيّة

في مقالنا هذا سنقدّم لك سلسلة كاملة من أهمّ أسئلة المقابلات الشخصيّة، والتي من المتوقع بنسبة عالية أن تُطرح عليك خلال مقابلة شخصية للحصول على وظيفة، إليك أشهر 100 سؤال لتحضّر نفسك للإجابة عليهم.

مجموعة أسئلة

نعرف بالتأكيد انّ هناك الكثير من الأسئلة المحتملة التي قد تطرح عليك خلال مقابلة شخصيّة، والتي تساعدك بشكل كبير في تحضير نفسك للإجابة على هذه الأسئلة. إليك قائمة بـ 100 من الأسئلة المحتملة للمقابلات الشخصيّة.

  • هل يُعقل أن تواجه غالبية هذه الأسئلة؟ نتمنى لك أن لا يكون من يقابلك بهذه القسوة!
  • هل يمكن أن تواجه أسئلة جديدة غير مطروحة هنا؟ من الممكن نعم.
  • هل ستكون جاهزاً للردّ على الأسئلة حتى لو لم ترد كلّها هنا بنفس الطريقة؟ بالتأكيد.

إذا كنتَ ترغب في معرفة الأسئلة المحتملة التي قد تطرح عليك خلال المقابلات الشخصيّة للوظائف، فلنبدأ معاً.

 

أسئلة أساسيّة تُطرح عليك في كلّ مقابلة شخصيّة

  1. أخبرنا المزيد عن نفسك، من أنت؟
  2. ما هي نقاط قوّتك؟
  3. ما هي نقاط ضعفك؟
  4. لماذا ترغب في هذه الوظيفة؟
  5. كيف ترى نفسك في حياتك المهنيّة العمليّة بعد خمس سنوات من الآن؟
  6. ما هي الشركة المثالية بالنسبة لك؟
  7. ماذا الذي دفعك للتقديم لهذه الوظيفة؟ لماذا ترغب في العمل لدى شركتنا؟
  8. لماذا علينا أن نختارك للوظيفة؟
  9. ما هو الشيء الذي كان يزعجك في وظيفتك السابقة؟
  10. ما الوقت الذي كنت راضياً فيه كثيراً عن عملك؟
  11. ما الذي يمكنك أن تفعله لا يستطيع غيرك من المتقدمين للوظيفة لا يستطيع؟
  12. ما هي مسؤولياتك الملقاة على عاتقك في وظيفتك السابقة؟
  13. لماذا ترغب في ترك وظيفتك الحاليّة؟
  14. ماذا تعرف عن منتجنا؟
  15. ماذا تعرف عن شركتنا؟
  16. هل أنت مستعد للانتقال لعمل آخر حاليّاً؟
  17. هل لديك أسئلة أخرى؟

 

أسئلة المقابلة السلوكيّة

  1. ماذا هو المشروع الأخير الذي أنجزته، وما هي النتيجة التي حصلت عليها؟
  2. أعطني مثالاً عمليّاً عن الوقت الذي شعرت فيه أنّك جاهز لأداء نداء العمل؟
  3. هل يمكنك أن تصف لي وقتاً تعرّضت فيه لانتقاد في وظيفتك؟
  4. هل تعرضت لموقف إلى أن يكون واحد من أفراد فريق عملك يعتمد عليك في إنجاز العمل؟ وكيف تعاملت مع الأمر؟
  5. أخبرني المزيد عن تجربة تقديم خلفية مهنية عن طبيعة عملك بطريقة صعبة؟ وكيف تعاملت مع الأمر؟
  6. كيف تتعامل مع الأشخاص الذين يزعجونك في عملك؟
  7. إذا كنت مشرفاً على مشروع ما، وطُلب منك عمل شيء لا يتوافق معك ومع مبادئك ماذا ستفعل؟
  8. ما هي أكثر فترة صعبة في حياتك؟ وكيف تجاوزت هذه الفترة؟
  9. أعطني مثالاً عمليّاً عن تجربة قمت بها بأمر خاطئ، وكيف تعاملت مع الأمر؟
  10. أخبرني المزيد عن وقت كان عليك التعامل مع “صراع وتحدي” خضته في عملك؟
  11. لو كنت في غداء عمل وأحضر لك جرسون المطعم طلباً غير طلبك الذي طلبته، ماذا تفعل؟
  12. لو اكتشفت أنّ الشركة التي تعمل بها تنفذ أمراً يخالف القانون، كالاحتيال مثلاً، ماذا ستفعل؟
  13. ما هي المهمة الأصعب في وظيفتك؟ وكيف استطعت حلّ كل المشاكل المتعلقة بها؟
  14. ما هو القرار الأصعب الذي اضطررت إلى اتخاذه خلال السنتين الماضيتين، وكيف توصلت إلى هذا القرار؟
  15. صِف لي طريقتك في التعامل مع وضع طلب منك إنهاء مهام متعددة في نهاية اليوم الوظيفيّ، وكنت تعرف أنّ لا تملك الوقت الكافي لإنجاز كلّ هذه المهام؟

 

أسئلة الراتب

مجموعة أسئلة

  1. ما هو الراتب الذي تبحث عنه؟
  2. ما هو التاريخ الماديّ الخاصّ بك وتسلسل الراتب الذي حصلت عليه في وظائفك السابقة؟
  3. لو تمّ إعطاؤك الراتب الذي طلبته منّا، هل يمكنك أن تصف لي كيف ترى طبيعة عملك في السنة القادمة؟

 

أسئلة التطور الوظيفي

  1. ما الذي تبحث عنه لتطوير سيرتك المهنيّة؟
  2. كيف ترغب في تحسين نفسك خلال السنوات القادمة؟
  3. ما هي الأهداف التي تسعى لتحقيقها من خلال هذه الوظيفة؟
  4. لو طلبنا من مشرفك السابق أن يعطيك تدريباً إضافيّاً، ماذا تتوقع أن يجيبني او يقترح علي؟
  5. إذا لم تحصل على هذه الوظيفة، ما هي الوظيفة الأخرى التي ترغب بها؟

 

أسئلة بداية الوظيفة

  1. كيف ستعمل على بناء مصداقيتك وكسب ثقة فريقك الذي ستعمل معه؟
  2. كم ستحتاج وقتاً لتسجّل إنجازاً ومساهمة في الوظيفة؟
  3. ماذا ترى نفسك تعمل خلال الأيام الثلاثين الأولى منذ استلامك للوظيفة؟
  4. إذا تمّ اختيارك لاستلام الوظيفة، كيف تصف الاستراتيجية التي ستتبعها خلال الأيام التسعين الأوائل منذ استلامك للوظيفة (الأشهر الثلاثة الأولى)؟

 

المزيد من الأسئلة المتعلقة بك

  1. كيف تصف أسلوبك الشخصيّ في العمل؟
  2. ما هي بيئة العمل المثالية من وجهة نظرك؟
  3. كيف تنظر إلى فكرة إنشاء مشروع عمل خاص بك؟
  4. أعطني أمثلة لأفكار مشاريع فكرت في إنشائها؟
  5. ما هي التقنيات والأدوات التي تستخدمها لتنظيم نفسك خلال العمل؟
  6. لو كنت تملك الخيار، هل ترى نفسك جزءاً من صورة كبيرة أم ترى نفسك في صورة صغيرة بكل تفاصيلها؟
  7. أخبرني عن إنجازك الأكبر في حياتك والذي تفخر به؟
  8. من هو مديرك المفضل ولماذا؟
  9. ما هو رأيك بمديرك السابق؟
  10. هل صادفت في عملك السابق شخص تعرف أنّه حقّاً يعرف كيف يحدث تغييراً؟
  11. ما هي أفضل شخصية تفضّل العمل معها ولماذا؟
  12. ما هو أكثر شيء تفخر به؟
  13. ماذا تحبّ أن تفعل في أوقات فراغك؟
  14. ما هي أحلامك التي تطمح لتحقيقها في هذه الحياة؟
  15. في نهاية المطاف ماذا تريد أن تكون؟
  16. ما هي مهمتك الشخصية التي تطمح لإنجازها في الحياة؟
  17. ما هي الأمور الإيجابيّة الثلاثة التي تتوقع أن يقولها عنك مديرك السابق؟
  18. ما هو الأمر السلبيّ الذي تتوقع أن يقوله عنك مديرك السابق؟
  19. ما هي السمات الشخصيّة الثلاثة التي يصفك بها أصدقاؤك؟
  20. ما هي السمات الإيجابيّة الثلاثة التي ترغب في أن تمتلكها وليست من صفاتك حاليّاً؟
  21. لو كنت أنت المسؤول عن التوظيف والمقابلة الآن، ما هي الصفات الإيجابيّة التي تبحث عنها في المرشح المثالي للوظيفة؟
  22. صف نفسك وشخصيتك بخمس كلمات فقط.
  23. من هو أكثر من أثّر في شخصيتك وحياتك المهنيّة وكيف كان ذلك؟
  24. ما هو أعظم مخاوفك؟
  25. ما هو أكثر أمر تندم عليه ولماذا؟
  26. ما هو الدرس الأكبر الذي تعلمته في مدرستك؟
  27. لماذا اخترت تخصصك الرئيس في الجامعة؟
  28. ما هو أكثر ما ستشتاق إليه في وظيفتك الحاليّة أو السابقة؟
  29. ما هو أعظم إنجازاتك خارج نطاق العمل؟
  30. ما هي صفات القائد الجيّد؟ وما هي صفات القائد السيء من وجهة نظرك؟
  31. هل تعتقد أنّ القائد يخاف منه أفراد فريقه أم يحبوه؟
  32. ما هو شعورك عندما لا تعرف الإجابة عن سؤال ما؟
  33. ماذا ستشعر إذا كنت تعمل تحت قيادة شخص يمتلك خبرة أقلّ بكثير من خبرتك وعلمك؟
  34. كيف تعتقد أنّي أقيّم من أقابله كمسؤول توظيف؟
  35. أخبرني أمر ما يتعلق بك لا تريد مني أن أعرفه عنك.
  36. أخبرني عن الفرق بين أن تكون جيّداً وأن تكون استثنائيّاً من وجهة نظرك؟
  37. ما هو نوع السيارة التي تقودها؟
  38. ما هو آخر كتاب قرأته؟
  39. ليس هناك إجابة خاطئة أو صحيحة عن هذا السؤال، ولكن لو كنت تملك الخيار لأن تكون في أي مكان في هذا العالم، فأين تختار أن تكون الآن؟
  40. ما هي النشرات الإخباريّة التي تتابعها حاليّاً؟
  41. ما هو أفضل فيلم شاهدته السنة الماضية؟
  42. ماذا ستفعل إذا ما فزت بجائزة اليانصيب؟
  43. من هو بطلك في هذه الحياة؟
  44. ما هي أكثر الأمور الممتعة التي تحب القيام بها؟
  45. ماذا تفعل خلال الأوقات التي لا تكون منشغلاً بها؟
  46. ما هي الذكرى الأفضل التي تحتفظ بها من طفولتك؟

 

أسئلة العصف الذهنيّ

مجموعة أسئلة

  1. كم عدد المرات التي تتشابك فيها عقارب الساعة معاً في اليوم الواحد؟
  2. كيف تقدّر وزن طائرة بدون استخدام المقاييس؟
  3. أذكر لي عشرة استخدامات أخرى للقلم فيما عدا الكتابة؟
  4. هل يمكنك أن تبيعني هذا القلم؟
  5. لو كنت تملك الخيار لأن تكون حيواناً، أي حيوان تختار أن تكون؟
  6. لماذا يبدو شكل كرة التنس بهذا الشكل؟
  7. لو كنت تملك الخيار لاختيار قوة خارقة، ما هي القوة التي ترغب بها؟ ولماذا؟
  8. أغمض عينيك، وأخبرني خطوة بخطوة طريقة ربطك لخيط حذائك؟
  9. لو استطعت السفر بالزمن سواء إلى الماضي أو المستقبل، إلى أين ستتقرر الذهاب؟ وإلى أي زمن؟ ولماذا؟
  10. إذا كان المريخ كوكباً مستعمراً وعليه حياة، ما هي الوظيفة التي تريد أن تعمل بها هناك؟

لا تخف ولا تتردّد، كلّ هذه الأسئلة عادية ويمكنك الرّد عليها دون تعلثم أو خوف، ولكن عليك أن تحضّر نفسك للإجابة عليها. كثير من الأسئلة الواردة تلاحظ أنّها قد تكون معادة أو مكررة بشكل آخر، ولا تحتاج إلى الإجابة عن المئة سؤال كلّهم.

نحن نوصيك باللجوء إلى هذه القائمة، والتدرّب على الإجابة مع صديق حتى تجيب بثقة كاملة خلال المقابلة الشخصيّة.

إليك نصيحة أخرى جيّدة؛ يمكنك قراءة بعض المقالات على موقعنا والتي تفصّل أكثر الأسئلة الأكثر شيوعاً في المقابلات الشخصيّة  وكيف تجيب عنها كهذه المقال – أو هذه.  أمّا الخبر الجيّد هنا أنّ مسؤول التوظيف لن يسألك كل المئة سؤال كاملين!

أفضل 10 صفات يتمتع بها “أفضل الأفضل”

الرجل القوي الأفضل

قد تتساءل أحياناً عن سبب نجاح البعض وتميزهم عن غيرهم في مجال عملهم، على الرغم من أنّ البعض يمرّون بنفس الظروف، إلّا أنّ هناك من ينجح في التألّق والإبداع، وهناك من يبقى كما هو دون تغيير. في مقالنا هذا ارتأينا أن نقدّم لك عشراً من أهمّ الصفات التي يتمتع بها أفضل الأفضل وأكثرهم تميّزاً في مجال عملهم، وهم من استطاعوا أن يتركوا بصمتهم الخاصّة على جدران تاريخ حياتهم وحياة غيرهم.

 

  1. امتلاك رؤية واضحة لأهدافهم والعمل على تطويرها:

فبدلاً من أن يسمحوا لأخطائهم الماضية، وتجاربهم الفاشلة، والمصاعب التي مرّوا بها بأن تحدّد مصيرهم وتغيّر تفكيرهم، فإنّهم يسيطرون على أنفسهم، ويعملون على تطوير رؤية واضحة لجعل حياتهم أفضل. فإنّهم مؤمنين بأنّ كلّ دقيقة يعيشونها في حياتهم وأنّهم طالما يتنفسون فإنّه عليهم استغلال كلّ الفرص المتاحة لعيش يومهم، فكل يوم جديد فرصة جديدة للنجاح لهم، وهناك المزيد من الفرص للإنجاز والنجاح.

 

  1. القدرة على توجيه أهدافهم:

يأخذون وقتاً كافياً في كلّ وقت من السنة للجلوس والتأمّل والتفكير فيما يريدونه في حياتهم. فعندما يعرفون ماذا يريدون فإنّهم يحددون أهدافهم ويكتبونها، ثمّ يعملون على كتابة خطة مفصلة لكلّ شيء يقرّرون إنجازه لحتى حين الوصول إلى الهدف المراد.

 

  1. اتخاذ إجراءات واسعة وخطوات منظمة للوصول إلى الهدف:

بعد تحديد الأهداف وكتابتها ضمن خطة مفصلة، فإنّهم يوقنون أنّ أي هدف يقرّرون إنجازه فعليهم أن يعملوا على إنجازه ويسعون لتحقيقه، لا يمكنك الوصول إلى الهدف دون السعي لتحقيقه، فإنّ كثيراً من الناس يستمرون بالشكوى من ظروفهم وصعوبة ما يمرّون به، بينما أفضل الأفضل والقادة لا يتقاعسون عن العمل، وإنّما يستمرون بالعمل للوصول إلى ما يريدون.

 

  1. إحاطة أنفسهم بالداعمين والمؤيدين:

النجاح معا

يملكون أصدقاءً ومقربين في دائرة علاقاتهم الاجتماعيّة، والذي يدعمونهم للمضي قدماً، والحصول على حياة أفضل، وإنجاز أكبر أهدافهم، والوصول إلى غاية الأحلام في حياتهم؛ فإنّهم لا يدعون لمن يحبطونهم مكاناً في حياتهم. أفضل الأفضل يعرفون مدى أهمية أن يحيطوا أنفسهم بأشخاص يدعمونهم ويقووهم ويبثون الأمل في أنفسهم بدلاً من إحباطهم، فهؤلاء الأشخاص فقط من هم يساعدونك في تخطي مصاعب الحياة، وتخطيها نحو الأفضل.

 

  1. متعلمين مدى الحياة:

هم في سعي دائم وبحث دؤوب عن كل وسائل النموّ والتطوير ليصبحوا أفضل، وإنّهم يستثمرون أنفسهم وقدراتهم لتطوير مهاراتهم بغض النظر عن مدى “نسبة” نجاحهم فعليّاً. ستجدهم دوماً سبّاقين إلى تعلّم أشياء جديدة، وتطوير مهاراتهم، وتنميتها بكل الطرق الممكنة وفي شتى المجالات المتاحة أمامهم. يعلمون بجدّ على شخصياتهم ليصبحوا أفضل الأفضل.

 

  1. مساعدة الغير:

مساعدة الغير للنجاح

إنّهم يدركون أنّ النجاح الحقيقيّ والسعادة تأتي من خدمة الغير ومساعدتهم في كل وقت وزمان. فإنّ أفضل مندوبي المبيعات يخدمون زبائنهم، والآباء يخدمون أبنائهم، والمدراء يخدمون موظفيهم، الأفضل دائماً يخدم غيره بتميزه بعمله، بغض النظر في أيّ مجال يعمل أو ماذا يفعل في حياته.

 

  1. العمل بجدّ وجهد أكثر من أي شخص آخر:

كثير من الناس يعتقدون أنّهم محظوظون أو أنّهم متميزون عن غيرهم، ولكن في الحقيقة فإنّ أفضل الأفضل من الرجال والنساء الذين اختيروا في سوق عملهم يعملون بجدّ وجهد أكثر من أي شخص آخر. إنّهم أكثر من يتبنون أخلاقيات العمل ومبادئه، فعلى الرغم من أنّهم يقضون ساعات عمل طويلة، ويحصلون على راتب عالٍ إلّا أنهم لا يشعرون بالرضا التامّ دائماً، ويسعون للأفضل دائماً وأبداً.

 

  1. الفشل ليس عائقاً أبداً أمام تجربة جديدة أو محاولة أخرى:

إنّ أفضل الأفضل دائماً ما يبدعون تحت الضغط، فإنّ ظروف العمل الصعبة دائماً ما تساعدهم على الإبداع وتلهمهم لإنجاز الأفضل على أتمّ وجه وأحسنه. أفضل الأفضل يحبون “الفشل” لأنّهم يعرفون تماماً أنّ تجربة فاشلة يخوضونها ما هي إلّا دافع وحافز قويّ للتغلّب على كلّ العوائق والمصاعب، وأنّها هي ما ستخرج من دواخلهم كلّ ما هو أفضل.

 

  1. الإيمان بالسعي لتحقيق مهمّة ورؤية أكبر بكثير من أنفسهم:

فبدلاً من السعي لتحقيق حافز بسيط أو الحصول على بعض المكافآت الماليّة يسعون إلى تحقيق رؤية أكبر وإنجاز أشمل بكثير من حدود ضيقة.

 

  1. عدم الاستسلام أبداً:

عدم الاستسلام

قد تجد أنّ هذه العبارة مبتذلة نوعاً ما، ولكنّها في الحقيقة تعكس الإصرار والمثابرة الرهيبة التي يسعى إليها أفضل الأفضل، والذي يتشبثون بها خلال رحلة حياتهم في كل صغيرة وكبيرة يمروّن بها. لا يهمهم كم عدد المحاولات الفاشلة أو الإخفاقات التي مرّوا بها، فإنه ليس عائقاً أبداً في حياتهم، يستيقظون كلّ يوم وبداخلهم حياة لإشراقة أفضل، وإنجاز أكبر.

إنّهم يحبون القتال الذي يخرج أفضل ما لديهم، ويدركون جيّداً أنّ الأمر يحتاج إلى مثابرة وعزم ولن يصلوا إلى ما يريدونه بسرعة وسهولة. كما يؤمنون بأنّ النجاح لا يقتصر على الوصول إلى القمّة فقط، وإنّما قدرتك على الصمود فيها لكل حياتك، وأنّ اليوم الوحيد الذي عليهم أن يستسلموا فيه هو يوم مماتهم.

 

تبنّى هذه النصائح العشر في حياتك، واعتمدها مبادئ تسيّر بها نمط عيشك في حياتك المهنيّة، لتصل إلى مرادك وتكون واحداً من بين أفضل الأفضل.